منتدى أحبة الأبداع


اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ..
بمنتدانااحبة الابداع
للتسجيل اضغط هنا ..

منتدى أحبة الأبداع


 
الرئيسيةالرئيسية  اهداءاهداء  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   4/2/2010, 8:54 pm

اللهم صل على محمد وآل محمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليوم جايبة لكم رواية رائعة للكاتبة المشهورة بأسم سرآب المنى


السالفة ومافيها اني تقريبا من سنة أو سنة ونصف قرأت هذه الرواية


للأخت سرآب المنى واندمجت فيها جدا وعجبتني جدا جدا وتراني مايعجبني


اي شي


المهم يوم من الأيام صاحبة الرواية سافرت وتأجلت الرواية وطبعا انا خلاص


نسيت الشخصيات وطبعي احب كل شي حامي بحامي وقررت ماأقرأها الا اذا


اكتملت وفعلا الكاتبة قريبا راح تخلص الجزء الأخير


فاانا يااعزائي راح ابدا قراءة الرواية من جديد وحابة تشاركوني بقرائتها


وأبداء آرائكم فيها يمكن الكاتبة تمر من هنا وتقرأ ردودكم وتعليقاتكم


فأبي الحمااااااس لاتخيبووووووني


الرواية تقريبا تتكون من 42 جزء اذا ماني غلطانة


نبدأ الرواية على لسان كاتبتها سرآب المنى



............




مسـاءُكم وردٌ وريحـان . . . . أحـداث نسجتهـا من واقعـي وخيـالي معاً ..
لأصنـع شبـه " رواية " تنصبغ فيها الحيـاة بجميع الألوان ..
وبجميع المشاعر والأحـلام .. من حُلوها ومرّهـا


مسـلسل درامي .. بحـراني الهويّـة .. يدور حول الكثير من الشخوص



بصفحتي هذه سترون الكثير من الأحداث ..
الرومانسية .. الجريئة جداً .. المؤلمة .. المفرحة .. الغريبة.. الغامضة .. المجنونة .. العاشقة .. المفاجئة !
وبكـل فصل ستحصلون على ورقة من وردة حمراء ...
تتجلى فيهـا أرقـى المعاني الإنسانية ...
من قمـة الحُــب مروراً بالخيــانـــات وصـولاً إلى الحُب مرة أخرى !



أعذروني إن أفرطتُ في الحُزن ،، أو الفـرح ،، الرومانسيـة أو الجـرأة اللامتناهية
كل ذلك ليس بيدي .. إنمـا من بنـات أفكـاري ! ومن واقعي الذي يفرض
هيمنه علي ..
ومن خيـالي الجامح الذي لا يبرح عن معاندتي ..
أعذروني على كلّ شيء !
لن أطيـل الثرثرة أكثر .. لأنني أكرهها
>> مرحباً بالجنون والمناقضات الآن <<


--------------------------------------------------------------------------------



"
"
"

إهــــــــــــــداء ،،


إلـى من لا يجيـد فنّ بــ ع ــثـرتي ... سِــواهْ !
إلـى من يهيـج جنـوني وعشقـي وحنيـني ..
وتستكيـن روحـي بهـدوء عندمـا أرى عينيه فقـط !
إلى من يستطيع أن يغير الأشيـاء من حولي .. يبعثرها ويعيد ترتيبهـا ،،
يستعمر روحـي وقلبي ... ويحرره مره أخــرى !
يكسـر الوقت من حـولي .. وينثـر الـورد ليغرسه بظفائر شعري !
علمني حروف الحب .. ولغة العشق ..
وحكـى لي أسـاطير العيـون .. وأسمعنـي خرير المـاء وهُو يغنـي
وشدو الـطيـور وهـي تحلّق !

إليـهِ فقـط ..

سيـد إلهـــامـي ...
وأميـر دفاتري .. أوراقـي وأحبـاري !
استعدوا

الجزء الأول




[ كُل المُـنى أنتِ ]




[ 1 ]



الفصل (1) الأول



الموافق / 3 ديسمبر
اليوم / الجمعة،،
الساعة / 4.30 مساءاً



{ قُـلوب في الـمَـهْـد }






القبرُ باردْ يا أمي..والحَنينْ يُجمّدْ أوصَالي..أماهُ أحتاجهْ..أينَ هُو عني! أينَ ذَهبَ وَتركني! أُمّاهُ الشَّوقْ يُـضـنـيني ودُموعِي تُغْرِق أحْدَاقي! أُمّاه لمْ أَعدْ أَحْتملْ لا بدّ أَنْ أَرْحَلْ...إلى القُبور! إلى الجَمَاجِم والظًّلام! سئمتُ اشتياقِي وعِشْقِي وقيثارة حزني تَعزفْ بوَجَعْ،، وهُو لا يأبهْ ! نساني يـا أماه نسـاني..ونَسِيَ وَعْدهْ [ أقسمُ بشرفي،،!! ]


~
~
~


بندت اللابتوب بعد ما كتبت هالكلمات، الإلهام اليوم مرتفع سوقه عندي !
والخيال والهذيان،،، واصل لأعلى درجة !!


دخلت الحمام – الله يعزكم – وغسلت وجهي وتوضأت، بس عشان ترتاح نفسي، أحب كل بين فترة وفترة أني أتوضأ، لأن أحس بطهارة وإنتعاش، طلعت من الغرفة ونزلت للطابق الأرضي.


شفت أخوي " محمد " لابس بدلة سبورت ويلبس جوتيه الرياضي ..،،


أبتسمت وتقربت منه : رايح النادي ؟
محمد : أي، تبين شي ؟
هزيت راسي بالنفي: سلامتك، تحمل بنفسك.
ابتسم لي أخوي بحبور: إن شاء الله، فمان الله.
ـ الله يحفظك.
طلعت وياه لين الباب، ولما غاب عن عيني، دخلت الصالة مرة ثانية، شغلت التلفزيون، ورحت على قناة mbc
مددت جسمي على الكنبة، وظليت أطالع بالفراغ، أفكر وش أسوي بحياتي !
أحس بنوع من الروتين، أبيه يتغير شوي، أفكر لخطط عشان أغير من روتين حياتي اليومي.


أعرفكم بنفسي ؟
[ اسمي منى ، عمري 16 سنة ، ثاني ثانوي تجاري، ساكنة بالمنامة، شكلي !
أني قصيرة القامة، وضعيفة، بشرتي بيضا، اللي يميزني شكلي الطفولي، عيوني عسلية صغيرة، وخدودي موردة، شعري بندقي يوصل لنص ظهري، امم وبس ! ما راح أقول أكثر، عشان تتعرفون علي أكثر من خلال القصة ]



تمللت ! ركبت الطابق الثاني لغرفتي مرة ثانية، البيت اليوم مافيه أحد، الكل طالع ! إلا أني طبعاً ! كالعادة!


اتصلت في بيت خالتي " حوراء " ،،
سمعت صوت ولد خالتي عالطرف الثاني : نعم
ابتسمت: السلام عليكم.
أسامة: عليكم السلام، هلا غُنّه. – غنه اسم الدلع، محد يناديني بهالاسم إلا أسامة ولد خالتي-
ـ هلا أسامة، وين حوراء؟
أسامة: والله حوراء شكلها في بيت العمة، تبينها ضروري؟
ـ اممم لا مو ضروري وايد بس اذا ناديتها بتسوي خير فيني.
أسامة: أوكي إذا طلعت الحين بمرها، وبخليها تتصل فيش، اوكي ؟
ـ اوكي، تسلم ولد الخالة ما تقصر.
أسامة: حاضرين للطيبين، يالله سلام.
ـ مع السلامة.


وسكرت التلفون، ورحت أطلع لي ثياب، لأني لابسة بجامة، طلعت لي بنطلون جينز رصاصي فيه خطوط وردية، واسع من تحت شوي، وتيشرت وردية خفيفة، وفيها نقوش وشغلات بسيطة.
تركت لثياب لما سمعت رنة تلفوني ،،
[ بيت الخالة يتصل بك ]


ـ ألو ،،
حوراء: هلا منوي، شخبار؟
ـ هلا حوراء، الحمدلله بخير ، انتي شخبارش؟
حوراء: تمام عايشين
ـ زين حوراء شرايش نروح البحر ؟
حوراء: حلوو، لأن اني متمللة بعد
ـ صار عيل، اني بنتظرش.
حوراء: مسافة الطريق واني جاية، باي.
ـ الله يسلمش!


بعد ما بدلت ثيابي، تعطرت ولبست شيلتي وعباتي، وأخذت تلفوني معاي، نزلت تحت وتلاقيت مع جدتي.


جدتي: ها نونو وين بتروحين ؟
ـ بطلع شوي ويا حوراء بنت خالتي.
جدتي: زين تتنفهين شوي وترفهين عن روحش بدل هالحكرة.


دخلت جدتي غرفتها، واني ظليت انتظر بالصالة.
[ جدتي أم أبوي، إنسانة أثيرية،، شخصية رائعة، أحبها وايد وايد، واهي بالمثل، تدللني على طول، وتدافع عني وماترضى تخلي احد يتعرض لي، تناديني " نونو / أو لولوة ! " ما ادري ليش ! يمكن تحب الاسم عشان جدي تناديني بهالاسامي، عندها إيمان قوي بالله سبحانه، بس فيها سكري وضغط، ووايد تتعب علينا، لكن ،، الحمدلله على كل حال ]


طلعت مع حوراء للبحر، كان المنظر روعة وشي خيالي، الشمس متوسطة بالسما، والأشعة متوزعة، والبحر أمواجه تتلاطم، ظليت أردد في خاطري " سبحان الله ،، سبحان الله "
أحس براحة، بس بنفس الوقت ما حصلت اللي ابيه؟!
تدرون شنو اللي ابيه ؟ .. أبي [ روحي ! ] !
أحس روحي ضايعة، مهيب مستكينة بين ضلوعي، ما ادري وين ضايعة! بكل مكان أفتش عنها وما لقيتها، متى بلقاها ! عشان أكون نفسي هي أني نفسي !!
ما أدري ! أحس بنقص ! بس ليش !!
عشت بين أسرة مثالية نوعاً ما .. 5 أخوان ،، و 3 أخوات ،، أبو حنون وعطوف لأعلى درجة ،، وأم رغم قسوتها بس أخلاقها عالية ومبادئها سليمة ،،
بس في أشياء تنكد علي ! أحس روحي ضايعة يا ناس !! وين ألقاها ؟؟ وشنو هالنقص أو الفراغ اللي أحس إنه فاضي موب راضي يمتلي ؟!!
ياترى بقدر أحصل على نفسي !! ولا لا؟!!


انتبهت لحوراء وهي تقول : عطيني تلفونش.
طالعتها بانتقام: شنو ؟!! بعد بتدزين مسجات! حوراء ماكو كردت رحميني
حوراء: يالله عاد!
ـ ماني !
حوراء: زين يالزطية، عطيني ادز لي صوتيات، أغاني موسيقى شي !
ـ ما عندي أغاني ،، !!
حوراء: شنو عندش عيل؟
ـ اممم أشعار ! لطميات ! أناشيد ! موسيقى كلاسيك ! امم يعني من هالقبيل
حوراء: مابي عيل
ـ وين كان تلفونش ؟ اتصلت فيش على بيتكم اني
حوراء: كان مبند وحطيته على الجارج، يوم رجعت من بيت عمتي اخذته وفتحته
سكت شوي ،،، وبعدين قلت:
ـ لمتى بتظلين على الاغاني ؟
حوراء: افضل ان نسكر الموضوع قبل لا نفتحه.
نزلت راسي وزفرت بهدوء: على راحتش ،، !!
وسكتنا، نتأمل البحر !
[ حوراء ،، بنت خالتي وأعز صديقة لي، إنسانة حيوية وتحب الفرفشة، طيبة وقلبها أبيض، وما تشيل على أحد، عمرها 18 سنة، بس فاتت عليها سنة واهي الحين بثالث ثانوي، مسارها أدبي، قريبة مني وايد، بس ما أقولها أسراري أو أفكاري، لأني من النوع الكتوم اللي ما يحب يتكلم عن اللي بداخله، بس أهي تقول لي كلشي يصير بحياتها ويمر في بالها ]
مشينا بعد مانزلت الشمس وانطبع منظر الغروب في السما، وسرينا إلى بيت خالتي، دخلت البيت سلمت على خالتي اللي صار لي فوق الأسبوع ما شفتها، وطلعت راجعة البيت، دخلت الصالة ولقيت أبوي وأخوي محمد موجودين.


سلمت وكنت بصعد لغرفتي، بس صوت أبوي رجعني: منى!
ـ نعم يبه
أبوي: الليلة بنروح نزور عمش، جهزي نفسش.
وقفت لفترة ساكتة، وبعدين قلت: يبه عندي مذاكرة ما أقدر أروح.
أبوي: بتقعدين في البيت بروحش؟
محمد: أنا الليلة ما بطلع.
أبتسمت لأخوي: خلاص أكا محمد هني، علياء بتروح ؟
أبوي: أي.
ـ خلاص أنتو روحوا ووصلوا السلام لعمي، إن شاء الله مرة ثانية.
عاتبني أبوي: هذي فوق الثالث مرة نزوره وانتي ما تجين، وكل مرة عذر، عمش زعلان عليش يا منى، وأنت يا محمد ليش ما بتجي تسلم على عمك؟
محمد: يبه عندي شغل على الكمبيوتر لازم أسويه الليلة.
أبوي: الله يهديكم، المهم أنا بروح المسجد، محمد بتجي وياي؟
محمد: لا يبه، أنت أسبقني، وأنا بلحقك.
أبوي: على خير ،،


طلع أبوي، وبقينا أني ومحمد بالصالة، كنت بتحرك بس محمد سألني: من وين جاية؟
ألتفت له: كنت عند البحر مع حوراء بنت خالتي.
محمد: البحر ؟
ـ ايه،لا تخاف ماكان فيه ولا شاب، تعرفني لو كان فيه أحد ما وقفت دقيقة وحدة.
ما رد علي وظل ساكت، ما ادري شنو يدور في باله !
ـ بروح غرفتي بصلي.
هز راسه لي، ومشيت، محمد من يومين مو عاجبني حاله! أحسه مهموم وشايل حزن في قلبه، ونظرة الألم تلمع بعيونه، يا ترى شفيك ياخوي !


[ محمد ،، 22 سنة ،، يشتغل عامل في شركة من القطاع الخاص،، كان مجاله صناعي، وتخرج بنسبة عالية، بس للأسف ! جامعة البحرين ما قبلته !! فأضطر أنه يبحث عن شغل! .. أقل ما أقدر أقول عنه حنون، أكثر واحد من أخواني علاقتي فيه قوية، ملتزم ويحب الخير لكل الناس، غيور لدرجة كبيرة وما يرضى علينا]


بعد ما صليت المغرب، فتحت اللابتوب، وقعدت عالنت، دخلت باسمي في واحد من المنتديات وظليت أشارك، شوي وتسلل الملل لي ! فتوقفت عن المشاركة...
سندت راسي على الكرسي، وغمضت عيوني وأني استمع لصوت الموسيقى كلاسيك..
كنت أحس بوجع داخل قلبي، ما ادري وش مصدره !
آه يا روحي !! وين ألقاج وين !!
ألتفت لما طلعت نافذة على الديسك توب:


" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب "
قام بتسجيل الدخول ..
>> كانت صديقتي " مريم " معاي بصف <<



" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب " : مررررررحبا مناوي
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: مرحبتين وبوسة ع الخدين
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب " : شحالج أبوويه ؟
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: طيبة طاب حالج، من صوبج يالغلا ؟
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب ": نسأل عنكم فديتكم
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: تسأل عنش العافية حبيبتي
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب " : منووووي معلمة سلمى قالت امتى تسليم التقرير؟
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: اليوم تاريخ كم ؟ 3/12 صح ؟ إذا ما خاب ظني بعد بكرة تاريخ 5 التسليم
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب ": أوووووبس رحت فيها!
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: ههههههه ليش ؟ ما سويتي القرير؟
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب ": لاااا ،،، زين حبي بقوم ،، علاوي يبي الجهاز اشوفش على خير حياتوو
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: على خير تحملي بروحش
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب ": إن شاء الله u 2
" دعْ كلّ عاشقِ في عشقهِ يذوب ": بــاي
||.. رُبـما ألقـاك يومـاً ..||: الله وياش
.
.
.
بعد ما طلعت مريم من المسن، أخذت اللابتوب لسريري، وتمددت على بطني، فتحت صفحة وورد، ودي أكتب شي !


" مساءُ الخير ،، !!
إليكَ ،،، سيـد أدمعـي ،، !!


لازلتُ أجهلُ هذا الشعور !
ولازلتُ أشتاق إليك؟!
تُرى أين أنتَ الآن ؟ وماذا تفعل ؟! أتذكرني !؟ أم أن قلبك لا يعرفني!
أتعلم يا قاتلي !
مراتُ أشعر بالحنين إليك،، فأودُّ لو تنقطع المسافات ،، لأراني فجأة بين يديك ،،
ومرات،، أعشقُ هذا الانتظار ،، لأن هذه الأوجاع التي تحتل روحي ،، تكون "شوكلاته " لقلبي !
نعم ،، حتى بالأوجاع أتلذذ ،،، فقط ،، لأن بيني وبينهـا ،، أنفـاسٌ أنتَ صاحبها !


معشوقتك / م. أنتَ لي ! "


شلت نفسي بتثاقل بعد ما حفظت اللي كتبته بالوورد بإسم " سيد أدمعي " ،،
وأخذت اللابتوب ورجعته على الطاولة
اليوم الجمعة ! بكرة السبت مدرسة ،، آه مو مستعدة أداوم !
تمددت على فراشي، ودفنت راسي بمخدتي، وخصلات شعري منثورة بتبعثر، أحس بتعب، بجسمي ! وبـ " قلبي ! " ،،،
سمعت صوت تلفوني ،،،
كان الرقم غريب وغير مألوف ،،،
ـ نعم ؟
صوت رجولي: مساء الخير ..،،
ـ مساء النور
.......: اممم هذا مو تلفون شوق ؟!
ـ لا أخوي مغلط
.......: آها مسامحة عيل
ـ مسموح، مع السلامة.
وضغطت زر الفصل !


رجعت تلفوني عالكوميدينه،، وقمت أجر نفسي جر ،،، توجهت لمكتبتي ،،
أخذت كتاب " ألم ذلك الحسين " للكاتب : كمال السيد.
وأبحرت في المعاني والفصول ،،،
.
.
.
.
وظليت أقرأ وأقرأ ... حسيت روحي وصلت للشيخوخة !
وقلبي ما عاد يحتمل أكثر !
دخلت الكتاب في الدرج، وتوجهت للحمام – الله يعزكم –
غسلت وجهي ،، واختلطت دموعي بقطرات المـاي ،،
ما أحتمل كل هالألم ! وشـلون أحتمل ؟! ومن يحتمل كل هالوجع !
آه وألف آه ،، لألف حرقة بالقلب وألف طعنة بالفؤاد !!


شهقت بصوت خفيف ،،، ورحت أجر نفسي لسريري، كانت الساعة 10 !
دفنت نفسي بالفراش، والصور تدور ببالي !


دماء ! خيول ! صدور مهشمة ! عيون غائرة ! قلوب ضامئة !
كل شيء يشكو ويأن ،، حتى الحجر بـاتَ يبـكي ! كيف لي أن أحتمل هذا الكم من الوجع !


وظلت دموعي تنزل، والألم في قلبي ماله حدود، أحـس بتعب، كلشي يتعبني ! كلشي !
وينها روحي ! وينهـا ضايعة ! وشلون ألاقيها !
في قمة ألمـي،، غلبني سلطان النوم،، وأرخيت جفني، وسافرت بعالم النوم،،، !!



[ وجـداني تشكو من حال النشيج،، والألم يتوغل في ذاتي ،، تُرى أين أنتِ يا روحـي ،، وأين تسكنين بكيـاني ،، أين السبيـل ،، أين !! ]


.
.
.
.
" نهاية الفصل الأول من الجزء الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami_yassein
المشرفون
المشرفون
avatar

الابراج : الثور عدد المساهمات : 342
العمر : 59
الشعبية : 0
نقاط : 10065

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   4/2/2010, 9:12 pm

انا هنا يا خدوج -------انا لا اسكن بكيانك انا متواجد في المنتدى واحب ان التقي معاكي في دردشه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samiyassin59@hotmail.com
jasmin02
المدير العام
avatar

الابراج : العذراء عدد المساهمات : 2895
العمر : 45
الشعبية : 27
نقاط : 19101

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   7/2/2010, 7:19 am

رواية جميلة

تسلم ايدك خدوج على النقل المتميز


ننتظر جديدك

تحياااتي

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن اليمن

avatar

الابراج : الجدي عدد المساهمات : 415
العمر : 39
الشعبية : 0
نقاط : 10216

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   7/2/2010, 8:46 am

روايه في غاية الروعه انتي مبدع

الله يعطيك عـــــــــــــــــافية وفى انتظارجديدك

وتميزك وابداعـــــــــــــــــاتك القيمـــــه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abnalyemen11@hotmail.com
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   7/2/2010, 8:48 am

روايه جميله ومشوقه وشعرت بانسجام بقراءتها انتظر الفصل الثاني بشوووق عزيزتي روايه يظهر انها مليئه بالمتعه...منى تملك جده رائعه وام جيده واب يبدوا انه لطيف واخوان كالعسل...لماذا الضيق الروحاني وعدم الراحة...تقبلي مروري وأشواقي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   7/2/2010, 10:30 pm

ـ ليلة السبت! جنوووون ! ما أبي خلوها ليلة إجازة .. الخميس أحسن شي !
وديعة: ليش حبيبتي شو فيها لو اجتمعنا ليلة السبت !
ـ ياختي ورانا داومات، نبي ليلة إجازة عشان ناخذ راحتنا،،
سهى: أوافق منى.
جواهر *جي جي *: ياااربي وديعة ! شوفيهم مستوين لي مصريات الأخوات ! وحدة نبوية والثانية مديحة ! ينامون مبكراً ليستيقظوا مبكراً للذهاب إلى الروضة !
وتعالى الضحك عندنا ،،،
منى : وربي مدري شلون تفكيركم انتوا ! شحلاتها لا اجتمعنا يوم الخميس ! فـن !
وديعة: أني ابي الجمعـــة يعني الجمعة خـلاص
سهى بقهر: خلاص لوعتون جبدنا الجمعة الجمعة يـا الله عليكم
جي جي : اني بشوف اسكنـدري وبرد عليكم !
وتعالت أصواتنا بزنة : مــا نقدر !
ودفنت جي جي راسها بحضني وهي مستحية !
وظلينا نضحك !
" وديعة / جي جي / سهى : صديقاتي وحبايبي، شلة وحدة ويدنا وحدة، فرفوشين ومصرقعين، وكل وحدة منا لها شخصيتها، وديعة شخصية مسلية لأعلى درجة، وجنووون وصرقعة عالآخر، جي جي خجوولة وبنفس الوقت حيوية، مخطوبة من سنة، وتحـب خطيبها وايــد، أصلها سعودية بس عايشين بالبحرين من لما كان عمرها 5 سنين، سهى طيووبة وقلب أبيض، تحب تساعد الكل، وحنووونة عالآخر وتفهم، بس عيبها الطيبة الزايدة"

سمعنا صوت الجرس .. وانتهى البريك ،،
جي جي : عفواً ! شنو هذا بنات !
وديعة : اممممم اعتقد شي اسمه الجرس ؟!
سهى: وماذا يعني !
ـ بأن نذهب إلى الصف يا عزيزاتي لنقابل مس سلمى الرائعة !

وضحكنـا، وقمنا رايحين للصف، وقعدنا والمعلمة وصلت، مس سلمى معلمة لغة عربية، طيووبة، بس تنــوم! حكاية ما قبل النوم !

أني ووديعة مع بعض، وسهى وجي جي مع بعضهم ،،

كتبت لي وديعة بورقة: منووي شفيش؟
رديت عليها: مافيني شي ! ليش ؟!
كتبت لي: ويهش أصفر وباين عليش تعبانة؟!
رديت عليها: مدري خيوو تعبانة شوي، يمكن بسبب اقتراب الامتحانات متخوفة!
ردت علي: امممم لا تحاتين، انتين حطي بالش وإن شاء الله كلنا بننجح
ـ يــارب !

ووصلتنا ورقة من سهى وجي جي
" منوي، دودي تنورة المعلمة مشقوقة شوووفوها بسرعة لا تفوتكم
** جي جي "

لاحظنا وظلينا نضحك !
وانتبهنا على صوت المعلمة : هاااا الرباعي المرح ! بدينا بالشطانة ! ناويين على طرد من الصف !

صخيت اني من صوب وسهى مثل الشي ،،، أما جي جي ووديعة ! ولا عالبـال ! ههههههه

وديعة: قسم بالله تحفة!
قرصت وديعة، وطالعتها بنظرة، إن اشتطت علينا الحين بتقطنا بره وبنروح فيها، يالله عاد مشرفة وتعهد وتوقيع وما ادري شنو! وش لنا بهالسوالف!
أني ملـفي نظيـف !مافي سوالف تعهدات ولا أشياءات هع هع
قومتني المعلمة على غفلة !! والحمدلله قدرت أجاوب ! جان رحت فيها خخخخخ
وقبل لا تنتهي الحصة، قالت ان اليوم آخر تسليم للتقارير، أشوى مريوووم سلمته
> تذكرون اللي كلمتها بالمسنجر ! <
خلصت الحصص واحنا على الضحك والسوالف والصرقعة
لبست عباتي وشلت شنطتي ،، وطلعنا مع بعض متوجهين للباصات بره المدرسة
سهى: وقسم بالله هالشاب سخيف، مسكين مصدق روحه! عدال عاد شوف كشتك أول يابو كشة !
ضحكت بصوت خفيف: سوسو اظاهر معجب !
ضربتني سهى على ظهري لين ما حسيت اني بموت: معجب في عينش انتي بعد! يولي اسود الوجه!
ـ سهى أمشي بسرعة، باين انه مو ناوي على خير اليوم، بسرعة لا يهرب الباص
سهى: منوي لا تخليني أحلف لو يتكلم الحين كلمة وحدة بفصخ الجوتي وبخليه يلعب على وجهه، الخســـف
ـ بطني بطني آآي يابطني، وربي انش خطيرة ياسهى
ومشينا واحنا نضحك، سهى بهالسوالف تضحكني، على طول تتحرطم، وخل واحد يتكلم لها والله ما يسلم من لسانها، تسبه من أجداد أجداده لين عياله! تلعن سلسبيله مثل ما يقولون!
اقولها لا تعطينهم وجه! طنشي يا بنت الحلال ! ماكو فايدة!

السمـا مغيمـة اليوم، والجو رووووووعة، أموووت بالشتاء والمطر!
يـارب يطيح مطر!
وصلت البيت مع أختي علياء، ودخلنا وكانت أمي بالمطبخ، سلمنا ودخلنا كل وحدة غرفتها، بدلت ثياب المدرسة، وصليت، ونزلت تحت عشان الغدا.
قعدنا على السفرة جميع ،،،
[ أبوي / أمي /جدتي / أخواني: محمد / جواد / حسن وحسين التوأم / خواتي: علياء / حنين ]

وعندي أخوي العود " صادق.. 24 سنة.. متزوج مستقر في (شقة) من 6 شهور.. "
وأختي العودة بعد " ليلى.. 21 سنة.. متزوجة وقريب تولد إن شاء الله "

حسن: إذا باجر تحجى لي بشلخه اتشلخ بالحطبة!
حسين: وين انت تقدر عليه؟ انت عصاية وهو دراااام بشلخك وبتروح فيها
حسن: ايه ما عليه، اكو الحديده مبرزة من الحين ان باجر سوى حاور ولا زاور ليي ببط راسه وبسيل دمانه
أمي: منهو هادا اللي بسيل دمانه بعد؟ انت ما اتوب يا ابو العقاوي لاه
حسن: وااااااحد ****** ولد الـ ******
طالعت أخوي بنظرية سخرية: حسّن ألفاظك ! وش هالكلمات السوقية !
حسن: أحسّن ألفاظي ؟! مو هم بالأول يحسنون ألفاظهم وتصرفاتهم ويانا! إحنا عيال البلد وحقنا مهضوم وهم جايين بارز مبرز وعافسين لينا الديرة لـ****** !
محمد: لا تسب !
حسين: ما يتوب هدا ! يوم واحد بشلخونه ليكم ما بتشوفونه الا في طوارئ السلمانية بدمانه
حسن بصراخ: يخســون والله لابلح جلدهم!
أبوي: الحين انت مشتط إلوي ؟! شاط روحك وبشلخهم وبسيل دمانهم على ويش !
حسن: ابن ***** كل يوم متعود لي يسبني ويمشي وانا اسكت عنه ! واليوم اخذ قوطي البيبسي أشوى ما بط عيوني ابه!
أمي : بط الله عيونه .. بسم الله عليك يا ولدي
أبوي وهو يطالع أمي: شجعيه انتين بعد! اسمع حجي اخوانك انت له! لا تسب ! من وين جايب هالالفاظ! عيب!
حسن: مو عيب،، هالأشكال تستاهل أكثر من جدي
محمد: إنت عليك من نفسك ! ما عليك من غيرك !
حسن: من اعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثلما اعتدى عليكم
رديت أني: والرسول صلوات الله وسلامه عليه
الجميع: صلى الله عليه وآله وسلم
وكملت: الرسول يأمرنا بمقابلة السيئة بالحسنة، انت انسان مسلم وتعرف أحكام الدين، احقره ولا تتكلم ليه، والحسيب الرقيب هو الله سبحانه وتعالى
حسن: الساكت عن الحق شيطـان أخرس، وأنا مبادئي ما علمتني أكون شيطان أخرس، أنا ما بتعدى عليه ولا بوقف قدامه، لكن إذا قط علي كلمة بقط عليه عشر، ولو مس شعرة مني، بيلاقي روحه على المفارش البيضا في مستشفى السلمانية، واذا يبون يفصلوني خلهم يفصلوني!

وقام من على الغدا! بعد ما قط قنابله علينا !

[ حسن وحسين .. أخواني الصغار التوائم .. عمرهم 13 سنة بصف ثاني اعدادي .. حسن شيطان لأعلى درجة ويفهم وحكيم ... بس عيبه العصبية .. وياخذ حقه بيده .. وما يرضى بالغلط! بعكس حسين المسالم .. شخصيته كللش مسالمة وطيب وحنون وماله بسوالف الهواش .. ويوزن الأمور عدل .. اثنينهم أذكياء رغم فارق الأفكار بينهم ... بس روحهم وحـدة .. وصدق توائم! حتى بالشكل .. قليل من يقدر يفرق بينهم .. ]

جدتي: طلع ليه لسان بعد هالعفطي، طالع على اخوه صادق، ايه ما يلحق احد تحجى ليه رفع ملاسه! " إيده "

مشكلة حسن أخوي ! ويا " المجنسين " في المدرسة ! اللي أخذوا الجنسية البحرينية وهم من أصول – غير بحرينية –
وأخلاقهم للأسف " نصفهم " في الحضيض .. وأصحاب مشاكل !
عشان جدي ... الوضع مكهرب ومتوتر ... يكفي ان خيرات البلد لهم ! بعد يتججون بالبحارنة! والله لتروح عليهم !
بس لازم يعرف ان موب كلهم جذي ! في الزين وفي الشين! وفي الصالح وفي الطالح
بس اهو الله يهديه بعد مشكلجي .. حتى لو كانو من أصل غير بحريني
يبقون بشر وهم في غربة ! بس اهو متعصب
الله يستر بس

أبوي: والله هالولد متفلت وعصبي ما ادري على من طالع ! الله يستر ما يصير فيه شي
محمد: بكلمه بعدين !
علياء: يبة ليش ما تروح المدرسة تشتكي على الطالب! يمكن يترك حسن في حاله!

[ علياء .. أختي المتوسطة .. 15 سنة .. أول ثانوي .. مسار علمي .. فرفوشية وذكية لأعلى درجة .. محد يقدر يغلبها في الكلام .. ومن صغرها وهي لسانها لوين يوصل .. كلامها عسل ! وتجذب الناس بأحاديثها .. مدمنة نت ! وتحب الشعر وايـد ،، علاقتي فيها نص ونص ]

حسين: مافي فايدة ! إدارة المدرسة خرطي ! مافي قوانين ولا ضوابط!
أمي بصوت متهجد: الله يستر على ولدي !
وظلينا ساكتين ،،
بعد ما انسحب كل واحد فينا .. واني مع علياء ظلينا نشيل الصحون عشان نغسلهم
أخذت أختي " حنين " وغسلت وجهها،، ورحت أغير ثيابها ،،

حنين وهي يدها في صبعها: ابا حلاوة
ضحكت: حنوونة توش متغدية حبيبي ! بعد تبين حلاوة !
حنين: ابا حلاوة حمرة !
ابتسمت بحنان: إن شاء الله، العصر اني وياش نروح البرادة ونشتري ،، اوكي؟
هزت راسها ببراءة ،، لبستها ثيابها ،، وأخذتها بحضني عشان تنام ،،
وظليت أناغيها وأغني عليها: حنونة الوهوة .. ما تشرب القهوة ... حنونة التولة .. كلها في تحتولة .. وتربيها أمها في عزة ودولة ،،

إلين ما غفت عيونها ونامت ،، ظليت أتأمل فيها ،، حنين أجمل وحدة فينا كلنا ! يمكن لأنها صغيرة بس أدري اذا كبرت .. بتكون ملامحها خطيرة وجذابة !
عيونها خضرا على رصاصي .. لونها روووعة !
ورموشها طوال وخفيفين .. بشرتها مشمش ! ناعمة ورقيقة .. وشفايفها صغار وورديين
شعرها أشقر على بندقي .. مثل شعري بس اهيا افتح .. اهو ناعم بس دائماً يصير مثل الكيرلي !
" رولات ! "
ورثت جمال عيونها من جدتي .. " أم أمي " ،، واللي يشوفها يقول هذي أجنبية مو بحرينية ،،
بس قمر !
فطينة ما شاء الله عليها وتفهم .. عمرها 5 سنوات ،،
أحلى هواية عندها ! الطباخ ! تحب تعفس ويا أمي بالمطبخ
وتحب تحفظ سور القرآن .. وأمي مهتمة في تربيتها وايد يمكن أكثر منا كلنا ،،
تنشئتها الإجتماعية سليمة 98%
الله يحفظها ياربي .. طبعت بوسة بخفة على خدها .. وطلعت بعد ما حطيتها بالسرير

طلعت للقاعة – الصالة – مع " أمي / أبوي / محمد / حسين "
كانو يشربون جاي ،،
دخلت الصالة وأني أسمع أخوي محمد يقول: الإمارات !
أمي : وبتقعد جم شهر ؟
سكت محمد، لين ما قعدت، وقال وهو يطالع أمي: سنتين أماه، سنتين
فتحت أمي عيونها وشهقت: سنتيــــن !
طالعت كل واحد فيهم بحيرة ؟! شسالفة !
سألت وأني أطالع حسين : شصاير؟
حسين بهدوء: محمد أخوي بسافر بعد شهرين للإمارات عشان الشغل وبيقعد هناك سنتين.

بهذي اللحظة ! حسيت أن قلبي فقد دقة من دقاته !
طالعت محمد ودموعي تغرغرت بعيوني، اما اهو رفع راسه وألم يسبح بعيونه
محمد: انا مضطر أسافر، حاولت أكلم المدير ورئيس الشركة، ما حصلت فايدة، يا إما أستقيل أو بالأحرى يفنشوني من الشغل أو أني أسافر الإمارات لمدة سنتين وأرجع، وأكيد بنزل البحرين في العطل الرسمية
ظليت ساكتة، وكأن لساني أنعقد! ماني قادرة أتكلم!
قالت أمي وهي تصيح: وش يقدرك ياولدي على الغربة، وماهي شهر ولا شهرين، سنتين يا ولدي، وانت متعود على العز اهني، اني اشيل ثيابك واغسلها وأحط لك غداك بيدي، وتروح هناك عشان تتلته وتتشتت ! ويش يصبرني يا ولدي على فراقك! ما اقدر ما تجي صباحية ما أصبح على وجهك وأحس بيدك على جتفي وأنت تحب راسي
وظلت أمي تصيح ! وأني أحس بخنقة، لا دموعي راضية تطيح! ولاني قادرة أتكلم!
محمـد يسافر ! ماني قادرة استوعب !
قام محمد أخوي على طول وراح صوب أمي، باسها على راسها وحضنها وخلا راسها على صدره، وقال وهو دموعه تطيح: أماه استهدي بالله وصلي على النبي، انا مابروح أمريكا لو آخر الدنيا، إلا الإمارات، بيني وبينكم جم ساعة بس وأقدر أجي، لو تبين كل جمعة أنزل أنا ما عندي مانع، بس ما أقدر اشوف دموعش، أماه هذا رزقي ما أقدر أقطعه وهو جايني، ألف واحد يتمنى يكون مكاني الحين، الشباب في بيوتهم عاطلين ينتظرون مكالمة عشان مقابلة شغل، وأنا عندي الخير وأرفسه؟ ما يصير، أماه أوعدش أني أكلمش على طول وأصبح عليش كل يوم، وإن شاء الله كل شهر بنزل مرة وفي كل مناسبة أو عطلة رسمية بجي لكم، سنتين تغمضين وتفتحين وهي مخلصة، ومن أرجع إن شاء الله بخطب

ما قدرت أواصل وأني اسمع كلام أخوي وقلبي يتقطع، أخوي هذا قطعة مني، محمد عيوني وجزء من روحي، شلت نفسي بطلع من الصالة، بعد ما شفت أخوي حسين انسحب بسكوت، وأبوي ساكت بحيرة وملامحه مجهولة، وأمي تقطع قلبها من الصياح، وأخوي محمد الرجال اللي ينشد فيه الظهر، دموعه تنزل على خدوده مثل الطفل، ما قدرت أواصل وشلت نفسي وقمت بطلع من الصالة، بس إيد محمد وقفتني: منى
وسكت لما شاف دموعي نزلت على خدودي، ما اقدر ما اقدر !
شهقت بقوة، وسحبت يدي من يده ورحت أركض لين غرفتي، رميت روحي على فراشي وظليت أصيح وأنتحب !
إلا محمد يا زمن لا تاخذه مني ! إلا محمد! هذا أخوي ودنيتي كلها، محمد عيوني اللي اشوف ابها !
شلون يسافر ويخلينا ! من بينصحني ! ومن بيدرسني الانجليزي ! من بيتحمل طلباتي وبيوديني مشاويري ! من بيسألني وين طلعت ووين جيت ! آآخ يا قلبي ،، ما اقدر اتحمل كل هالألم
شلون يروح ويخلينـا .. شـلون !
ظليت لمدة طويلة أصيح، ما ادري كم مر عليي من الوقت ،،
سمعت الباب ينطق ،،

مسحت دموعي وقلت بصوت مبحوح: من ؟
وصلني صوت محمد: مناوي فتحي الباب
فتحت الباب وظليت منزلة راسي، ما اقدر احط عيوني بعيونه ! بتفـارقني ياخوي!
تراجعت لورا، ومحمد سكر الباب، سمعت صوته بحنان: مناوي
كان الصمت سيد الموقف!
رجع يناديني بهدوء أكبر، وبحنان أعمق، وبحة صوته هزت كياني: مناوي
ما قدرت أتحمل أكثر، أنفجرت وأندفعت له وحضنته، وظليت أصيح ولأول مرة بحضن أحد!
باسني على راسي وقال بحنان: منى ! ما هقيتش جدي ضعيفة يختي، ذكري الله، انتين متعلمة وفاهمة الحياة، انا ما بروح آخر الدنيا، وجان الله كاتب لي أرجع لكم برجع
يوم سمعت كلماته زاد نحيبي، وتمسكت فيه أكثر، حس إن الكلام ما بجيب فايدة وياي، ضمني له أكثر، وظلت دموعي تخر وحاولت قد ما اقدر أكتم شهقاتي وزفراتي المخنوقة، مشيت وياه لين سريري وهو مجودني من جتفي، وقعدنا على السرير، هدأت نفسي شوي، بس دموعي كانت تصب على خدودي بصمت، سكت فترة وبعدين ناداني ورفعت راسي اطالعه.
حسيت ان الكلام ضايع منه وموب قادر يتكلم، والشعور نفسه كان يراودني، ما حبيت أعذبه أكثر من ماهو متعذب، وأني اشوفه من كم يوم منقلب حاله! يا قلبي عليك يا اخوي
بصوت مبحوح قلت له: متى بتسافر؟
محمد مبتسم: بداية شهر فبراير
نزلت راسي وهمست: تروح وترجع بالسـلامة!

تكلمنا كلام خفيف وطلع أخوي من غرفتي !
قضيت هذاك اليوم مضايقة ! وبالليل ما قدرت عيوني تغفى ولا لامس النوم جفوني!
الساعة 2.30 نص الليل .. شلت نفسي بنزل تحت عشان أشرب ماي
مريت على غرفة اخوي ودي أشبع عيوني بشوفته قبل لا يروح عني!
سمعت صوته بالغرفة: انزين ممكن فرصة اتكلم !!


.
.
.
.
.

" نهاية الفصل الثاني من الجزء الأول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   8/2/2010, 12:16 am

رائعه ما شاء الله وممتعه ...علاقة الاخوة بين منى ومحمد ملفته للنظر ومثال للأخوة الصادقه والرقة ...اشعر وانا أقرأ الرواية اني في بيت صغير تملؤه عائله محببه فيها من الهدوء ما يغطي المكان ...بيت ملئ بالحب والصراحة والمرح...لا أدري ماذا في الفصل الثالث...أشكرك وأشكر اختيارك المبدع وانتظر منكي الفصل الثالث ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   9/2/2010, 5:08 am

"
"
"


][ مُـقتطفــات من الجــزء القـادم ،،، الجـزء الثـاني ][

..
..
..

- وقاطعني وقال: اطلعــي اطلعــي ... وظل يكح بقوة !

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- اتصل لأحمد ما يرد ! ما ادري شفيه بموت اني بموت

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- أحتاج لشخص واحد يهتم فيني بروحي ! واكلمه ويصف لي كلام معسول

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- شعره على ويهه طايح ! والماي ينساب على الأرضية !
وخط عريض من الدم يسيل من بوزه ! ! ! !
وقفت مكاني ! اطالعه ودقات قلبي تزيد

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- سكت شوي وهمس بصوت مخملي: أحبج، يالله رقدي وآمني ماكو اله الخير.

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- اللي شفتيه اليوم، لا أحد يدري عنه سامعة ؟ ولا أحــد ولا أحد !
وسكر الباب وطلع !

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

، ، ،

، ،

،



آرائكم ! توقعـاتكم !
تعقيبـاتكم !


أنتظـروني في الجـزء التـالي قريبـاً ،،،


خالص الوداد / سَرَاب المُنى !



[ كُل المُـنى أنتِ ]


[ 2 ]


الموافق / 7 ديسمبر
اليوم / الثلاثاء ،،
الساعة / 2.00 مساءً ( الظهيرة )


{ متى ينكشف اللثـام }




كنا على السفرة متجمعين، نتغدى وحديث الساعة في بيتنا اهو سفر محمد أخوي، كنا نتكلم عن جميع جوانب السفر من السكن والماديات والمستلزمات والإجازات الرسمية، والراتب اللي بيحصله، على حسب ما فهمت ان محمد مجهز خريطة لسكن! من رسم واحد من المهندسين من ربعه، عشان راح يبني له شقة في البيت، وطوال فترة السفر راح يبتدون واللي بيشرف عليها أهو أخوي " جواد ! "

جواد: الليلة ما اقدر تدري انا وين اقعد
أبوي: وانت ما تشبع من القهاوي ؟ لين أنصاف الليالي في الشيشة !
سكت جواد أخوي وما تكلم! كالعادة !

" جواد أخوي .. 19 سنة .. يدرس بجامعة البحرين تخصص Accounting .. انسـان كتوم يميل للغموض .. علاقته بأفراد أسرتنا كلها شبه سطحية ... امم بس مع اخوي محمد وصادق شوي يعني فيه تعاون .. وأحسه يحب أمي أكثر منا كلنا، فيه اتصال بينهم مجهول بالنسبة لي! يدخل الغرفة وياها بالساعة الكاملة بعض الأحيان، في شي ما اعرف اوصفه ! ليله ونهاره بالقهاوي ! ،، ما اعرف عنه الشي الكثير .. بس بعرف عنه قريباً وناوية اتقرب منه ! "

أمي: منى، علياء نظفوا الصحون وشيلوا السفرة، ومحمد غسل يدك وتعال الحجرة ابغيك
التفت لمحمد أطالعه بإستفهام! رد علي بنفس النظرة ! وش تبي أمي من محمد ياترى !
شلنا الصحون والسفرة ونظفنا المكان، ورحت غرفتي أبغي أرتاح هلكــانة وايد،
أبغى أرتاح، تمددت على فراشي، وغمضت عيوني والأفكار تدور براسي، اني مب فضولية وايد! بس افكر ! محمد اخوي كان يكلم من الساعة 2.30 بهذاك اليوم !!
معقولة واحد من أصدقائه !
محمد ما عنده سوالف بنات !! ياترى شنو الموضوع !!
لما سمعته يتكلم، ابتعدت عن الغرفة ونزلت على طول، ما احب اتدخل بخصوصيات غيري!
رغم إن علاقتي بمحمد قوية، بس لحد الآن ما وصلت لمستوى اني اعرف اسراره او اعرف بشنو يفكر!
بس اللي اعرفه اني احب محمد أكثر من روحي! وأعتبره قدوة لي! محمد شخصية حلوة نادر نلقى مثلها بهالزمان، أخلاق وأدب وجمال!
محمد مو جميل يعني هذاك الجمال اللي مافوقه جمال! بس قمر!
طويل وضعيف، بشرته بيضا بس فيها شي غريب! حلو ! مملوح! عيونه سودة صغيرة، وخشمه طويل، إذا يلبس الثوب يصير " شيـــخ " !
بس يبي له يمتن شوي ! لأن وايد ضعيف بالنسبة لطوله!
غفت عيوني ونمت !!

حلمت أني أمشي بمكـان واســـع ! والطريــق طـويل!
وآخره فيه ثغرة نور !
وكل ما كنت امشي وامشي النور يتقرب لي، كنت امد يدي ! وأحس ان في احد يقترب مني!
فجأة! نزل مطر من السما! رفعت راسي

و ،،،،،
.
.
.

فتحت عيني ! قبل لا اشوف شنو بالسمـا !
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
رحمتك يـارب .. كنت اتنفس بسرعة ودقات قلبي احسهـا سريعة !
قعدت من نومي شفت الوقت، كانت الساعة 6 المغرب !
رحت غسلت وجهي وتوضأت وصليت ،،
ونزلت تحت،، محمد كان قاعد بالصالة،، ومعاه " حنين " يلاعبها ويناغيها
دخلت المطبخ، سويت لي كوب كوفي، ورجعت طليت براسي من باب المطبخ: محمد تبي كوفي؟
محمد: لا شكراً
أخذت الكوفي، وطلعت بره الصالة، اخذت الرموت وقعدت ابدل بالقنوات، كنت حاسة بملل!
شفت محمد وهو يلاعب حنين
محمد: حنونة عطي حمودي بوسة !
وباسته في خده ورجع اهو باسها
حنين: ليش شعرك مو طويل نفسي؟
ضحك محمد: حبيبتي انا ريال، انتي بنت
حنين: ماما تقول ان البنت لازم تمشط شعرها عشان تصير حلوة وما يعيبون عليها صديقاتها ويقولون لها ام كشة
ضحك محمد بصوت عالي واني دخلت وياهم بالخط ،،
محمد: شنو علموش اليوم في الروضة؟
ابتسمت حنين بفرح وفتحت يدينها على وسعها واهي تقول: ماما هدى علمتنا دعـاء عشان نقوله كل يوم لما نقعد من النوم وعلمتنا انشودة عن الماما، وقالت لنا ان نروح للماما ونعطيها بوسة ونقولها الانشودة وبعدين نقولها شكراً ياماما.
نزل محمد راسه كأنه يتذكر شي؟! وابتسم بخفة وشرد بخياله !
وحنين كانت تتكلم وتتكلم ! وهو بعالم! واني اتأمل فيه؟ بشنو تفكر ؟!
رفع راسه وظل يطالع حنين وهو يبتسم !
مسح على خدها بحنان، وضمها لصدره ! وظل يمسح على شعرها!
ابتسمت ! الي فهمته ! ان محمد بيشتاق لحنين!بيشتاق لشقاوتها!

حنين: محمد قوووم آآآه
ضحك محمد عليها وقال لها: بمعصش انا، باكلش خدودش بقرصهم
حنين وهي تتخصر: لا ! مو على كيفك والله ! اذا جابو لك اخت قرص خدودها
ضحكنـا اني ومحمد وقلت لحنين: حنين قولي له، مالك خص فيني اذا مرتك جابت لك بنت قرص خدودها
حنين: ايه اذا مرتك جابت لك بت قرص خدودها، اني بعد بضربها
محمد: تضربين بنتي؟
حنين: أيــه عجل ليش تصيح!
محمد وهو يطالعني: اتفرغي الحين عاد ! وين اهي الحين عشان تصيح! قامت تهلوس
حنين: حمودي ابا حلاوة
محمد: بتسوس ضروسش بسش حـلاوة
حنين: مـاني ابغى حلاوة ماما ما ترضى تعطيني! اقولها حطي لي مكياج ما ترضى تحط لي !
محمد: ليش تحطين لش مكياج؟
حنين: عشـان اصير حلوة، احط لي هني هني – واشرت على شفايفها – واحط بعد في خدودي
محمد: انتين حلوة جدي
حنين بعناد: لا لا ابغى مكياج مثل ماما، عشان اصير وردة
ضحكت وقلت لها: من يقول ان بالمكياج تصيرين وردة؟
حنين: بابا كل يقول للماما انتين وردة اني بعد ابغي اصير وردة عشان بابا يشتري لي حلاوة
انحرجت وخدودي ولعـوا ومحمد اخذ راحته بالضحك ! الله يغربل ابليسش يا حنين
أخذ محمد حنين من حضنه وحطاها بحضني وقال: انا بطلع شوي وبرجع، منى ابيش تنظفين غرفتي!
رفعت راسي وقلت له: إن شاء الله الحين انظفها
محمد: لالا مو اليوم، انتي مدرسة وتعبانة، بكرة نظفيها
ابتسمت: إن شاء الله
محمد: يالله فمان الله
ـ فمان الكريم، بحفظ الله.

أخذت حنين وياي لغرفتي، فتحت شنطة المدرسة عشان اشوف واجباتي، بس ما كان عندي واجبات! الحمدلله!
قريب نبدأ أمتحانات، ولازم أستعد عشان أرفع مجموعي هذا الفصل! السنة فرصتي! لازم ارفع المعدل عشان اقدر احافظ عليه
طلعت من غرفتي، ولقيت علياء على الكمبيوتر كعادتها!
هالإنسانة حياتها نت × نت !
رحت لها ،،
- شسوين؟
علياء: أقرأ أبيات شعـرية خطيــرة!
ضحكت: انتين كلشي عندش خطير، خليني أشوف!
قربت من الشاشة وقعدت أقرأ:

أحــبكِ حُـبّاً لـو تحبين مــثله ،،، أصابك من وجدٍ عليّ جنون
قتيل من الأشواق أما نهاره ،،، فــباكٍ وأمـا ليلــه فــأنـيــــن


ـ امممم صراحة! حلوو وايد من الكاتب ؟
ضحكت علياء: ومن غيره يا عزيزتي؟ مجنـون ليلى قيس بن الملوح
ضحكت: ههههههه ايوة! السالفة فيها جنون بعد خليني بعيدة
حنين: اشوف اني اشوف
ـ وش تشوفين؟
حنين: رفعيني بشوف الكمبيوتر بشـوف
علياء: تعالي يالمثقفة ها طالعي
ورفعت حنين تطالع وقامت تضحك ! بس بدون سبب والله هالياهل عسل

اخذتها ونزلت تحت ورحت لجدتي، لقيتها تسوي سفرة بالخوص، استانست وقعدت معاها، أحب هالسوالف! أحب ريحة الماضي في ريحة أثيابها، أحب أشوف تقاسيم ويهها، وكأني أشوف النخيل والعيون بعيونها، أحب أشوف يدها وهي تصنع أشياء بالخوص، أحس بالماضي الحلو! كنت أتمنى وايد اني اعيش فيه!

ـ أماه عودة شسوين؟
جدتي: أسوي سفرة يابنتي
ـ أماه علميني
جدتي: إذا خلصت من هدي السفرة بعلمش
ضحكت، ادري تقص علي ! هههههه
سمعت صوت تلفوني، نسيته بالصالة !

رحت وكان المتصل " الحور "
حوراء بنت خالتي !
ـ ألو
حوراء بصوت هادئ: سلام
ـ عليكم السلام والرحمة
حوراء: منووي
حسيت بشي مو طبيعي! : حوراء شفيش ؟
حوراء بصوت خايف: منوووي اتصل لأحمد ما يرد ! ما ادري شفيه بموت اني بموت
قلت بهدوء: حوراء الله يهديش عبالي شي صاير، يمكن مشغول او ناسي تلفونه بمكان
حوراء وهي تصيح: اتصل فيه من يوم ارجع من المدرسة وانتين تقولين شنو! بموت اني شسوي!
ـ استهدي بالله ما صاير إلا الخير إن شاء الله
حوراء وصوتها مخنوق: خايفة منووي والله خايفة، اخاف صاير فيه شي
ـ حوراء، ذكري الله وادعي ان شاء الله يكون خير، تصبري الحين واذا حصلتي خبر طمنيني اوكي؟
حوراء: ياحبيبي يا أحمد إن شاء الله يكون بخير، يالله منوي اخليش الحين
ـ اوكي بس صلي على النبي واهدأي واذا وصلش خبر طمنيني بمسج اوكي؟
حوراء بصوت مبحوح: اوكي، يالله باي
ـ الله يحفظش.

سكرته وأني محتارة، الله يستر !
شو اقولكم !

هذا أحمد حبيب بنت خالتي حوراء ! صار لها 9 أشهر تقريباً وياه ،، علاقة بالتلفون !
تحبه وايد ! عمره 19 سنة ! يدرس بالجامعة ! تقول انه يحبها !
بيني وبينكم ! اني كللش مو مطمنة ! وماني قادرة ابلع هالانسان! ما شفت عليه شي صراحة
احسه زين ومحافظ عليها يعني .. بس بنفس الوقت احساس داخلي مو مرتاح !
والله وحده هو العالم !

سمعت صوت مطر !
دخلت غرفة جدتي، شفت حنين نايمة، اخذتها وحطيتها بسريرها وغطيتها، طلعت بره الحوش، مطــــــــــــر !
يـــاربي والله وناسة وناسة بموت من الوناسة !
أحب المطر !
إحنـا بيتنا شكله كأنه فلة ! بس اهو بيت يعني مو فلة ! اول ما ندخل البيت فيه حوووش كبير
ممر بالوسطة .. وعلى اليمين والشمال فيه زرع ،،، وعندنا زراعة صغيرة بجانب البيت

بعد ما تقطع الممر الطويل جنب باب البيت فيه مجلس للرجال على اليسار، وعلى يمين كأنه ورى البيت قريب من المزرعة فيه ملحق صغير، مثل الديوانية! بس ما نستخدمها وايد
تدخل البيت .. ينفتح على الصالة .. وفيه غرفة جدتي ،، والمطبخ
وغرفة أمي وأبوي وحنين معاهم وقريباً بتنتقل إلى غرفة علياء
وفيه غرفة ضيوف
وحمام الله يعزكم
وفوق غرفنا ،،
غرفة أخوي محمد ،، كبيـــرة وواسعة ..
وغرفة جواد بعد كبيـــرة ،،
غرفة حسن وحسين مع بعض ،،
وفيه غرفة كنا اني وعلياء اختي ننام فيها
صارت لعلياء بعد ما تزوجت اختي ليلى
وغرفتي اللي اهي بالاصل غرفة ليلى ،،

يعني المجمل 5 غرف ،،، الطابق الثاني وايد كبيـر

وكل واحد بغرفته حمام – الله يعزكم -
أحنا الخير واسعنا صح ... بس مو أغنياء وايـد يعني
هذا كل من ورث جدي الله يرحمه أبو أبوي
ولأن أبوي ما عنده اله أخو واحد وأخت وحدة
وجدي الله يرحمه كان نوخذة وخيره وايــد
فالورث توزع على أبوي وعمي وعمتي
وتعدلت أحوالنا وايــد
وابوي أستغل فلوس الورث كلها عشان يبني هالبيت
والحمدلله الحين احنا بخير ... لأن ابوي لا قروض ولا ديون !
ومدام ما علينا ديون فالراتب يكفينـا ،،
والله لو مو ورث جدي الله يرحمه كان احنا للحين على بساط الفقر !
استغفر الله ربي العظيم
الحمدلله على كـل حال
دخلت البيت عشان لا اتبلل تحت المطر
وظليت أطل من الدريشة وأني اشوف نعمة المطر
حسيت براحة غريبة تتسلل داخل عروقي.. شعور ما ينوصف أبداً
مثل العطشان وأرتوى بالماي .. هذا كان حالي ... المطر يخلق فيني شعور غريب!
امممم أحس براحة ! بقلبي !
بس بعد لازلت أبي روحي !
مثل الشعور بالضياع تسلل لي ... كياني مثل السراب !
أكيد مثل السراب إذا كانت روحي ضايعة ! هل ناقصة عاطفة اني !
هل احتاج لحبيب عشان املي هالفراغ ؟! أحتاج لشخص واحد يهتم فيني بروحي ! واكلمه ويصف لي كلام معسول ؟!! هذا اللي ابيه ؟!
انزين وشلون ألقاه !!
انقطع تفكيري،، لما سمعت صوت بريك سيارة قوي !! التفت للطبيلة ! لقيت سيارة جواد أخوي !
ما نزل منها! واني ظليت فترة اطالع! وهو داخل السيارة ؟!!
بعد 10 دقايق تقريباً ،، طلع من السيارة ودخل البيت ،، التفت له !
كان لابس بنطلون جلدي أسود .. وجاكيت جلدي هم بعد أسود !
والمطر مبللنه .. وشعره متبلل .. وعيونه حمره !
بس أهو ما عبرني ! ومشى بسرعة وركب فوق !
بسرعة !
رحت أركض خايفة على اخوي ! شفيه جواد !
رحت لغرفته طقيت الباب ! ما كان يرد علي ! سمعت صوت الماي بالحمام ! وشوي سمعته يكح بصوت قوي !
ظليت أدق الباب أكثر من مرة وهو ما يرد علي ! شفيــه !
فتحت الباب بهدوء واتجهت للحمام،،
لقيته على أرضية الحمام قاعد بشكل يرثى له !
وشعره على ويهه طايح ! والماي ينساب على الأرضية !
وخط عريض من الدم يسيل من بوزه ! ! ! !
وقفت مكاني ! اطالعه ودقات قلبي تزيد ،، وقفت عند باب الحمام واني اشوفه يلهث ويتنفس بصعوبة وراسه مسند على الجدار ،، ودموعه تخر ! أول مرة اشوف ريال جذي ! ريـال بهيبته وقوته يصيح ! ومــن ؟!! جـواد ! الإنسان الغامض اللامبالي ؟!!
همست بصوت خفيف: جـ .. جـواد !
التفت لي بشكل مذعور ... ودقات قلبي زادت وحسيت نفسي بموت ! نظرته أرعبتني! كان يطالعني بذعر !
قال بصوت مبحوح وهو يحاول يرفع صوته اللي كان بالأصل مختفي: ان .. انت ... يي ش سوين ؟ اه ني ؟!
كانت الحروف تطلع من شفايفه وهي تتقطع ! ما هان علي اشوفه جذي ! اخوي قطعة مني !
تقربت منه ونزلت على ركبتي وجودت يده ورصيت عليها، وحطيت عيني بعينه وقلت: جواد شفيك ياخوي؟

قالي بثبات: روحي غرفتش
ـ ما يصير ؟! انت فيك شي ليش .....
وقاطعني وقال: اطلعــي اطلعــي
وظل يكح بقوة ! وحاط يده على صدره والثانية على شفايفه !
وانحنى بجسمه على ركبته وهو يشد على نفسه وأني أشوفه يتألم !!
نزل يده وهو يرتجف ! يوم شفت الدم شهـقت بقـــوة !
ما ادري وش كنت احس ذاك الوقت !
بس كنت ارتجف واني مجودة كتف جواد وأصيح وأنادي باسمه !
بعد فترة قصيرة هدأت نوبة جواد ... ورجع راسه لورا .. وتنهد براحة !

سألته بصوت مرتجف: جواد ويش فيك خيي ؟
طالعني بعيونه الحزينة: ماكو شي، انا ببدل وبنام

ما حبيت أضغط عليه ! هلسنين كلها ما عرفته ! الحين من أول مرة بيتكلم لي !

طلعت من الحمام، وهو ظل يسبح !
ظليت على السرير قاعدة انتظره، ابي اتطمن عليه
كانت غرفته كاتمة، يكسيها جوّ من الحزن ،،،
وكان فيه مكتب ،، عليه كتب ! أعتقدت أنها كتب الجامعة ،،
وكان على جانب ثاني كتب شعر .. جواد يحب الشعر ؟!!! من متى ؟!!
كانت غرفته راقية ...
سريره كبيـر.. وفيه مكتبة صغيرة وفيها تلفزيون.. وديفيدي كبير ،،

وأشياء وايد.. بس كانت أنيقة وراقية.. مثله !! ومثل الغموض يكسوها !
ودفأ غريب يحيط الجدران... تحس فيها إن الجدران تعيش نفس الغموض ! وفيه انسجام غريب بين كل الحاجيات اللي بالغرفة !
ببساطة ! شخصية أخوي خطيرة ! ولازم أتعرف عليه !
سمعت صوت موسيقى دوى في الغرفة،،
كان صوت أنشودة !

[ أفديكِ يا معشوقتي يا كل ذاتي يا دوحة الأرز التي تحكي ثباتي أنتي التي لا يمضي هواكِ لا شيء عندي يبقى سواكِ من قمح عيني أروي ثراكِ عشت و أفنى أحمي حماكِ ]

لاحظت إن تلفونه يرن ! رحت أشوفه ،، كان مكتوب بالشاشة " حياتي بيديكِ "

أستغربت ! بس ما رديت ،،، رجعت مكاني والتلفون لازال يرن ،،
طلع جواد من الحمام، وعطاني نظرة، وتوجه للتلفون، أول ما وصل فصلت المكالمة!
ورد تراجع، طالعني وقال: ليش للحين قاعدة هني؟
وقفت ورحت له: أنت بخير الحين؟
صدّ عني وقال: أي لا تخافين علي
بخوف قلت: جواد شفيك؟ انت مريض؟
قطع حديثنا صوت تلفونه، رفعه بيده وقال: منى روحي خلاص
بصوت رجاء قلت له: أبي اطمن عليك ياخوي اني
قاطعني: انا بخير خلاص، روحي غرفتش
مشيت للباب، وقبل لا افتحه سمعته يرد على التلفون، فوقفت مكاني ولأول مرة ! عشان اعرف شنو بيقول ! لازم أتقرب منه!
سمعته يهمس: هلا عمري، لا تخافين حبيبتي انا بخير، حياتي لا تصيحين دموعج غالية، انا بخير شفيج؟ وراسج الغالي انا اوكي الحين، لا ما شربت والله ما شربت، افا ما توثقين فيني يعني؟ انا وعدتج يعني خلاص حبيبتي! ما عليج انا احل المشكلة بنفسي، بعدين جوادج بطل مو أي واحد، ما يقدر علي، هههههههه قلبي انتي، ان شاء الله، اتصلي فيني الفجر عشان الصلاة اوكي حياتي؟ اوكي، تصبحين على خير، لحظة، .......
سكت شوي وهمس بصوت مخملي: أحبج، يالله رقدي وآمني ماكو اله الخير.

فتحت الباب وطلعت متسللة بهدوء، بعد ما حسيت ان قلبي بيطلع من صدري ! شسـالفة ! جـواد يــحب! معقول!
أو ممكن يلعب ؟!! حسيته يتكلم بصدق ؟!! بس الصبيان مالهم أمان ! أغلبهم جذي !
معقولة يلعب عليها !

رحت غرفتي ! بدلت ثيابي ولبست بجامة، وتمددت على سريري عشان أفكر براحة ! قلبي عورني عليه ! كان يكح بقوة ! والدم ! شنو يعني ! مريـض ؟!! شفيه !
وشنو سر هالمكالمة ؟!! باين ان كان يكلم بنت ! بس معقولة يحب ؟!
ياترى وش المخبى وراك يا اخوي ! وش يخفى ورى هالشخصية الغامضة !
وشنو سر هالكحة وهالدم ؟! أخـاف فيه شي !

سمعت صوت أحد يدق باب غرفتي، رفعت راسي وقلت: الباب مفتوح
شفت جواد يطل علي براسه: منى
طالعته باهتمام : نعم ؟
جواد بحذر: اللي شفتيه اليوم، لا أحد يدري عنه سامعة ؟ ولا أحــد ولا أحد !
وسكر الباب وطلع !

.
.
.
.
.


"" نـهـايــة الـجـزء الـثـانــي "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   9/2/2010, 8:27 am

خ دوج وضعتينا في جو عائلي مدهش وملفت للنظر
المؤلفة جعلتنا نشعر بشخصيات الرواية كل على حدى....من منى الى محمد الى جواد ...أول مرة أقرأ رواية خليجة وأشعر بمتعه حين أقرأها...تعطيك شعور لونه ابيض صافي ملائكي ملئ بالصدق والبراءه والعفوية ورائحته يملؤها العبير ...شعور بالأدق ملئ بالايمان وروح المحبة ...
أفديكِ يا معشوقتي يا كل ذاتي يا دوحة الأرز التي تحكي ثباتي أنتي التي لا يمضي هواكِ لا شيء عندي يبقى سواكِ من قمح عيني أروي ثراكِ عشت و أفنى أحمي حماكِ ]
كان يصيبني هذا الشعور حين أقرأ روايات الدكتور عماد زكي ...دموع على سفوح المجد...او.. البحث عن امرأة مفقوده...كنت أجد اجواء عائليه قريبه مني في كلا الروايتين...كنت احب ان أقرأها مرة ومرتين وثلاثه وأشعر انها كتبت خصيصا لأجلي و لأقرأها...كذلك احداث هذه الرواية تجعلني أدخل في جو العائله لاعيش الشخصيات واحده تلو الاخرى لأفكر واستنتج وكأني شخصية من شخصيات الرواية لكن شخصية تراها بين السطور مذعورة لرؤية جواد وهو ينزف دما....قلقه لمنظر العائله على سفر محمد...وتغبطها الرأفة على الجده الحنون وعلاقتها بالورده منى ...وضحوكه لروح الفكاهة لمداعبة
محمد لحنين

أحب ريحة الماضي في ريحة أثيابها، أحب أشوف تقاسيم وجهها وكأني أشوف النخيل والعيون بعيونها، أحب أشوف يدها وهي تصنع أشياء بالخوص، أحس بالماضي الحلو! كنت أتمنى وايد اني اعيش فيه!
أشكرك عزيزتي على الاختيار الرااائع ...وكل الشكر للقلم المبدع مؤلفتنا المتألقة على الخيال الجميل واللكنة البحرينية المليئه بجمال التعبير وحلاوة الألفاظ...مع اني أفهم اكثر حين أقرأ الرواية بالفصحى لكني استلذ حين اجدها مخطوطه بلسان بحريني غاية في الروعة...تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   9/2/2010, 8:49 pm

شكرا اخوي علي توصل تشجيعك لي

بصراحه خفت ان مافي اقبال علي القصه وخاصتن انها بلهجه البحرينيه تكون هذي لهجه غير معروفه في دول العربيه

عشانك هذا جزء الجديد




‘،‘،‘


‘،‘،‘


‘،‘،‘



––––•(-• قصـاصـات بـالجـزء القـادم " " " الجـزء الثـالث •-)•––––



*.*
*.*
*.*





- طالعني وابتسم ابتسـامة خطيــرة ! وبينت غمازاته !
ابتسمت له وحركت عيني اشارة السؤال !


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟



- انا ما علت عليه ! اهو اللي اجا وحاول يستفزني ! يقول لي ولد الحرام وتبيني اسكت عنه؟ بعدين انا لو يسبني ما بسكت عنه بعد مو يجيب طاري امي بالسالفة، انا اللي يجيب طاري امي بسوء ادفنه، والله لو ماكان ولد خالتش كنت ذبحته، بس والله عشان خاطرش


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- رفعت راسي اطالعه، شفته يبتسـم لي !!!!!
يبتســم ! لــي !!
بادلته الابتسامة بهبل ! وظليت ساكتة !


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- ظليت سهرانة وياه لين 4 الفجر عشان جدي ما جيت المدرسة


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- بعدين بحركة سهلة مفاجأة لي، سحب الدفتر، وأخذ يقرأه !
انصــدمت ! كنت بسحبه من عنده! هذي خصوصياتي


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- شيل يدك والله شعري يعورني


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟



/


\


/


\






آرائـكم ! إنتقــاداتكم !
مـلاحظـاتكم ! توقعــاتكم !


أنتظرهـا على أحــرّ من الجمــر ‘‘



حبٌ يطـوف العـالم بأكمـله .. إليكم فقـط ،،
" سَرَاب المُــنى !! "




‘،‘،‘





( إهداء الجزء الثـالث )

هـذا الجـزء إهـداء:



إلى شعـور الأخوة المكبوت في صدري والمختبـأ بين دهاليز روحي !
إلى الأخوة التي أكتوت بنـار الحرمـان ودُفنت في مقـابر الآلام !
إلى أخي الذي تنـاسـى رُوحي الثكلى.. وقلبي الموجوع من حـال الفراق
إلى أخـي الذي قتـل الراحة في قلبي بقسوته وجفاءه بعدمـا كان هـو الفرحة الوحيدة بحياتـي التي كانت موئودة منذُ ولادتي !
إلى سرّ وجـودي وفرحتي وأملي.. إلى حرماني وحنيني وعتابي!
إليك من حرمتني من الفرحة التي كنتُ أنتظرها منذُ تلك الإيام... فرحة اللقاء!
وعندمـا حـانت ! وتلاحمت القلوب... تركتني على أرصفة الجفـاء !
أحبـك !



[ كُل المُـنى أنتِ ]


[ 3 ]


الموافق / 8 ديسمبر
اليوم / الاربعاء
الساعة / 1.15 مساءً ( الظهيرة )


{ أرواح عاشقة،، وأسرار تطفـوا ! }





كنت حاطة راسي على الطاولة، أفكر باللي صـار أمس، جواد أخوي! وش السر اللي يخفيه! أو بالأحرى وش الأسرار اللي يخفيها؟! ليش لما جا حسيته معصب! ولما دخل البيت كان مبلل وعيونه حمرة ؟! وبعدها على أرضية الحمام وهو في قمة التعب ! ودموعه اللي تنزل ! وبعدها الدم اللي يطلع من حلقه !! هذا اللي مخوفني أكثر شي ! وبعدها المكالمة الغريبة! آخر شي كنت أتوقعه إن جواد أخوي يحب ! اممم يمكن يكون يلعب ! بس اني حاطة الأرجح انه يحبها صدق ! تراه كان يتكلم بحنان وحب متدفق صادق ! أو لأني ما عندي خبره في الشباب يمكن أتوهم ! هذا شي جايز! صدق الدنيا تخوف! أخوي اللي من أمي وأبوي وساكن معاي ببيت واحد وفي عروقنا نفس الدم، ما أدري إذا كان يحب اللي كلمها صدق أو يخدعها مثل الشباب الباقين! إذا أخواننا صعب نوثق فيهم ونفهمهم ! شلون الأغراب !
تعبت من التفكير! شلون أتوصل للي أبيه ! شلون أحل المعادلات والأسئلة والعقد اللي في بالي تدور !

انتبهت على صوت وديعة: منووي
رفعت راسي، ومسحت وجهي بيديني بتعب، ورسمت ابتسامة والتفت لها: هلا خيوو
وديعة بقلق: خيوو وش فيش؟
ابتسمت: مافيني شي؟!
وديعة: والله انش مو طبيعية، صار لش أسبوع الحين أو أكثر، واليوم بزوده !
سكت ونزلت نظراتي، بعدها رفعت راسي وقلت لها: وديعة أني خايفة
حطت يدها على يدي: ليش عمري ؟
ـ أخوي جواد ما ادري شفيه!!
وديعة بإنتباه: ليش شصاير حبيبتي؟
ـ أمس كان يرجع دم ! وكان كللش تعبان!
صخت وديعة وسكتت، بعدها همست بهدوء: إن شاء الله خير، لا تحاتين وايد.
ـ أتمنـى!

انتهت الحصة، وشلنا أغراضنا عشان نطلع، اني وسهى وجي جي ووديعة.
جي جي: منوي ايش فيكي ياقلبي؟
ابتسمت: ماكو شي جي جي
جي جي: الحين كل هالبرطووم ونظرة الحزن بعيونك وماكو شي على قولتك !
ـ تعبانة شوي
جي جي: جعل التعب فيني ولا فيكي ياعمري، طيب أجل أول ما توصلي البيت صلي وتغدي وحطي راسك ونامي
ـ إن شاء الله
جي جي: وصل اسكندر، يالله سلام يا حلوات

وراحت جي جي لأن خطيبها وصل،،
وديعة: أموت وأعرف من مسمي خطيبها اسكندر ! وقسم بالله الاسم تحفة ! وجي جي مستانسة عليه!
ضحكت سهى: الله يسلمش هذا أبوه للحين مفكر نفسه عايش بالعصور الحجرية، اسكندر قال
ضحكت بخفة: حرام عليكم اكلتون الريال
وديعة: والله منوي انتي شوفي الاسم ! اسكندر! جان انتحر لو اسم خطيبي جدي !
التفت لها: بس والله شكله زوين وحاط جي جي بعيونه، وبصراحة من ناحية الجمال اهو
قاطعتني سهى: قمـر
ضحكت: ههههه على قولتش، بس أحس جي جي مرتاحة وياه وايــد، على قولتها " أنا مستحيل ألاقي متل اسكندر، يحبني ويموت فيني، وشايلني بعيونه، والله انه شيخ الرجاجيل، وكويس معي مرة مرة مرة "
ضحكوا سهى ووديعة على طريقتي وأني أقلد جي جي وهي تتكلم، التفت لي سهى وقالت: دخلي اليوم المسن، أبيش بسالفة.
قلت لها: اوكي
ومشينا كل وحدة بدربها، وصلت البيت، صعدت لغرفتي بدلت ملابسي وصليت وأني لازلت أفكر بجواد، فضلت أني أأجل السالفة لبعد الإمتحانات! أني موب فضولية وايد! كل انسان وعنده فضول، بس اني موب من النوع الفضولي، لكن هذا اخوي ومن حقي أعرف عنه اللي ابيه، ومافيها شي لو تقربت منه ووطدت العلاقة بينا، يبقى أخوي ولد أمي وأبوي وقطعة مني، تدرون؟ أني أكثر شي أقدسه وأحبه هو الشعور بالأخوة، أحسه شعور حلوو وايد، عشان جذي أبي اتقرب من أخواني وتكون لي مع كل واحد منهم علاقة مميزة وحلوة، سمعت صوت علياء وهي تناديني، قلت لها: جاية ثواني بس.

اليوم ما راح أنام الظهر ،،،
نزلت تحت وتجمعنا على سفرة الغدا، كنا كلنا متجمعين، التقت عيوني بعيون أخوي جواد، كان عادي وهادئ كعادته، ولا كأن صار شي البارحة !! وحسن وحسين يسولفون مع بعض، وحنين مع أمي وجدتي، وأبوي مع محمد، وأني وعلياء ساكتين، وجواد هم بعد ساكت!

أمي: محمد تقدر توديني جيان العصر ؟
محمد: اماه عندي شغل اسمحي لي ! السبت بكون فاضي
أمي: ما عندنا أغراض ياولدي في البيت، البيت فاضي، لا ميوة ولا ودام !
محمد: والله يالغالية عندي شغل، بس بحاول
أبوي: اكا جواد ما عنده شي، واللا فاضي بس للقهاوي ؟
طالعت جواد، لمحت نظرة الحزن بعيونه، قال بهدوء: عادي أنا فاضي، تبيني أوديها العصر بوديها.
أبوي: خلاص عجل، العصر جهزي روحش وخليه يوديش.
علياء وأني بنفس الوقت: أني بعد بروح
وضحكنا ثنتينا ،،
أمي: لويش بعد بتجون انتون ؟ لصقة الريح
حسن: شباصات لاه
طالعته وقلت: انت اسكت احسن لك، الكبار يتكلمون العفاطي يسكتون
تفشل وسكت، اني قلت: ابغي اشتري لي اغراض ناقصتني ! ما يصير يعني؟
علياء: واني بشتري هدية لأن عيد ميلاد صديقتي هالاسبوع
أمي: وانتين مكلفة بربعش ؟! كل اسبوع واشتريتين هدية بهذيك لحجاية وهم ما يجيبون لش شي
علياء: هذلين ربعي، ومثل ما يوقفون ويايي بوقت الشدة اني بعد اوقف وياهم في أفراحهم وأتراحهم.
أمي: حاسبي لروحش عاد، مسوية لينا حكيمة زمانش يازعم
أبوي: بس يامرة، خليهم ياخذون راحتهم، لاحقين على شقا الدنيا، كل واحد يبغي يستانس، ودام الخير موجود ما يردهم اله لسانهم
علياء قالت وهي تحضن ايد ابوي اليمين: يعيش يعيش أبو صادق، فديتك يايبه
أمي: دلعهم لين ما يفسقون ها، ساعتها عاد اذا قدرت تحصلهم جودهم
سكت أبوي عن أمي وهو يطالع محمد، ويضحكون ثنينهم، وأني اقرأ اللي بعيونهم، ايه النساء ناقصات عقل !
ههههههههههه حرام
أمي كله جدي تتحرطم، وتخاف علينا وايد، كله تقول ان زمنكم ماله امان، والناس كلها مصالح ومايعرفون الخير، وانتون ما تطيعوني ووو يعني من هالحجي
بس والله كلامها على قلبي عسل، احب تذمرها ! تبقى امي لو شنو يصير، صدق ساعات تقسى علي واقعد اصيح واتحرطم عليها، بس احبها ومالي غنى عنها

قمنا من على سفرة الغدا، وكل واحد راح غرفته يرتاح، دخلت على المسن عشان اتلاقى مع سهى

كانت أون لاين ،،

نك نيمها كان :

البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ

وأني نك نيمي كان:
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]


--
--
--


[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
وعليكم السلام
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
شخبار ؟
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
تماموو وانتي ؟
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
الحمدلله بخير
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
دووووووووومز
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
يدوم عزش
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
ونبض قلبش
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
تسلمي يالغلا ،،
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
الله يسلمش، ها منووي اخبارش الحين حياتوو ؟
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
الحمدلله أحسن بوايد، العصر بطلع خيوو
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
وين إن شاء الله ؟؟
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
بروح مجمع البحرين
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
أيوووة ايوة ياجميل انت، هـا ما اوصيش رقم بيتنا وزعيه على جميع الحلوين وقولي لهم الاتصال مجاني
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
هههههههههههههههه الله يغربل ابليسش يا سوسو
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
تسلم لي الضحكة ياقلبوو ،، يابعد قلب سوسو انتي
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
اوييييه استحي سوسو، الي يقول ريلي مو صديقتي
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
خخخخ شنسوي يا عمري ،، ندلعش لا تنحرفين
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
هههههههههههههههههه بسش عاد، كانش تنقصين من قدري
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
افاااا ما عاش والله، ينقص لساني
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
هههههه تسلمي
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
انزين منوووي
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
هلا آمري
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
ما يآمر عليش عدو، بس بغيت أطلب منش طلب
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
سمـي
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
سم الله عدوش، منووي اسمحيلي بس والله لو موب محتاجة ما كنت طلبت منش، إذا تقدرين تسلفيني 10 دينار
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
أفـا والله ما طلبتي يالغلا، تم، ويرخص تحت تراب رجولش
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
ما تقصرين خيرش سابق ياالطيبة
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
افا عليش بس، احنا ربع وأخوات ومابينا هالرسميات، واي شي تبينه اني حاضرة، ما يردش اله لسانش
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
مشكورة
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
حاضرين ولو، إن شاء الله اليوم اذا رحت مجمع البحرين امر عليش واعطيش اياها
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
لالالالا لا تعبين نفسش منووي، خليها ليوم السبت بالمدرسة
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
متأكدة انش مو محتاجتنها هاليومين ؟
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
لا فديتش والله عادي، خليها للسبت
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
اوكي على راحتش، اذا صار عندي فرصة بجيبها لش واذا ما صار نخليها للسبت
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
اوكي صار
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
يالله اخليش الحين، بقوم اسبح عشان اجهز واروح مجمع البحرين
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
اوكوو عاد هاا ما اوصيش، عينش لا تروح مني مناك
[ عندما تحلق الروح في سماء الألم ،، عندها نتحسس رقصة الموت ]
هههههههههه يالسخيفة، يالله مع السلامة
البدرُ جبينكَ إذ يبدو لا بل هو أسطعُ من بدرِ والخمرةُ تريقكَ في نظري بعداً لسواه من الخمرِ
الله يسلمش

طلعت من المسن ودخلت أسبح، طلعت لي تنورة مارونية طويلة، ضيقة من فوق وواسعة من تحت شوي، ولبست فانيلة طويلة الاكمام بيضا، وعليها مثل البدي أسود، كان شكلي وأني لابستها بارز قوامي، وطلع شوي من طولي !
لبست أكسسوارات خفيفة، تراكي طوال شوي، وسلسلة مكتوب عليها “ love “
وسوار ناعم في يدي
ولبست ساعتي، كانت الساعة 3.30
يعني بعد نص ساعة تقريباً بنمشي، طلعت وشفت علياء وحسن وحسين !!
علياء وحسن متهاوشين !وحسين على الكمبيوتر !
والله لو تشوفون شكلهم ! تقولون هذول يهال في الروضة !
حسن شاد شعر علياء وواقف متخصر وهي شوي وتصيح وتقوله: حسن اذا ما هديت شعري الحين والله لأروايك، قطعت شعري حرام عليك يالظالم
حسن: مرة ثانية اذا ابغي اقعد على الكمبيوتر لا تقعدين تقرقرين على راسي سامعة؟
علياء: حسن ووجع، شيل يدك والله شعري يعورني
تقدمت ورحت لهم: شصاير؟؟ حسن شفيك ؟ عيب هذي اختك الكبيرة هدّ شعرها
ترك شعرها وقال: مرة ثانية لا تناحسني، اذا اقولها قومي تقوم مو تقعد تناقشني
علياء وهي ترتب شعرها وتمسح دموعها اللي غصب طاحو من الألم: عدال يالبروفيسور انت
حسن وهو يهمي عليها: هــا تبغين ضرب بعد
رحت وقفت وسطهم: شفيكم صيروا عقال ؟!! حسن عيب ! اختك الكبيرة هذي شلون تمد يدك عليها؟
حسن: كبيرة طل في عيونها، الطول طول نخلة والعقل عقل صخلة
سمعت صوت ضحك حسين ! والله هذا بروحه سالفة ! ثنينهم يتضاربون كأنهم توم وجيري والثالث قاعد على الكمبيوتر ومو عاطنهم وجه ! والله ان دمه بارد

طالعت علياء وقلت: علايه روحي البسي نص ساعة واحنا ماشين
علياء: ما عليه، بس هين هين يالتيس ان ما راويتك ما اكون بنت ابوي
وركضت لغرفتها ! ضحكتني وهي تقول تيس ! ههههههه والله من وين يجيبون هالالفاظ

رجعت غرفتي أخذت عباتي وشيلتي، ونزلت تحت، لقيت أمي بالصالة تنتظر ومعاها حنين والاخت كاشخة
لابسة قميص أحمر وتنورة بيضة للركبة وشعرها الكيرلي منفوش، الخطيــرة
قلت لأمي: وين جواد؟
أمي: راح السيارة يصخنها، اخذي حنين وروحي، اني بتصل لخالتش بشوفها اذا بتجي ويانا اولا

تعـــــال ! شلون نسيت أني ؟!!
اخذت حنين وطلعت وياها بره للحوش، واتصلت في حوراء اطمن عليها، اليوم ما جت المدرسة!
ـ ألو قوووة
حوراء: قوتين
ـ شخبارش؟
حوراء: الحمدلله بخير انتي شخبارش ؟
ـ الحمدلله تمام ! اسأل عنش
حوراء: تسأل عنش العافية
ـ هـا شصار امس ؟
حوراء وهي تتنهد: الحمدلله كلشي تمام، ظليت للساعة 11 اتصل يوم عجزت رحت بنام، الساعة 1 اتصل فيني، يقول كان مشغول وايد وتلفونه مافيه جارج، وظليت سهرانة وياه لين 4 الفجر عشان جدي ما جيت المدرسة
ـ الله يهديش بس، انتبهي هـا ترى الامتحانات على الأبواب
حوراء: غصب عني منووي، أحبه
ـ ما عندي شي اقوله، بخليش الحين بطلع من البيت اوكي
حوراء: اوكي سلمي على خالتي
ـ يوصل يالله مع السلامة
حوراء: الله يسلمش
مشيت بخفة واني اشوف جواد يتكلم في التلفون ! صايرة اني اتجسس كأني ! ههههههه قام الفضول شغال عندي

ـ لا تقولين جذي ! ليش تتشائمين !
...............
ـ انتي تحبيني صدق؟
...................
ـ إذا تحبيني لا تقولين هالكلام مرة ثانية، زينب انتي حياتي تعرفين يعني شنو؟ انا مستحيل اعيش بدونج انتين انفاسي روحي اللي اعيش فيها
.................
ـ انا ما علت عليه ! اهو اللي اجا وحاول يستفزني ! يقول لي ولد الحرام وتبيني اسكت عنه؟ بعدين انا لو يسبني ما بسكت عنه بعد مو يجيب طاري امي بالسالفة، انا اللي يجيب طاري امي بسوء ادفنه، والله لو ماكان ولد خالتش كنت ذبحته، بس والله عشان خاطرش
..........................
ـ أنا قلت لش ما بشرب مرة ثانية يعني ما بشرب تسمعيني اولا ؟ اخذي كلمتي على كلمة رجال مدام قلت لا يعنـي لا …كلمتي ما تتثنى !
.......................
سمعته يصارخ: قبـل غيـر يا زينب غيــر، شفيش؟ ليش ما قمتي تفهميني مثل قبل؟ شفيش تغيرتين؟
..........................
ـ خـلاص خـلاص سكري الموضوع، بعدين نتفاهم باخذ امي وخواتي يشترون لهم اغراض
......................
ـ قلت لش بعدين، يالله باي.

ابتعدت بسرعة عن الطبيلة، ورحت إلى حنين اللي كانت واقفة عند قفص الطيور، الأمور متأزمة عند جواد !!
قصة حب !! ومرض مجهول ! غموض وحزن مدفون !! أسرار وايد !
وشنو سالفة اللي ما شربت وشربت ! للحين ماني قادرة استوعب ويش يقصد !
شفت امي طالعة من البيت، اخذت حنين وركبت السيارة، وركبت امي وعلياء

ورحنا المجمع، دخلنا بالاول جيان وامي قامت تشتري أغراض، وبعدين قال جواد: يمه انا بروح اشتري لي اشياء وبرجع لكم زين؟

امي: زين حبيبي روح
ـ بروح معاك
طالعني بنظرة: ليش ؟
ـ ابي امر اشتري لي اكسسوارات من كليرز
عطاني نظرة، ومشى عني ورحت وراه امشي وبعدين صرت امشي بجنبه، بس كان فيه مسافة تفصل بينا
دخلنا مكان لبس رجالي، كنت مستحية شوي! بس اني اللي قلت بجي معاه، يالله!
وقفت معاه، كان يطالع بناطلين الجينز
أخذ له بنطلونين، واحد لونه كحلي والثاني أسود ! ما ادري ليش يميل للألوان القاتمة!
وبعدين أخذ تي شرت أبيض ! وتي شرت ثاني لونه بحري فاتـــح، وعليه خطوط مبعثرة مثل الأصباغ الملونة مسكوبة على التي شرت بشكل عبثي!
الغموض ذاته!
دفع وطلعنا، لاحظت أكثر من مرة أن في بنات يطالعون جواد ! وبعضهم كانو يمشون ورانا ويسوون حركات تلفت الانتباه ! بس جواد كان ساكت وما عطاهم أي انتباه !!!!
حسيت نفسي امشي مع واحد غريب! غريب هالانسان والله غريب
نزلت راسي لما انتبهت لواحد يطالعني بنظرات " وقحة "، انتبهت لما مسك " جواد " يدي وقربني منه كأنه يحميني !
رفعت راسي اطالعه، شفته يبتسـم لي !!!!!
يبتســم ! لــي ! وبحنـــان !
بادلته الابتسامة بهبل ! وظليت ساكتة ! يخاف علينا ! ويغار علينا ! ما يرضى احد يمسنا لو بنظرة!
فديتك يا خوي والله كبرت بعيني !
قالي بصوت مخملي: وين تبين تروحين ؟
انتبهت وقلت: كليرز
ومشينا لكليرز، دخلت ودخل أهو معاي، تذكرت محمد أخوي، اذا ادخل هني يقعد يطنز علي، دائماً يقول البنات ما عندهم سالفة! وتشترون خراشوين وتخسرون فلوسكم على أشياء كمالية ما ليها داعي، بس هالمرة جواد كان ساكت، وكان يطالع بالنظارات الشمسية بدقة !
أخذ وحدة ولبسها، وطالعني وأشر لي بيده : أوكي؟
فتحت عيني على وسعها ! وقلت بهبل: قمـــر
هههههههههههه ضحك علي ورجعها مكانها وقال: يالله شنو بتشترين
شريت الاشياء اللي أبيها، وبعدين لما خلصنا طلعنا بس ما رحنا جيان! توجهنا إلى أجمل. " العطورات"

جواد: لو سمحت عطر ديور النسائي
استغربت !
أخذه ودفع وطلعنا ! ديور ونسـائي ! لايكون شاري للحبيبة ! زيــن وين بيعطيها اياه ! يحبها ! يكلمها بالتفون ؟!!!
وبعــد يقــــــابلها !!!!!!! رحــنـا وطـي .. والله الدنيا ما لها أمان!

مشيت وياه مستغربة، ترددت بس قلت لازم اتشجع، واستغربت من وين هالفضول نازل علي: لمن العطر؟
طالعني وابتسم ابتسـامة خطيــرة ! وبينت غمازاته !
ابتسمت له وحركت عيني اشارة السؤال !
سكت ومشينا ! مافي أمل أظاهر ! بس وين بتروح ! وراك وراك اني !
بعد ما خلصنـا أشغالنا، رجعنا البيت وكان الوقت تقريباً 6.20 المغرب
صلينا وقعدنا بالصالة.
بكرة الجمعة، صادق أخوي وليلى بيجون، وبنجتمع كلنا، حلوة قعدتنا وحلوة سوالفنـا ناقصنا اليهال بس، يارب تولد ليلى بسرعة عشان يملي ولدها علينا البيت، والله البيت بدون يهال مقبرة ومعاهم يصير جنة، ولو ان حنين مو مقصرة بس زيادة الخير خيرين.
امممم تصدقون! اكتشفت اليوم ! إن أخوي جواد عنده ذوق راقي خيـالي!
تعشينا كلنا، ورحت غرفتي لأن ردت العواصف تهيج بداخلي، أحاسيس الحزن تطوف بين عروقي، الشعور المجهول اللي لحد الآن ما عرفت سرّه !
دخلت غرفتي، فتحت اللابتوب وشغلت لي موسيقى كلاسيك، هذا اللابتوب هدية من أبوي في عيد ميلادي الأخير، كنت مصرة ان يشتري لي، مع ان كانو متخوفين شوي ان يكون عندي جهاز خاص لي في غرفتي! بس الثقة موجودة والحمدلله.
كان صوت الكلاسيك في الغرفة حلو! وممزوج مع هدوء الليل! ما بعث فيني الراحة! بالعكس هيج أحزاني أكثر وأكثر، وآلامي بقت تتدفق بشراييني ! بس بدون دموع !
أخذت دفتري وظليت أكتب !

" لا زلتُ أجهلْ شعوري بالضياع ! لازلتُ أتالم من أجل روحي الهائمة !
لماذا أشعرْ بهذا الفراغ، لماذا أشعر بأنني لستُ سوى فتاة تائهة! ولماذا لا أشعر بروحي! إذا كانت روحي ليست بين جنبي ! إذا فكيف أشعر بالحزن والألم ! أنا تعبة ! تعبة جداً يا أوراقي! ولا أجدُ السبيل! تُرى أين هي الحلقة الضائعة من عقـد حيـاتي !! "

التفت على صوت الباب ووطيت الدفتر على السرير، قلت بصوت عالي شوي: الباب مفتوح، تفضل.

كان محمد، طل علي بابتسامة شروحة، ابتسمت له، اتقرب لي وقعد على الكرسي القريب من سريري.
محمد: شخبارش؟
ـ الحمدلله بخير، انت شلونك؟
محمد: تمام ولله الشكر، ها شخبار الدراسة ؟ مستعدة للإمتحانات؟
ـ الحمدلله جاري الاستعداد على قدم وساق
ابتسم وقال: موفقة إن شاء الله.
ـ جميع يــارب.
وسكتنا، حسيته يبي يقول شي! بس مهوب عارف، ظليت اطالع فيه وهو منزل راسه ويفكر!
بعدين بحركة سهلة مفاجأة لي، سحب الدفتر، وأخذ يقرأه !
انصــدمت ! كنت بسحبه من عنده! هذي خصوصياتي، استحي اخلي أي احد يقرأها او يشاركني فيها!

ابتسم وقال لي: حلو ! شعورش صعب مو ؟
نزلت راسي دلالة " أي "

سكر الدفتر ونزله مكانه، راح للابتوب ووقف الموسيقى، وقال وهو عاطني ظهره: انا بقولش وين السبيل!

ظل يتعبث بالجهاز، بعدها أخذ اللابتوب وحطاه فوق سريري، وعطاني المايك بيدي وقال بصوت همس خلاني ارتعش من داخلي: لا تسمعينه بأذونش ! سمعيه بهـني – وأشر على قلبه – بالقـلب سمعتين ؟ بـالقلب!
وأخذ الدفتر مرة ثانية والقلم، وفتح على صفحة الخاطرة، وكتب عبارة وحط القلم بالدفتر وسكره، ابتسم لي مرة ثانية وقال: تصبحين على خير.
وطلع من غرفتي بعد ما سكّر الباب !

..
..
..
..
..
..
..


" نهاية الجزء الثـالث "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wsemabohaidr
المدير العام
avatar

الابراج : الجدي عدد المساهمات : 1479
العمر : 35
الشعبية : 5
نقاط : 12126

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   10/2/2010, 5:36 am

ما شاء الله عليكي يا مبدعتنا
اللاخ رمزي ما قصر بالردود
و سامحيني على التاخير بالرد
بالفعل روايه رائعة و شيقة
و شكرا الك اتعلمنا منك اللهجة البحرينية
ههههههه
يعطيكي العافية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maktoob.com
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   10/2/2010, 7:55 pm




سمسم تشرفت بتواجدكم حلو


يالله جزء الجديد







[ توقعـاتكم للجـزء القـادم ... الجــزء الرابع ]



% %
% %
% %



- هذا اللي كان لازم يصير من زمان عشان أحس بروحي !


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟



- لقيت يدها مستقرة في يده بهدوء عاطفي يلف المشاعر! وهو يحرك أصابعه في يدها، ويلتفت لها كل شوي ويبتسم!


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- أبيك شوي ممكن؟
جـواد: دخلي الباب مبطل!


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- آآآخ لا تقولي بس! يعني بتضطرين تقابلين ولد عمتش المليغ!


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


- حركت عيونها أنها دايخة! وتبيني اطالع قدام! شسالفتها هذي!


؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟



% %
% %
% %



آرائكم ! وتوقعاتكم ! وتعقيبـاتكم !
دائماً مطلـوبة ..


أسـرار تنكشف بهدوء !
وأحداث تـدور و تـدور !


يـاترى ؟! ويـن روح منـى !
وشلـون بتـلقـاها ؟!!


الحلقـة المفقودة في الجزء القادم ..
يـاترى ؟! مـا هي ؟!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   11/2/2010, 7:45 am

كالعادة أحداث رائعه وجذابه وفيها من المتعه الكثيرررر...
سكر الدفتر ونزله مكانه، راح للابتوب ووقف الموسيقى، وقال وهو عاطني ظهره: انا بقولش وين السبيل!

جو عائلي مريح واخوة صادقه وشعور دافئ يأتي كل قارئ...أشكرك عزيزتي خدووووج شئ بجد مدهش

ظل يتعبث بالجهاز، بعدها أخذ اللابتوب وحطاه فوق سريري، وعطاني المايك بيدي وقال بصوت همس خلاني ارتعش من داخلي: لا تسمعينه بأذونش ! سمعيه بهـني – وأشر على قلبه – بالقـلب سمعتين ؟ بـالقلب!

...مع انتظار الجزء الذي يليه بلهفة وشوق

وأخذ الدفتر مرة ثانية والقلم، وفتح على صفحة الخاطرة، وكتب عبارة وحط القلم بالدفتر وسكره، ابتسم لي مرة ثانية وقال: تصبحين على خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   12/2/2010, 5:11 am

شكرا الي تفاعلكم


إهداء من القلب !


][ إهـــــــ . . ــــــداء ][


إلى الروح المحلقة في سماء العشق الأزلي السرمدي..
إلى الروح العاشقة..والقلب الخاشع..
إلى النفس النادمة..والدمع الساجد..
إلى مـن يقفُ في محراب الخشوع.. يكبر وينوي ثم يركع ويسجـد وينتحب
إلى عشّاق صلاة الليل..
ومن سـاروا على نهـج طـه وحيـدر..
وعشقوا أنفاس فـاطمة والعقـيلة أم مطهـر
[ كُل المُـنى أنتِ ]


[ 4 ]


الموافق / 10 ديسمبر
اليوم / الجمعة
الساعة / 8.33 صباحاً

{ نقـطة تحـوّل }



كنت متمددة على سريري أتذكر اللي صار لي بارحة أول أمس، وبقلبي راحــة محد يوصفهـا، مو بس قلبـي حتـى " روحــي " اللي كنت اقول اني مضيعتها ! أحس أني هذا الي ابيه! هذا اللي كان لازم يصير من زمان عشان أحس بروحي !
.
.
.
بعد ما طلع من غرفتي، حطيت المايك بأذوني، وفتحت الدفتر أشوف وش كتب، كانت عبارة بسيطة من 3 كلمات بس هزتني عدل !
" كُـوني مـعَ الله! "
حسيت بشعر جسمي كله وقف وأني أقرأها ما ادري ليش ؟!! يمكن مرت علي من قبل ! بس أول مرة أحس بهالإحساس !
رفعت صوت المايك في أذوني، ورجعت المقطع الصوتي من البداية عشان اسمع !
كان دعاء بصوت " السيد وليد المزيدي "
" دعاء كميل وهو دعاء أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد علّمه كميل بن زياد، ويستحب قراءته في ليلة النصف من شهر شعبان، وليلة الجُمعة، ويجدي في كفاية شرّ الأعداء، وفي فتح باب الرزق، وفي غفران الذّنوب"

كنت أسمعه " بقلبي " مثل ما قال لي أخوي! حسيت برهبة داخلي، حسيت بشعور ما حسيته من قبل ! عندي هالدعاء من زمان بس ما كنت أسمعه ! أثار فيني مشاعر!
يـاربي شلون الانسان يرتكب ذنوب وهو مو داري عن حجم السيئات اللي تتسجل بكتابه ! شلون نغفل عن اللي خلقنا ! عن ربنـا اللي عطانا النعم ! ونغرق في ملذات الدنيا ! وندعي ان احنا نحب الله ! نحب الله ! شلون واحنا نرتكب المعاصي ونغضبه ! ونتغافل عن واجباتنا!

اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً وَلا لِقَبائِحِي ساتِراً، وَلا لِشَيٍْ مِنْ عَمَلِيَ القَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي، وَسَكَنْتُ إِلى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي، وَمَنِّكَ عَلَيَّ.
------------
يا إلهي وَسَيِّدِي وَرَبِّي، أَتُراكَ مُعَذِّبِي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ وَبَعْدَما انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسانِي مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ وَبَعْدَ صِدْقِ إِعْتِرافِي وَدُعائِي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ ! أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أَوْ تُبْعِدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلى البَلاِء مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرِي ياسَيِّدِي وَإِلهِي وَمَوْلايَ ! أَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صادِقَةً وَبُشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوبٍ أَعْتَرَفَتْ بِإِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلَى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً، وَأَشارَتْ بِإِسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ؟! ماهكَذا الظَنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ ياكَرِيمُ يارَبْ.

المقطع الأول لما وصل القارئ إلى " ظلمتُ نفسي " ما قدرت أجود نفسي أكثر !

" وأجهشتُ بالبكاء حتى حسبتُ بأن روحي ستغادر جسدي، لم أعد أحتمل ذنوبي التي تثقل كاهلي، يا لوحشة الذنوب ! يا لقباحتها ! كيف لا أبكي على نفسي ! وأنا من كستني ذنوبي ! "

حسيت نفسي ولاشي! رغم أني حسيت نفسي حقيرة بين يدين الله ! إلا أني كنت أحس بنفس الوقت براحة! خصوصاً لما وصلت للمقطع الثاني ! حسيت رحمة ربي واسعتني وتحيطني، شعور حلو لما يكون الإنسان خاشع بين يدين الله سبحانه !

" أين هَي لحظات الخشوع منّـا ! أين هَـي دُموعنـا المتضرعة ! أوَ نسينـا من خلقنـا وألهتنا ملذات الدنيا وشهواتها ! أوَ قد غفلنـا عن العبادة وعن محراب الصلاة في آناء الليل ! وتنبهنـا للسهر على الشبكات الأنترنتية والمحادثات الماسنجرية ! والمكالمات الهاتفية مع أغراب !والأغاني المحرمة التي لا تزيد سوى في سحق قلوبنـا وضمائرنـا.. حتـى أصبحت قلوبنـا " ميتة ! "
وعندمـا ذهبتُ لأراجع مدرسة القواعد النحوية عن الضمير ! أخبروني بأنه لم يعد متصلاً ولا مستتراً بـل هو غائبـاً.. راحلاً،، منذُ قرون ! ولا ينـوي بأن يعـود ثـانية !! "
.
.
.
صحيت من سرحاني و" ذكرياتي " على صوت تلفوني ،،

" الـ ح ـور يتصل بك "
ـ صباح الخير
حوراء: صباح النور، شخبارش ؟
ـ الحمدلله بخيـر تمام انتي شخبارش؟
حوراء: زفت !
ـ أفــا ليش عاد !
حوراء وصوتها متهجد: منوي ! أحمد متغير علي ! ما ادري شفيه !
ـ ليش شصاير ؟!
حوراء: ما ادري ما ادري، يتكلم بغرابة! ويقول ان بجي اليوم اللي نفترق فيه ! ما ادري ليش يقول جدي، منووي ما اقدر اصبر عنه ما اقدر اعيش بدونه
ـ حوراء أكثر من مرة قلت لش لا تكلمينه، ما تطيعيني، حوراء أحس أحمد يلعب عليش وما يحبش صدق
حوراء وهي تصيح: تكفين لا تقولين هالكلام! إلا هالحجي! اني واثقة فيه وأعرف انه يحبني، ليش خلاني عيل اكلم امه ؟ ليش؟
بصوت هادئ قلت: ما ادري هذا اللي محيرني، المس الصدق والخيانة منه بنفس الوقت !!
حوراء: منوي اتصلت لش عشان تواسيني وتخففين عني مو تزيديني وتشحنين راسي بأوهام وأشياء تخوفني وتعذبني
ـ حوراء شقدر اقولش ؟ اني من فترة واردد عليش نفس الكلام وانتي مو راضية تطيعني، ولا راضية تسمعين النصيحة ! شقدر اسوي اني ؟ هذي حياتش واني ما اقدر اتدخل بخصوصياتش ولا اقدر اقولش سوي جدي او لا تسوين جدي ! انتي عقلش في راسش وتعرفين خلاصش، كلميه وتفاهمي وياه وشوفي شنو صاير !
حوراء: اوكي، اخليش الحين، بروح انام تعبانة ما نمت زين البارحة
ـ اوكي، نوم العوافي
حوراء: الله يعافيش، مع السلامة.
ـ الله يسلمش!

سكرت التلفون واني متحسفة على حوراء، ما ادري وش اقدر اسوي لها ! مع كل اللي سواه ومواقف الشهامة اللي صارت وياه إلا اني لازلت ماني قادرة ابلعه! مجرد احساس ! يمكن يكون صادق يمكن يكون خايب! خايفة اكون ظالمته ! بس والله غصب عني! اني العلاقات ما اؤمن فيها وايد، ونادر اذا نلاقي العلاقات تنجح ويكون الطرفين مناسبين لبعض وفاهمين بعض، زمنا ماخذين الحب كلام وغزل وسهرات حلوة! متناسين القدسية والمشاعر الحقيقية والالتزام والتوافق بين الطرفين! صعب نلقى ثنين يمثلون الحب الحقيقي بجميع جوانبه !

طلعت من غرفتي ونزلت تحت، سويت لي سندويش على جبن وحطيت لي حليب وشاي، وتريقت!
قعدت عند التلفزيون على قناة mbc2 أتابع فلم أجنبي تاريخي، كانت جدتي بالصالة معاي، وامي بالمطبخ، والباقي أعتقد نايمين!

جدتي: نونو روحي جيبي دواي في الثلاجة
التفت لها: إن شاء الله
ورحت المطبخ عطيت جدتي دواها وماي، وبعدين رجعته، وجيت قعدت جنبها وأني أشوفها تصنع بهالخوص ! والله خاطري اتعلم!
قلت لها: أماه عودة يوم تعرسين على جدي جم كان عمرش؟
جدتي: والله يوم اعرس عمري 13 سنة جبت أبوش أول وبعدين وقفت من الله 5 سنين، بعدها جبت عمش "موسى " وبعد 3 سنين جبت عمتش " نرجس "
ـ كنتين صغيرة يعني؟
جدتي: ايه كلنا عرسنا واحنا صغار على زمنا، ما توصل لبنية 18 سنة اله ولدها حاملته على جتفها.
ـ شلون توفى جدي ؟
جدتي: جدش الله يرحمه كان قوي وبعافية وصحته زينة، وعاش طول عمره رافع الراس، وعاش في خير ونعمة، كان خيرة الرجال، والكل حاسب له حساب وله مكانه في قلوب الناس، كان نوخذة وتاجر كبير، وخيره سابق، كانت يده ممدودة لكل الفقارة، ومع ان بيزاته كانت وايد اله انه عيشنا عيشة بسيطة، وما اسرف وايد في عيشتنا، الزمن يمشي والعمر يقصر يابنتي، توفى بسكتة قلبية بعيد الشر عنش، بس كان في كامل صحته.
ـ الله يرحمه، حزنتين عليه؟
جدتي باندهاش: سمعوا هالحجوة بعد! ريلي ما احزن عليه، عشت وياه عشرة عمري، من يوم اني صغيرة لين كبرت وجبت اولاد منه، واحزن عليه لو ما احزن، اما ما عندش سالفة.
استحيت وتفشلت، صدق سؤال غبي! ههههه
ـ زين أماه عودة، وعمتي نرجس، كم عمرها يوم تتزوج؟
جدتي: أيـه يامنى، حرقة في افادي على هلبنية، فاجّة عليي وخاطري اشوفها، بس الحمدلله الله يسعدها إن شاء الله. عمتش يوم تعرس كان عمرها يمكن 20 سنة، درست في الكلية سنة وشافها سيف وجا خطبها وتيسرت.
ـ وافقتون على طول؟
جدتي: لا، صارت الزلزلة عند أبوش وعمش، الرجال مهو من ثوبنا، إماراتي وجان اتزوجها بيوديها بلاد غربة، واحنا ما نقدر نأمنها ولا ندري ويش يصيدها، لكن هي الله يحفظها كانت تبغاه، وعمتش من صغرها السانها وش طوله، واذا بغت الشي تاخذه واذا ليها حق توصل له، وقفت في وجه عمش وأبوش، لين ما اقنعتهم، وسيف ما شاء الله عليه كان رجال شهم ويعتمد عليه، وأبوش يعرف ناس من قبيلتهم، وطلعت سمعته زينة وبجدي رضخوا عمش وأبوش على موافقة عمتش ويسروها.
ـ بـال، يعني صارت عفسة هني، بس الحمدلله انحلت المشكلة.
جدتي: لو بس وقفت لهني جان، اله المصيبة وقفت على أهل سيف بعد.
ـ شلون ؟
جدتي: أهله ما وافقوا ياخذ وحدة مو من ديرته، وهو كان حاجز بنت عمه، بس كنسل الخطبة قبل لا ينزل البحرين، وأمه الله يهديها ما كانت راضية انه ياخذ نرجس عمتش، لأن تبيه ياخذ وحدة من بنات اختها.
ـ وبعدين؟ اتزوجها غصب عن أهله؟
جدتي: كان يبغيها من خاطره، وكان مستعد يسوي أي شي عشانها، كان بيعقد عليها وبيسكن في البحرين، بس اني ما رضيت اعطيه بنتي بدون ما يوافقون اهله، مهما يكون رضا الأم فوق كلشي، واني ما ابغي بنتي تتمرمر بسبب غضب أمه عليه، والرجال اللي مافيه خير ويا أهله مافيه خير ويا الناس، سيف رد رجع الإمارات، وظل يقنع أمه ويحن على راسها، لين ما اقنع أهله، وحضروا البحرين، وعقدوا عليهم وتيسروا واخذها وياه الإمارات.
ابتسمت وسافرت بخيالي، الحُب يسوي جدي؟ بس عجبني موقف جدتي وسيف، يعني ما اخذ عمتي نرجس غصب عن اهله، صدق تحداهم وصارت مشاكل ونقاش بس الأهم ان ما صار شي بالغصب ولا انجبر احد على احد، والأم رضاها فوق كلشي، صدق اشتقنا لعمتي، كانت كل سنة تنزل في الصيف، بس الحين صار لنا سنتين ما شفناها بحكم ظروف شغل زوجها، الحين عندها 3 أولاد، وبنتين ما شاء الله، إن شاء الله السنة ينزلون البحرين.
قمت عن جدتي بعد ما طفشتها من أسئلتي، ورحت فوق أقعد علياء من النوم، لقيتها قاعدة بس منسدحة على فراشها، طلعت من غرفتها ورحت لمحمد، لقيته نايم، طلعت وخليته مسكين تعبان خله ينام، اني كل جمعة ما اقعد اله 9 أو 10، بس اليوم على غير العادة قعدت 7 ، رحت غرفة جواد، طقيت الباب محد رد علي، حاولت ادخل كانت الحجرة مقفولة! وباين انه مو داخل الغرفة ! وين طالع! اليوم الجمعة وما عنده محاضرات بالجامعة!
آخر شي رحت لغرفة حسن وحسين، عاد هناك التحف النكت، كل واحد غير شكل، رجوله شرق وراسه غرب، وحالتهم حالة! والحجرة مـأساة حدث ولا حرج ! اقمصة على الأرض! وقطع ألعاب على الطاولة مقططة! صدق صبيان!
طلعت لأن صدق لاعت جبدي!
كنت بنزل تحت بس سمعت صوت أختي ليلى ومعاها زوجها، دخلت غرفتي لبست مشمر ونزلت.
ـ الســلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام
ـ شخبارك أبو علي؟ > زوج ليلى <
حسن " أبو علي ": هلا منى، الحمدلله انتين شحوالش؟
ـ الحمدلله بخير.
رحت لليلى أختي، وحضنتها، وبستها على خدها: شخبارش يالدبه؟
ليلى: لا تسألين، والله دايخة.
ضحكت واني اقعد على القنفة: متعبنش العفطي اللي ببطنش
ليلى: متعبني وبس، سكتي هالكني هلاك، كله ترفيس ما يخليني انام بالليل
ـ هههههههههه هذي بدايتها، لا بالله رحتي فيها يا ليلى، اظاهر شيطان
ليلى: ايه! مو غريبة! ما راح بعيد، طالع على أبوه الشيخ
ضحك حسن ورفع حاجبه اليمين وقال: هـا الحين انا طلعت الشيطان ها، بسم الله عليش انتين، اله يقول خيرة، والطيبة تنقط منش
طالعته ليلى بانتقام: تلمح لويش عمري؟ شقصدك؟ اني شيطانة يعني؟
حسن بحذر: لا من قال، انتي كل الطيب والله.
ليلى: عبـالي بعد.
حسن: زين انا بروح الحين ها.
ليلى: اقعد شوي له
حسن: لا بروح، امي بتروح السوبر ماركت تشتري أغراض، خواتها بكرة بجون.
ليلى: اوكي، الله وياك.
وطلعت ليلى مع زوجها توصله، ورجعت: منوي قومي وديني فوق، ابغي امدد جسمي هلكانة عدل.
جودتها من يدها ومشيت وياها لفوق، كانت كللش تعبانة، تمشي خطوتين وتوقف، حسيت ان فيها توأم! ما شاء الله بطنها كبير، ما وصلنا غرفتي اله اهي اتنافخ وحست روحها كللش بتطيح، كسرت خاطري، الحمل يتعب وايد، بس احنا ما نقدر أمهاتنا ولا نقدر تعبهم، كفاية الولادة اللي اهي اصعب شي بالكون! خروج روح من روح !
نحنا ممكن نجرب الحمل والولادة والأمومة ! بس الرجال ! ياترى يحسون بتعب أمهاتهم؟ يحسون بالآه اللي تختنق بصدرها؟ وبالأسى والكلل اللي تحس فيه كل ليلة وهي تبي تنام براحة بس ما تقدر بسبب الحمل الثقيل الي حاملته برحمها؟ ياترى يحسون بكل زفرة تغرق في بحر عنائها بكل خطوة تخطيها؟ والأمراض والأشياء اللي تصير لها بهالفترة ؟! 9 شهــور وهي تحتضن هالحمل الثقيل بكل أمومة وإنسانية؟ وإحنا بطبيعتنا لو حملنا صندوق بإيدنا لمدة دقائق معدودة ! كنـا عفسنا الدنيا بسبب هالثقل ؟!! بس وين العبرة وين البر بالوالدين والإحسان والإحساس؟ قليـل قليل ما نلقاه بهالزمن.

تمددت على السرير وهي تتنفس بصعوبة: تعبـت خلاص يـاربي متى أولد والله ماني قادرة اتحمل أكثر
أبتسمت لها بمواساة: يالله هانت الله يقومش بالسلامة، المستشفى عطوش الموعد تاريخ كم؟
ـ 5 يناير، باقي شهر تقريباً أو أقل ما بيوصل ذاك اليوم اله روحي طلعت.
طالعتها وقلت لها: مرتاحة ؟
التفت لي بإهتمام: شلون ؟
نزلت راسي بخجل وأني ألعب بأصابعي، حسيت اني لازم ما اسأل هالسؤال، بس قلت لها مرة ثانية: أقصد مرتاحة ويا حسن وأهله؟ حمواتش وحميانش وعمتش وعمش
ابتسمت ليلى وهي تعدل قعدتها وتتسند على السرير: الحمدلله، حسن مو مخلي علي قصور، اللي ابغيه يجيبه، حنون ومتفاهم .... " نزلت راسها بخجل وكملت " ... ويحبني ويسمع كلامي ويناقشني، وعمتي وعمي مثل أمي وأبوي عمتي يا منى إنسانة طيبة بشكل ما تتصورينه، حاطتني في عيونها وتعابلني ومخليتني على راحتي، وما تناديني اله بنتي، حمواتي بعد زينين وياي، حمياني مافي اله محسن الصغير، وخبرش مصطفى من سنتين في قطر، عاجبنه الحال هناك ويا تجارة المخدرات.
قلت بأسف: بس حرام يضيع شبابه على المخدرات توه صغير.
هزت ليلى راسها بلا حول ولا قوة: الكل حاول وياه وحسن ما قصر وياه، وماهو راضي يعقل، رفقان السوء لاعبين بعقله يختي.
ـ الله يهديه ويهدي الجميع.
التفتنا على الباب لما دخلت " زهراء " زوجة أخوي " صادق " وسلمت علينا، وقعدنا على السوالف
خليتهم في الغرفة وطلعت بروح اشوف علياء اكيد للحين نايمة، طلعت لقيت جواد بيدخل غرفته، التفت لي فابتسمت له ومشيت صوبه: شخبارك؟
جـواد: الحمدلله!
ودخل الغرفة وصفق الباب! بسم الله الرحمن الرحيم! شسالفة! وش هالاسلوب ! حشى ! جامل على الاقل يا اخي قول انتي شخبارش ! الحمدلله وصفق الباب ودخل ! والله ما عنده سـالفة
اوووووف الحق علي اني !
رحت لغرفة علياء، ودخلت! يـا الله هالانسانة ما تشبع نوم!
رحت فتحت الستارة، وشلت اللحاف من عليها، وصرخت وخليتها تطفر: قووومي
طالعتني بعيون مفتوحة والثانية نايمة وقالت: منــى ووجع ما عندش اتيكيت ما عندش اسلوب تقعدين فيه الواحد
صرخت عليها: قريب بيأذن وانتين للحين نايمة ياللايفة
غطت نفسها باللحاف وقالت: لايفة انتين، انقلعي خليني انام تعبانة
شلت اللحاف مرة ثانية: بتقومين اولا ! قوووووووووومي
علياء وهي تقعد على السرير وتفرك عيونها: منووي لا تصيرين متوحشة! حرام عليش اني البارحة سهرانة لـ 2 أبغى أنـام
منـى: محد ضربش على ايدش وقالش اسهري؟! وطبعاً سهرانة لثنتين وصلاة الفجر مكنسلتنها
طالعتني بقهـر وزفرت، وقامت من على السرير وراحت الحمام وهي تقول: مالت عليش وعلى ويهش
!!! هذي مو طبيعية ولا صاحية شكلها !
طلعت من غرفتها ... ما ادري وين اروح ! احس روحي متمللة اوووف
تذكرت شي !! ويــــــــه ! الليلة بنجتمع في بيت * وديعة * !
ياويلي والله لو نسيت جان ذبحوني !
شفت محمد راكب الدرج بيروح غرفته، رحت له بسرعة: محمد
محمد: نعم
ـ أبي أروح الليلة بيت صديقتي، تقدر توديني ؟
محمد: الليلة ما اقدر خية متواعد ويا الشباب
ـ محمـد تكفى يالله عاد! معزومة ويا البنات ونسيت أخبرك من قبل !
محمد: ما أقدر منوي! شوفي جواد يمكن يوديش
ـ ما بغيت اله جواد! جواد متى صار يطاوعنا في شي ولا يدري عنا!
محمد وهو رافع حواجبه بعجب: منى! ويش هالحجي بعد؟ أخوش هذا عيب تقولين هالكلام، بعدين اذا هو عنده ظروف وشغل احنا لازم نحترم ظروفه!
تضايقت ومشيت، رحت طقيت الباب على جواد
جاني صوته: من؟
ـ أني منى
جواد: شتبين؟
انقهرت عدل ! يــا اخي قول تفضلي وش اللي شتبين! ما عنده ذوق هالانسان
ـ أبيك شوي ممكن؟
جـواد: دخلي الباب مبطل!
** ويـه ما بغى الشيخ يسمح لي ! **
دخلت بطلت الباب، شفته منسدح على سريره والتلفون في يده ..
** معلوم ! مرضعة هالتلفون! ما يخلص منها ! والله ما يندرى ويش مخبى تحت راسك! **
جواد: خير؟
ـ أبيك توديني بيت صديقتي الليلة
جواد: الساعة جم؟
ـ 8 وأبي أرجع 11
جـواد: ليش ما تنامين في بيتهم مو احسن؟
سكت وظليت واقفة اطالعه ببرود
قالي بنبرة كأنه يبي يتخلص مني ويبيني اطلع من الغرفة: ما اقدر الليلة، اليوم الجمعة وعندي اشغال لازم اسويها
ـ الله والأشغال عـاد
طالعني بنظرة خلتني احترق من الخوف: طلعي وسكري الباب وراش
انقهرت، ومشيت عشان اطلع، سمعته يهمس: هلا حبيبتي
** انقهـــرت ! هـذا بس اللي فاضي له! لمغازل ها! آخ يالقهر.. لا قلنا لهم شي تعذروا وقالوا ما عندهم وقت وعندهم شغل وما ادري ويش.. لكن حق حبيباتهم جاهزين.. تكاسي تحت الطلب! قهـر والله قهـر **

مشيت رايحة لغرفتي بتصل في سوسو * سهى *، دخلت الغرفة، وكانت زهراء زوجة اخوي وليلى اختي في الغرفة، دخلت فتحت مجري وطلعت تلفوني منه، وطلعت بره الغرفة، نزلت تحت وقعدت على الكنبة، اتصلت في سوسو ،،
ـ ألو السـلام عليكم
........: عليكم السلام
ـ سهى موجودة؟
........: أي لحظة شوي
بعد ثواني اجت سهى
سهى: الووو
ـ قــوة
سهى: هلا قوتين
ـ شحوال؟
سهى: بخير الله يسلمش، انتي شحوالش؟
ـ الحمدلله بخير، اقول سوسو
سهى: آمري
ـ الليلة احتمال ما اجي العزيمة
سهى: افــا ليش ؟!!
ـ اخواني مشغولين ومحد بيجيبني
سهى: اللي يقول الحين اني اللي عندي احد بوديني، جي جي بتمر عليي ويا خطيبها وبنروح مع بعض، اتصلي فيها قولي لها تمر عليش
ـ لالالا فشيلة خيوو
سهى: لا فشيلة ولاشي، ترانا على الطريق، وبعدين يالله منوي عشان تصيرين وياي، فشيلة اني اروح بروحي، اتصلي فيها وقولي لها
ـ استحي خيوو
سهى: عادي خيوو والله، تدرين اني بتصل فيها وبقول لها، انتين بس جهزي روحش وبنمر عليش اوكي؟
بتردد قلت: اوكي على خير، مشكورة بعد جبدي، يالله مع السلامة
سهى: الله يسلمش

وسكرته، رحت لأمي وقلت لها وما مانعت، لأن تعرف صديقاتي زين ومتعودة على زياراتنا
انسدحت على الكرسي الطويل اطالع التلفزيون، كأني اليوم صرت معصبة شوي! شلون كلمت اخوي محمد وجواد بهالاسلوب!!
جواد محيرني، أخاف يلعب على بنات الناس واحنا ما ندري عنه، أبوي وأمي ربونا من الصغر على الدين والاخلاق، وتعودنا على الصدق والأمانة وعمرنا ما ضرينا الناس ولا احد اشتكى منا!
ما ادري ليش ماني قادرة استصيغ فكرة ان جواد اخوي يحب!!
بعدت عن راسي هالافكار، ورحت لغرفة جدتي، دقيت الباب ودخلت، شفت اختي " حنين" لابسة حرام الصلاة، ومواجهة القبلة، وجدتي تعلمها الصلاة!
ابتسمت وأني اطالعهم، ورحت قعدت جنب جدتي
جدتي: يالله الحين التسليم، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله بركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وحنين تسلم وشكلها صاير جنان! تجنن بحرام الصلاة ووجهها يطلع منه نور، كأنها ملاك
جدتي: بعد التسليم ويش ؟؟
حنين بنظرة طفولية: تسبيحة الزهراء سلام الله عليها
جدتي: جم مرة ؟
حنين وهي تعد على اصابعها: الله أكبر 34 مرة، سبحان الله 33 مرة والحمدلله 33 مرة
جدتي: صح يالله سبحي
طالعت جدتي وقلت لها واني ابتسم: أماه عودة تسبيحة الزهراء مستحبة، حنين للحين صغيرة خلها اول شي تعرف الواجب بعدين علميها المستحب
طالعتني جدتي: من قالش ان تسبيحة الزهراء مستحبة؟
طالعت جدتي باستغراب: والله اماه عودة مستحبة
جدتي: هريج هريج، احنا من يوم احنا اصغار صلاتنا جدي بعد على زمنكم بتغيرون حتى صلاتنا
** ضحكت بداخلي، تسبيحة الزهراء مستحبة متأكدة اني !!! بس جدتي تعايي ! **
سمعتها تقول لي بانتباه: حتى لو مستحبة، بس لازم اعلمها من الحين، اذا عرفت ان هي مستحبة ما بتسويها، تسبيحة الزهراء فيهـا اعجاز يابتي، لا تستهينين فيها، ترى اللي يترك تسبيحة الزهراء مرة بعد مرة يتهاون بالصلاة، وتصير عنده شي مو مهم، لكن اذا حافظتين عليها بتظلين محافظة على الصلاة
ابتسمت، أحب أقعد ويا جدتي لأني أتعلم منها اشياء وايد، التفت جدتي إلى حنين وقالت لها: يالله اسجدي سجدة الشكر
حنين بصوت ناعم: سجدتُ لله خاشعة، طائعة، ذالة ذليلة، متواضعة، سجدَ لك لحمي وعظمي ودمي وكل شعرة نبتت في جسمي يـا ذا الجلال والإكرام والفضل والإنعام شكراً لكَ يا كريم، شكراً لكَ يا كريم شكراً لك يا كريم.
ورفعت حنين جسمها وهي تقول: وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
جدتي: ورزقنا الله زيارتهم في الدنيا وشفاعتهم في يوم الدين
وظلت حنين تردد ورى جدتي، حسيت بشعور حلو! أحمد ربي ألف مرة أني مسلمة، عندنا اشيــاء درر! بس قليل من يلتفت ويقدرها، الله يجعلنا من الصالحين يارب..
التفت لجدتي وسألتها: أمي عودة! ليش سمّوا هذي التسبيحات بتسبيحة الزهراء ؟
جدتي: الزهراء سلام الله عليها راحت بيوم من الأيام للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، تشتكي له من التعب والضعف اللي تعانيه من شغل البيت وتربية الاولاد، وتطلب منه ان يعطيها جارية " خادمة " عشان تساعدها في شغل البيت، فالرسول فديته بأبي وأمي قال لها أعطيش انا اخير من هذا الشي؟ وعلمها التسبيحة عشان تداوم عليها بعد كل صلاة.
ـ انزين يصير نزيد في التسبيحات؟ يعني الحين اذا جمعناهم يصيرون 100، يصير ان نقول الله أكبر 100 مرة وسبحان الله والحمدلله بعد 100 ؟
جدتي: لا !
طالعتها بدهشة: لويش ؟؟ بالعكس احنا بنزيدهم والثواب بيكون أكثر !
جدتي: الواحد لا خشع لربه، يناجي ربه باللي يبغيه، لأن فيه اتصال بين الروح وبين خالقها سبحانه، ساعتها تقدرين تقولين هالتسبيحات بالعدد اللي تبينه، بس اذا بتزيدينهم عن أعدادهم أو تنقصينهم ما تتسمى هذي تسبيحة الزهراء، لأن في تحديد الأعداد في أسرار وإعجاز، اني يابتي الكبر غلب عليي وما اتدكر كلشي، لكن لازم تلتزمين بالعدد مهما يكون، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو اللي علمها السيدة فاطمة، واكيد في تحديد العدد في إعجاز وأسرار.

قمت طلعت من غرفة جدتي، وأني أفكر بالكلام! إعجاز! فعلاً ؟! ليش تحددوا هذي الاعداد بالذات؟! سبحانك يـاربي ! قررت اني أبحث في الانترنت بكرة وأقرأ عن هالمعلومات!
الوازع الديني عندي متوسط! والمعلومات الدينية كلش سطحية! أروح محاضرات وندوات بس ما احط بالي وايد! كأني اسجل حضور بس! استغفر الله!
اني لازم انتبه لنفسي أكثر! الدنيا تدور والعمر فاني! ما ادري متى تجيني المنية، لازم اتقرب من ربي أكثر عشان ارتاح في دنيتي، اذا ما اديت واجباتي ما بقدر ارتاح، وهذا اللي صار! لما كنت غافلة كنت احس ان روحي ضايعة بس يوم تنبهت حسيت براحة ماعمري حسيت بمثلها!




::
::
::
::
::
::

" يتبــع





مـر الوقت بسـرعة، قعدنا كلنا بعد سفرة الغدا نسولف ونضحك ونتغشمر، جواد اخوي قعد معانا شوي ورد طلع، يـا الله متى اكشف أسرار هالانسان!

بعد ما أذن المغرب وصليت، رحت اسبح وجهزت ثيابي، لبست تنورة سودة طويلة، ومن تحت فيها حاشية ونقوش ناعمة بألوان هادئة، وفانيلة بأكمام طويلة، لونها فيروزي وفيه كريستال ومثل قطع الالماس عند الصدر على شكل مثلث، ولبست عليها اكسسوار ناعم، تراكي على شكل معين صغار لونهم فيروزي، وسلسلة صغيرة فيها مستطيل صغير، بداخله فصوص تلمع على الجوانب وداخل مثل قطعة حجر فيروزية، وخاتم زين أصابعي تشكيلته مثل السلسلة.
طالعت نفسي بالمنظرة، وأني أضبط شعري ،، شعري بندقي وناعم، مموج ويوصل لنصف ظهري، كنت رافعته ومثبتته بكلبسة سودة، وحطيت في عيوني كحل وقلوس شفاف ناعم.


شكلي مضبوط وحلو! ابتسمت وأني أتأمل في ويهي، طفولي! وخدودي صايرة وردية، ياترى في أحد لفت أنتباهه هالجمال؟!
ابتسمت بخجل، على افكاري وجنوني! كأني أكلم نفسي! هههههههه لا تضحكون علي!

لبست عباتي وشيلتي. وأخذت شنطتي السودة الصغيرة، حطيت تلفوني فيها، وسكرت ليتات غرفتي.

نزلت تحت وأني أمشي على الدرج بدلال.
كان حسن وحسين يلعبون بلاي ستيشن بالصالة، وأبوي قاعد يقرأ جريدة، وأمي تعلم حنين قرآن، وجدتي كالعادة تصنع في السفرة!
علياء فوق على الكمبيوتر، هالانسانة اللي ما تشبع من النت

أبوي: اوه اوه ويش هالزين، هذي بنتي انا؟!
ابتسمت بخجل ورحت له، بسته على جبينه وقعدت جنبه، حضني بيده وقال: والله وكبرتي وصرتي عروس يا منوي

ضحكت بخفة وقلت: يبـه اني للحين صغيرة، للحين مدللة ما كبرت
أبوي: آخ عليش ويا هالدلع، خلاص كبرتين الحين
برطمت بزعل: أفا! يعني مافي دلال ! ولّت هذيك الايام
أبوي: ههههههه لا ما ولّت، دامني أبوش بتظلين في الدلال عايشة
ابتسمت لأبوي، وهو حبني على خدي وحط يده على خدي وقال: كبرتين يامنى بس قلبش ودلالش ما تغير بتظلين الياهل اللي ادللها على طول

قلبي كان يدق بقــوووة، ما ادري وش كنت احس بالضبط، يمكن بفرح! بنفس الوقت حزن! ما ادري ليش، سمعت صوت رنة تلفوني، وصلوا صديقاتي!
تحررت من حضن أبوي، التفت لي امي وقالت: لا تتأخرين زين ؟
رديت عليها: إن شاء الله

وطلعت بره، كانت سيارة نيسان بيضة، جي جي مع خطيبها قدام، وسهى ورى جي جي واني الضحية ورى اسكندر! الله يغربل بليسش ياسوسو

دخلت السيارة وسلمت، وقعدنا ساكتين، وصوت القرآن في السيارة يدوي، قرصتني سهى في يدي التفت لها واني افتح عيوني بانزعاج، واسألها بعيوني، اشرت لي على قدام تبيني اطالع، رديت اطالعها واسألها بعيوني: شنو؟

حركت عيونها أنها دايخة! وتبيني اطالع قدام! شسالفتها هذي!

تسللت عيوني أطالع قدام، لقيت يد جي جي مستقرة في يد اسكندر بهدوء عاطفي

يلف المشاعر! وهو يحرك أصابعه في يدها، ويلتفت لها كل شوي ويبتسم!

استحيت وباعدت عيني وطالعت سهى، اللي كانت ميودة ضحكتها عن لا تنفجر !

ههههههههههههههههههههههههههههههه الله يغربل بليسش ياسهى، ما

تجوزين عن مواقفش، الحين ريال وحرمته وعايشين جو رومانسية، انتي وش لش

خص؟! والله حالة

بس إحــراج، طالعتها بنظرة " خزرة " ان عيب ولا تراقبين، وهي طنشتني، وكل شوي تسوي لي حركة بعيونها، واني من الحيا، فريت بويهي للدريشة، وظليت أطالع الشوارع

لين ما وصلنا بيت دودي، دخلنا البيت وسلمنا على أمها وأخواتها، ودخلنا المجلس وقعدنا

سوسو وهي تضرب جواهر على ظهرها بقوة: جي جي يالخطيــرة

جي جي: وجع يوجعك يالسخيفة، ايش فيكي
سوسو بحركة داهية: ايش فيني ها، يا حبيبتي مخبية كل هالحلاوة وما قلتي، ما قلتي لنا ان اسكندرش الفارس المغوار عليه حركات رومانسية
جي جي بعد ما انصبغ ويها بأحمر: ايش قصدك يعني؟
غمزت لها وهي تبتسم بخبث: ايش قصدي هـا، كل هالرومانسية والحب والحلاة، آآه ياقلبي وأني أقول ويش فيها لبنية بتموت على الخطيب، اثاريه مو هين الخطير
جي جي وهو تعض على شفايفها بحيا: سوسو shut up تراك والله فضيحة
قرصت سوسو: بس يا سهى احرجتي البنت
جي جي: بنات والله اني احس باحباط
ـ وش صاير؟
جي جي: أهلي بسافرون نجد بعطلة الربيع لمدة 3 أسابيع
سوسو: بيت عمتــش ؟؟
جي جي: ايوه، وبابا مصرّ اني اروح معهم وانتو عارفين الوضع كيف حساس
دخلت وديعة وبيدها أكواب ووزعت علينا وقعدت
وكملت جي جي: يعني اذا رحت بيصير لي زي كل مرة، يـا الله قد إيش اضايق
وديعة: ويش صاير عفر؟
طالعت وديعة وقلت: جواهر بتسافر نجد بعطلة الربيع لبيت عمتها
وديعة: آآآخ لا تقولي بس! يعني بتضطرين تقابلين ولد عمتش المليغ!
جي جي بحزن: ايوة، والله مدري كيف بواجهه، يرفع ضغطي هالانسان، > وهي تقلد عليه " شلونتس يا جي جي وش اخبارتس ؟ طيبة يا بنت خالي؟ " < اوووووف والله اكرهه
ضحكت سوسو بشكل هستيري وهي تشوف جي جي تقلد على ولد عمتها
ـ ليش يتعمد يضايقش؟
جي جي: والله مدري يابنات، حاط راسه براسي هالانسان، انتي ما تعرفي ايش صار آخر مرة رحنا، اسكندر كان معانا ولما شاف نظراته لي كان بيقتله، والله لو ماعشان أبوي كان ذبحه وخلصنا منه
.
.
.
وقعدنا نسولف وتعشينا،، تذكرت طلب سوسو، وعطيتها العشرة دينار
وديعة: تدرون ان رقية بتتزوج؟
جي جي: رقية مين ؟
وديعة: رقية اللي انخطبت لما كانت بتوجيهي، تخرجت اللعام واكا خلال هالشهر بتتزوج
سو سو: امبلــى عرفتها البنت اللي كانت بشلة الـ 5 girls وكانت على طول تسلم علينا
ـ أيـه والله هلبنية طيبة وبنت اصول
وديعة: وش رايكم نشتري لها هدية عشان زواجها؟
ـ فكرة حلوة، تستاهل
جي جي: وش نشتري؟
ـ اقترح ان نعطيها فلوس نقد، تعرفون الاوضاع الحين محتاجين للنقد اكثر من الهدايا الرمزية، على الاقل تستفيد منها
وديعة: صح، ندفع كل وحدة 5 دينار ونجمعها ونوديها، بتصير 20 دينار ! مبلغ اوكي
ـ اممم اني موافقة
جي جي: واني بعد

اتجهت انظارنا لسوسو، اللي سكتت ونزلت راسها، كلنا طالعنا بعضنا، شلون نسينا! سوسو حالتها المادية كللش مأساة، حل السكوت علينا وتأسفنا على اللي قلناه
دقايق وسمعنا صوت شهقة سهى وحطت ويها بين كفوفها، وظلت تصيح!
كلنا تلمينا جنبها وكل وحدة تواسيها
وسهى تفضفض عن اللي بداخلها وانفاسها تتقطع
سوسو: تعبت والله تعبت من هالحال، ما نقدر نخطو خطوة بدون فلوس! قضيتنا الشاغلة في البيت! أبوي معاشه مايكفينا! وأمي من مكان لمكان تدور شغل! وأخواني كل يوم يتمردون زيادة هذا يبي تلفون جديد وهذا يبي بلاي ستيشن! وأخواتي يصيحون يبون يلبسون حالهم حال صديقاتهم.
واستمرت تصيح: أسبوع ناكل دال " عدس" ما عندنا حتى ودام ناكله، وأخواني كل يوم يزيدون في تمردهم ويجرحون أمي يوم عن يوم وما يقدرون الحالة، أخوي اللي بالثانوي يبي يطلع من مدرسته عشان يشتغل ويساعد على صرف البيت وبيخسر دراسته ومستقبله، ضايعين احنا بهالبلد ضايعين، ليش الخير يتوفر للغريب ويخلي القريب ليـش لييييييييييش !
وظلت تصيح وتتكلم شوي، وتروح من حضن وحدة إلى وحدة ثانية، وختمنا جلستنا هذي بحزن!
طلعنا من بيت وديعة وكل وحدة راحت بيتها، دخلت غرفتي ولبست بجامتي، دخلت الحمام – الله يعزكم – توضأت ورحت على فراشي، ظليت اقرأ المعوذات وأصلي على النبي، لين ما غفت عيوني واني اتنهد من داخلي وأردد [ إيه يـا عذاري ! تسقين البعيد وتخلين القريب! الله كريم! ]


::
::
::
::
::
::

" نهايـــــة الـجـزء الـرابــــع "


{ مقتطفـات من الجـزء القـادم ... توقعاتكم للجـزء الخــامـس }

× × ×
× × ×
× × ×


- اخذت تلفونها، ولا ارادياً دارت عيوني لقدام فوق !
انصـدمت ! وطاح تلفون علياء من يدي على الارض !

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- بس في صفحة لفتت انتباهي ... لأن كان مرسوم فيها جيتار صغير وعيون ودموع !

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- لهدرجة اني رخيصة عندك ؟!! ما هقيتها منك
الله يسامحك!

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- أنا في الحوطة صار لي ساعة انتظر! تعال ترى الحبيبة مدري شفيها!

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- تقربت منه بتردد وحضنته، حطيت راسي على صدره وتنهدت من خاطري براحة

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟

- انت واااااااحد جذاب وقليل ادب يبي لك تربية من جديد

؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟ ! ؟


توقعاتكم ! وآرائكم !
مـلاحظاتكم !

أتمنـى أن يكون الجزء في محض إعجابكم ..
أعذروني على التقصير .. هذا ما استطعتُ تقديمه
والقـادم قريباً إن شاء الله ..

دُمتـم بـودّ ،


[ سَرَاب المُـــنى ]


♥️
₪₪
♥️
₪₪



ــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء الخامس بعد ردودكم الحلوة
دمتم بود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   12/2/2010, 7:21 am

ما شاء الله ...ابداع بيجنن ...واجواء بيتيه وعائليه رائعه وناعمة ودافئه ...جلسات انثويه بين الصديقات مليئه بالحب والأنس والضحكات...يا سلام!!...وبيت ملئ بالايمان من الجده الى منى الى حنين الى محمد ...سراب المنى فيكي من الابداع ما يملأ القلب راحة وسكون وتصوير قصصي يقرب الاحداث الى الذهن كأنها أحداث مجسده أراها بعيني وينبض بها قلبي...أشكرك بجد سراب المنى ...وأشكر خدوووووج ايضا على الاختيار الراقي المفعم بالجاذبية وشد الانتباه وتحياتي لكم ونورتوا منتدانا الصغير ...انتظر الجزء الخامس بشغف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   16/2/2010, 7:57 am

,‘,‘,

,‘,‘,

,‘,‘,


[ .. | إهـــــــداء | .. ]

إلـى أحبتـي ... وزهرات فؤادي ،،
إلى من أحتضنوني معهم من صغري ..
إلى أسرتي .. التي لولاها لضعتُ بدهاليز الحياة المريرة ..

إلى من أحتضنوني يتيمة .. أب حيّ يُـرزق ،،
إلى من شعرتُ بمعنـى العائلة معهم .. من أصغرهم إلى أكبرهم
بمشاكلهم بهمومهم .. بأفراحهم بسعادتهم .. بدهائهم وسذاجتهم ..

إليكم جميعاً .. وبالخصوص رفيقة دربي .. ومن رافقتي في خطوات حياتي
وتشاركنا ليالي السمرْ .. وأستمتعنـا بشقـاوتنـا ..
كصغيرات .. ثم مراهقـات وآنسـات مميزات .. وحتـى الشبـاب ..
لتفارقيني الآن .. وتحيين حياة جديدة ..
دعواتي الخالصة لكِ بالتوفيق والسعادة ..
من القـلب إلى القلب أيتها الغالية ،،



[ كُل المُـنى أنتِ ]


[ 5 ]


الموافق / 1 ينـاير
اليوم / الأحد،،
السـاعة / 12.3 صبـاحاً ( بعد منتصف الليل )


{ عـــــام جـديــــد }



دخلنـــا سنــة جـديدة اليـــوم !!
اني وعليـاء أختي سهرانين عند التلفزيون! نتابع برنامج خطير في قنـاة LBC ومتفاعلين وياه!
أمي وأبوي وحنين نايمين !
وحسن وحسين وجدتي بعد نايمين !
محمد وجواد ... طـايرين ! بـرره الخطيرين ما ادري وينهم
خخ لو أمي تدري جان صار مصرع اليوم في البيت ،،

بعد ما خلص البرنامج الساعة 12.30
علياء: قومي نطلع بره لزراعة
بطلت عيوني على وسعها: لزراعة هالحزة! مينونة انتين !
علياء: ويش فيش ؟ خويفية ! بتجي لش العوعوة ! قومي قومي
ومشيت، رحت جودتها من يدها: علايه رجعي مافينا شدة يصير شي
علياء: يووو والله انتين نكتة! ويش بصير! جي احنا بنطلع في الديرة! في حووووش البيت
طاوعتها وطلعنا ،،، وقعدنا على عتبة الباب، القمـر كان مضوي السمـا
والنجوم مرصعة مثل ألمـاس في قطعة سودة ... والهوا كان بـارررررد
الحين بشهر يناير البحرين تكون باردة .. وخاصة بالليل !
حسيت أطراف رجولي متيبسة من البرودة ... لأني كنت لابسة بجامة زهرية خفيفة لتحت الركبة
وبدون أكمام ..
طالعت علياء وقلت لها: بروح اجيب الشبشب من المطبخ وبرجع، بـردداااانة
علياء: اوكوو
دخلت المطبخ وأخذت الشبشب .. كان جاي على بالي اشرب كوفي ! بس مالي زاغر اسوي
يـارب علياء ترضى ،،،
طلعت بره وقعدت جنب علياء: علاية بطلب منش طلب وقولي تم
علياء: ويش تبغين؟
ـ قولي تم اول
علياء: قولي اول... مااعطي كلمتي بدون ما ادري شسالفة
ـ يـا الله عاد
علياء: كيفش اني ما بقول
ـ اوووف انزين شرايش تدخلين المطبخ وتسوين لنا كوفي ؟ 10 دقايق وانتين خالصة
علياء: اكا انتين داخلة المطبخ جان تكرمتين وسويتين لنا
ـ يـا الله عاد الحين .. بتقعدين تتعازمين اني متخايبة مالي زاغر اسوي
علياء: ما اقدر افوت الجوّ الخطير
ـ يـا الله.. الحين بتقومين بتسوين اولا ؟ اذا ما بتقومين بروح انطبن زين؟
علياء: لا تحنين، بقوم ويا هالويه اللي عليش
دخلت علياء البيت، ودخلت وياها،، رحت غرفتي بسرعة ... أخذت دفتري اللي متعودة اكتب فيه وقلمي،،، وشلت الهتفون مالي ..وشريط موسيقى كلاسيك للعازف البحريني " ياسر خليفة "
اسمه " سفر 2 "

[ من يرغب في الإستماع إليه ]


ونزلت تحت بهدوء.. شفت بشت ابوووي بالصالة،، معلق بالشماعة .. أخذته وتلحفت فيه وطلعت!
هههههه اللي يشوفني يقول هذي جاية من المريخ...
طلعت بره الحوش وقعدت على العتبات.. حطيت الهتفون بأذوني وشغلت الموسيقى.. وفتحت الدفتر،، أحاول أكتب شي ! لأن الجوّ ملهم صراحة !!


[ سَـأسـافِر إلى مَوطنْ الوَجْـد.. حيثُ الـمَطَـر !
وأشجـار التّيـن.. وأغْصَـان الزيتـون..
سَـأُسافر إلى هُـناك.. لأدفّـئ نفـسي بغطـاءِ الـحُبْ
وسَأدُور وأدور... كَأُنْثـى عَاشِقة.. أَنْهَكهـا العِشق والغَرام.. فأسْتَقامت
تَرقصُ حَافِية القَدمين.. عَلى أوتارْ نَبضات قَلْبـه،،
وَهُنـاك سَألتقـي.. بِسيـد قَلْبـي.. بفـارسِ جَـوادي.. لَيحْمِلنـي عَلى كَتفيـه.. كَأميـرة صغيـرة كفـراشـةٍ حَالمـة تَطيـرْ بيـن رُبـوع حُبـه وتنتقـل بيـن فصـول عِشْقـه الأزلـيّ ]

** نسجتها في ليلة بـاردة تحت ضوء القمر ،، عندمـا حملني الشوق إلى الغائب عن عيني ،، الحاضر في قلبي ... فأردتُ أن أعزف بقيثارة حُلمي.. علّ الألحـان العاشقة المتلهفة.. تصلْ إلى شرايينه،، [ أحبـك ]
(( 1 ينـاير 2006،‘،‘،‘،‘ الساعة 12.54 بعد منتصف الليل ))


سكرت الدفتر ورفعت راسي للسما، حمـرة والغيوم فيها كثيفة، أتوقع الفجر يطيح مطر !
هالثلاث أيام بيكونون إجازة
وتاريخ 4 / يناير،،، أخلص امتحاناتي ،،،
وأرتاح !
10 / يناير بيصير عيد الأضحى !
عمي سافر الحج مع زوجته وولده الكبير !
الله يرجعهم بالسلامة ...
تاريخ 3 بيكون عندي مقرر انجليزي
و4 آخر يوم عندي office practice
حسيت بقطرات ماي على ويهي .. مطــر !
كان كللش خفيف .. استمتعت بالجو .. المطر كان يطيح على ويهي .. ويرسم تعرجات على خطوط خدي .. مثل قطرات ندى على أوراق شجر !
بس كان لولو على قطعة حرير !! أمدح في روحي ههههههه محد يتغزل فيني ! اني اتغزل بنفسي ،،
امممم تراني حلوة! وجمالي مو هيّن بس ما احب اتفاخر واغتر فيه .. مردّه للزوال
بس بيني وبينكم ؟ سرّ وما يطلع لأحد .. أحب أطالع ويهي في المنظرة وأردد سبحان الله ! تـراه التأمل عبادة .. ومن واجبنا نشكر الله على نعمة الجمال
الحمـدلله رب العالمين
سمعت صوت خطوات وراي التفت لعلياء اللي عطتني الكوفي وقعدت، وسماعات التلفون في أذونها
قلت لها: اكيد تردحين على الاغاني ؟
قالت وهي تهز رقبتها وترقص: أيـوة .. ويا قلبي العـااااشق
قلت لها بقرف: سكتي الله يرحم والديش، عندليب زمانش واني ما ادري، والله هالاغاني ما بتجي الآخرة الا وانتي بالنار على ويهش
حطت صبعها السبابة على رأسها بإشارة " كيفي "
ما اهتميت وظليت أشرب الكوفي ،،،
كنت مستمتعة بالمطر اللي كان " طشاش " مثل ما نقول .. خفيف ونااااعم والغيوم تسبح بالسما بدلال .. سبحانك يـاربي ،، ما اقدر اوصف لكم الراحة اللي احس فيها لمـا أشوف هالمناظر .. سبحان الله سبحان الله
اليوم 1 ذي الحجة!
اليوم في مناسبة ! عصرت مخي عشان اذكر!
ـ علايه ! اليوم 1 ذي الحجة ويش المناسبة اللي بهالتاريخ؟
علياء: شدراني حدّي اعرف بالانجليزي شعرفني بالعربي
سكت وظليت اذكر ! صح !
ـ أيـــه تدرين بهالتاريخ وش صار ؟
علياء: شنو ؟
ـ زواج الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء عليهم السلام
علياء: قرأت مرة حوار بين الإمام علي والزهراء ،، فن عجيب عدل
ـ في وين؟
علياء: في النت، بكرة ذكريني براويش اياه
ـ تصدقين؟ أحس معلوماتنا كللش سطحية عن أهل البيت! يعني احنا مواليين ومسلمين لازم نكون مثقفين في هالجانب
علياء: لأن احنا ما نقرأ ولا نتعلم! حدنا نعرف أحداث واقعة الطف بسبب أيام عاشوراء، بس أشياء ثانية ! احنا خرررطي
ـ مو الكل !
علياء: بس الاغلبية!
ـ لا مو الاغلبية ! في ناس وايد مثقفين بس احنا يمكن بيئتنا والمجتمع الي من حولنا بشكل خاص يعني عوائلنا وصديقاتنا، معلوماتنا سطحية، بس في ناس بالعكس عندهم وازع ديني ويفهمون أشياء وايد
علياء: تتحجين كأنش شيخ علاّمة !
ضربتها على كتفها: مالت عليش،، الحين لو اسألش سؤال ما بتعرفين تجاوبين
علياء بتحدّي: لا تستهينين بعقليتي، ترى لا تشوفيني جذي يعني اني ميح، عندي معلومات
ـ تراهنين ؟
علياء: اوكي على قوطي بيبسي
ـ خخخ ما ابي، بعدين لرهان حرام، المهم هو سؤال واحد له اجابة وحدة، من هو الإمام من الأئمة الأثنى عشر صلواة الله عليهم إذا سجد لا يقوم إلا عند مغيب الشمس؟
سكتت علياء، وبعد دقايق قالت: اجيبها بصراحة وكاش في الويه؟ تراني اول مرة اسمع السؤال فما أعرف الإجابة، بس حسب اعتقادي إنه الإمام علي بن الحسين السجّاد، لأنه اعتقد سمّوه السجاد بسبب كثرة سجوده ولقبه " زين العابدين " بسبب كثرة تعبدّه وخشوعه، فـ 90% الاجابة الإمام زين العابدين عليه السلام.
ـ خخخ خطأ، مــالت وتسوين روحش فن وشالخة روحش وتقولين معلوماتش قوية، الاجابة يا حبيبتي هو الإمام موسى الكاظم.
علياء نزلت راسها وقالت: تسوين روحش كللش، قارئتنها هالمعلومة ما ادري من وين حفظتها وجت قالتها لي.
وقفت وفي يدي الهتفون والدفتر وخليت الكوب على العتبة وقلت: قومي يا حبيبتي ندخل داخل، لا نمرض او يجي لنا ابوي الحين ويشلخنا اني وياش ويفلتنا بره البيت
علياء: صارت 1.10 يويلي، جودي تلفوني بشيل اكواب الكوفي
اخذت تلفونها، ولا ارادياً دارت عيوني لقدام فوق !
انصـدمت ! وطاح تلفون علياء من يدي على الارض !
عليـاء بشهقة: منىىىىىىى ووجع! تلفوني حرام عليش
ضربتها على ظهرها واني مرتبكة وارتجف: عليا ععع ع علياء شوفي
علياء: حرام عليش تلفوني جان انكسر والله ان صار فيه شي لاراويش
قاطعتها بقهر: عليــاء قومي ولد الجيران في غرفته يطالعنا فوق!
رفعت علياء راسها بصدمة وطالعتني خايفة، ورفعت راسها مباشرة لدريشة ولد الجيران، لما شافته، متسند ويبين عليه ان يراقبنا ! فحصنـا ويل ودخلنا البيت وما شاف اله غبــارنـا !

دخلنا ركيييييض للصالة واحنا انافخ من التعب، وقلوبنا طبووول، اويه اويه اويه يـاويلي شافنا!
قعدنا واحنا ناخذ نفسنا: ياربي بموت قلبي طبووول حرب
علياء بقهر: سود الله ويهه اللي ما يستحي، ما عنده شرف قاعد يطل علينا
وقالت وهي شوي وتصيح: وشوفي اني شلابسة !
وأشرت على ثيابها ! كانت لابسة برمودة نوم " صروال لتحت الركبة و تي شرت حفرة "
وتراه حالتي اني بعد مثلها ! ولا فوووق هذا ! فـالة الشعر اني !
يــاويلنا يا سواد ليلنا !
في غمرة الارتباك انفتح الباب !
قلبـي وقف من الخـــوف !
وعلياء ارتجفت وهي تطالعني ... الباب كان ينفتح بشوي شوي !
.
.
.
.
.

ثواني وطلّ علينـا ويه محمد أخـوي !
آآآآآخ ..... تنفسنـا براحة ! وقسم بالله خفنـا !
محمد وهو يمشي شوي شوي وقال بهمس: انتون للحين سهرانين
علياء بصوت عالي: انت تووووك جاي
حطيت يدي على بوزها: جب يالخبلة ان قعد ابوي الحين بنروح فيها
علياء وهي تخفض صوتها: خرعتنا الله يغربلك
قعد محمد على الكنبة وقال: شششش لا تطلعون صوت، ابوي يدري اني ما كنت في البيت لبعد الـ 11 ؟
ـ لا! اصلاً اهو من 10 نام، وأمي بعد
تنهد براحة: عيل بقوم اروح غرفتي وبنـام !
علياء: happy new year يا شيخ !
ضحك محمد: خخخ ادري اني شيخ ! صحي ؟! جواد رجع ؟
بقلق قلت: لا للحين
علياء: هذا كله طاير اشك فيه اني ! وين يروح لانصاف الليالي
ضربها محمد فوق راسها وقال: صخّي لا اكسر ضلوعش، ويش بعد تشكين فيه؟ جيه ريلش لو اصغر عيالش، بعدين اخوش ريـال تسمعين؟ ما عنده لا سوالف خرابيط ولا هريج
بتردد قلت: شيسوي طول هالليل؟
محمد: يروح يلعب بليـارد هذا اللي اعرفه اما باقي طقوس حياته! فهي غامضة ! ما ادري عنه شيي، بس انا واثق فيه ،، يـا الله تصبحون على خير
اني وعلياء: وانت من اهل الخير!
راح محمد، وترك عواصف بداخلي، حتى محمد اعترف بغموض جواد، شيسوي هالانسان طول الليل، ترددت كلمة محمد في بالي " انا واثق فيه..انا واثق فيه "
التفت لمحمد اللي رجع وقال: حبيت أذكرش بمعلومة منى هانم !! تراني قايل لش تنظفين غرفتي من ألف سنة وانتين ما نظفتينها !
حطيت يدي على بوزي علامة الحرج: والله نسيت ! تراها المدرسة عافستني عفاس !!
محمد: متى تخلصين امتحانات ؟
ـ 4 يناير يوم الاربعاء
محمد: عيل من ترجعين تنظفينها! تراها صايرة هي ولخمام واحد !
علياء: غريبة امي ما نظفتها !
محمد: خخخ امي مسوية حظر على غرفتي وغرفة جواد! ما نخليها تدخل
علياء وهي تحرك حواجبها: ليييش أسرار ها اسرار
محمد: هي هي هي ما تضحكين، لا صدق أمي ما تعرف تنظف حجرتي! تعفس الاول والتالي، وجواد أوراق الجامعة تعفسهم عفاس، الفصل اللي طاف مسكين سهران على اوراق البحث ومضبطنهم! ما جا يوم ثاني اله العفسة قايمة
ضحكنا اني وعلياء
محمد: المهم، بروح انام بكررررة عندي شغل لازم اسويه
علياء: الله والشغل! بكرة اجازة حبيبي لا تقعد تشلخ علينا
محمد: انطمي يالدبة، بكرة بزقرت حبيبتي السيـارة، بسويها عروس، يالله سلام!
وركب فوق، وظلينا اني وعلياء واحنا متناسيين سالفة ولد الجيران!
قعدنا نطالع فلم أجنبي ،، يوم تمللت .. قلت لها بروح فوق

رحت فوق غرفتي ،، ما ادري وش اسوي بالضبط ... فتحت اللابتوب ودخلت النت
رديت على موضوعين بالمنتدى ..
وقبل لا اطلع وصلتني رسالة خاصة من عضو، كان مضمونها

[ صباح الخير
شخبارج ؟
كل عام وأنتي بخير بمناسبة السنة الجديدة
إن شاء الله عام سعادة وفرح
حبيت أشكرج على تواجدج وردودج الروعة على مواضيعي
وأحب بعد اني أقولج اني من أشدّ المعجبين بشخصيتش الفذّة وأسلوبج المميز
أتمنى أكون خفيف الظلّ
وما تزعجج رسائلي
وكل سنة وأنتي طيبة مرة ثانية

( الساحر ) ]

اسمع اسمع !! خخ يا حبيبي ! معجب ... خوش والله
خليه لبكرة بتفرغ له عشان ارد عليه !!
سكرت اللابتوب ودخلت الحمام – الله يعزكم – وتوضأت
فرشت سجادتي وقعدت اقرأ قرآن .. ولما خلصت صليت ركعتين شكر وتقرب لله
أتمنى ان الله يهديني واحصل السبل اللي تخليني اتقرب له اكثر واكثر

شلت سجادتي .. ورجعت للابتوبي .. كان خاطري اسمع شي جديد !
فرحت إلى أناشيد المنشد : مشاري العرادة
وقعدت اسمع انشودة " فرشي التراب " ... ويا الكلمات وخيالي وقلبي اللي ينتفض
طاحت دموعي !
ظليت اصيح شوي .. يمكن دموعي تكفر ذنوبي
اني وايد بعيدة عن ربي وااايد .. وهذا الشي قاعد يخنقني ! يعذبني وايد
لمتى بظل غافلة ! مابقى كثر اللي راح ! وش دراني لمتى اعيش ! وان عشت شيضمني اعيش بنفس هالنعم وهالخير .. أمان وإستقرار وصحة ولله الحمد
تنهدت من خاطري وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم.. ابي اتقرب من ربي بس الحين ما اقدر افكر اكثر
نفسيتي بتتعب وما بقدر حتى اركز في شي.... هذي سنة يديدة ولازم ابدا صفحة يديدة !!
الساعة 3 باقي نص ساعة ويأذن أذان الفجر
طلعت من غرفتي بنزل لتحت .. تراجعت ورحت لغرفة جواد بفتحها بس كانت مقفولة !
رحت لعلبة المفاتيح افتش فيها ولقيت مفاتيح 3
جربتهم والثاني فتح لي الغرفة!
دخلت الغرفة مع ان قلبي كان يدق من الخوف .. اللي اسويه صح والا خطأ !
فتشت على مكتبه .. لقيت دفاتر الجامعة .. وكتب الجامعة وأوراق
وكان فيه كتب شعر لنزار قباني
وديوان المتنبي !
وكان فيه دفتر صغير ... لونه أسود ! وفيه شرايط حمرة .. وحركات ! كان شكله مميز
فتحته ... كان مكتوب فيه اشياء وايد والخط كان وايد حلوووو
بس في صفحة لفتت انتباهي ... لأن كان مرسوم فيها جيتار صغير وعيون ودموع !
ومكتوب فيها بخط ناعم

[ أفتش عنها .. وكيف أفتش وهي بروحي مقيمة ..
وأسعى إلى قلبها .. بروحي أعرجُ إليها ... وأسافرُ في عينيها
متـى تشعر بي ! أنا أحتضرْ بدونها ]

[ تكسرت أوتار قيثارتي اليوم ! حطمني أبي ! هشم آمالي ! إخترق عالمي الخاص ! وخالف قوانين ذاتي! اليـوم فقط ! شعرتُ بأنني لاشيء..... ومعهـا أكون كلّ شيء !
أبي ... أكرهك بقدر ما تكرهني!
وأحبك وأحترمك... بقدر دمي ! ]

ما فهمت شي !! شسالفة ! جواد يكره أبوي ؟!! ويحبه ويحترمه بنفس الوقت؟! شلون تصير ؟!
وشلون أبوي حطمه ! ومنو اللي يحتضر بدونها !
هالانسان بيجنــني !!
تركت الدفتر ورجعته محله ورحت مكان مكتبته والتلفزيون
لقيت سيديات وايد! اغلبها افلام وفيه اشرطة !
بعضها اناشيد لفرقة الاسراء اللبنانية.. وأغاني لفيروز وعبدالحليم حافظ وحاتم العراقي وكاظم الساهر !! ولطميات للشيخ حسين الاكرف والرادود صالح الدرازي وقرآن لأحمد العجمي
وبعض أشرطة ادعية !! وأشعار لخالد المريخي !!
انصعقت صراحة! هالانسان مو طبيعي ! ألف شخصية في شخصيته !
شلون يجمع بينهم ! اناشيد وأغاني ولطميات وقرآن وأدعية ومناجاة وشعر !!
معقووووول ! شلووووووون !
حسيت بدوخة في راسي ! مشيت بس ركبتي دعمت بشي ! وتألمت بغيت أموت من الوجع!
شفت لوحة .. اخذتها وطالعتها !
كان صورة مكان واســع .. كله اوراق خريف !
وفيه ورود حمرا وبيضة .. وريال واقف بالوسط .. رافع يده للسما
وبالسمـا صورة بنت ناعمة وخصلات شعرها تداعب ويها!
كانت الصورة خيـالية والرسم ولا اروع ! الالوان وكلشي كلشي !
ومن تحت موقع باسم “ silent heart “
Jz بس محفورين بطريقة رووووووووووووعة !
وفي السمـا مكتوب بيتين شعر:

مظلومةٌ باللحظِ وَجْنـتُهـا،،، وجفونُهـا جُبلـتْ على الظُّـلْمِ
وكــأنَّ عـينَـيْها تَضمَّـنَتـا،،، مافـي فوادكَ في جـوى السُّقْمِ
" أحبكِ معشوقتي "


معقول يحبها صدق! يعني مو لعب! اذا صدق! احسدها!
باين انه يحبها مووووووووووووت !
تركت اللوحة وقررت اني اطلع لاني بصراحة جبانة واخاف يطيح علي مرة وحدة واروح فيها
عاد كلشي ولا جواد ! ...
قبل لا اطلع التفت للتلفون على السرير ! تراني لاحظت شي هو عنده تلفونين! هذ خطير! خطين عنده!
رحت للتلفون وفتحته... رحت للرسائل..


من : حياتي بيديكِ
حبيبي آسفة على اللي صار وربي مو قصدي اقول اللي قلته ؛؛
لا تزعل حياتي، اذا قعدت من النوم كلمني !

من : حياتي بيديكِ
لهدرجة اني رخيصة عندك ؟!! ما هقيتها منك
الله يسامحك!

من :حياتي بيديكِ
أكرههــا وأكرهك انت بعد زيــن
لا تكلمني خلاص ما أحبك روح لهم خلهم ينفعونك!

.
.

وتركت الرسائل الواردة ورحت للمرسلة

إلى / أبو علي
أنا في الحوطة صار لي ساعة انتظر! تعال ترى الحبيبة مدري شفيها! اظاهر ريولها مجروحة!

إلى / حياتي بيديكِ
حبيبي أنا مع الربع الحين، إذا طلعت من عندهم بتصل فيج، نامي اوكي عمري؟ تصبحين على خير

إلى / حياتي بيديكِ
أدري اني ساعات اقسى عليج شوي، بس تحمليني، تعرفين شكثر أحبج ومستحيل اعيش بدونج، آسف ياقلبي،، أتمنى تسامحيني وتعفين عن مجنونج !

خلاص ما اقدر اقرأ اكثر! اخذت قلم كان على الطاولة.. وسجلت الرقم في يدي وقفلت التلفون ومشيت
قفلت باب الحجرة وطلعت،، رحت غرفتي بسرعة وسجلت الرقم بتلفوني وكتبت الاسم " حياته!! "
وغسلت يدي عن الحبر عشان بعدين الصلاة..... وتناسيت اللي سويته من شوي كلله !
نزلت تحت لقيت أختي علياء بنفس وضعيتها تتابع فلم جديد بالتلفزيون
قعدت جنبها اطالع ... تذكرت اخوي جواد .. سألتها: جواد ما رجع
بلا مبالاة قالت: لا! ما شفته
حسيت بارتباك وتوتر .. شيسوي لانصاف الليالي برره البيت .. ورجع كلام محمد اخوي يطمني من داخلي ،،
أحس بشعور غريب تجاه اخوي جواد! غير عن اهل هالبيت كلهم .. ممكن يكون محمد اخوي اقرب واحد لي مدري ليش ... بس جواد غير! يمكن من اللي اكتشفته من اسرار هي نقطة بحر من غموضه ! ولاني متأملة اني اعرف اكثر عن حياة " اخوي " !!
مرّ الوقت بسرعة... اذن الفجر ورحنا نصلي اني وعلياء
علياء راحت تنام بعد الصلاة واني نزلت تحت بشرب ماي وبرجع عشان انام واريح جسمي
شفت ابوي طالع من غرفته بيروح المسجد ومحمد نازل من فوق ووراه حسن وحسين
اللي كل واحد منهم واصل حدّه من النومة!
واحد منهم يحك شعره ! والثاني يفرك عيونه !
حسن وحسين طلعو بالاول.. وأبوي كان يعدل غترته ومحمد اخذ قلاص ماي يشرب
أبوي: شمقعدنش ؟
بلعت ريقي، والله لو تدري اني للحين ما نمت لأروح فيها: كنت اصلي ونزلت اشرب ماي
ابتسم ابوي بحنان: بارك الله فيش
مشى اهو واخوي محمد خطوة .. مدري وش الاحساس اللي سَرى فيني بهاللحظة
بلهفة قلت: يبـه
التفت لي: خير

تقربت منه بتردد وحضنته، حطيت راسي على صدره وتنهدت من خاطري براحة، ابوي طالعني بخوف وقال: يُبه فيش شي؟ يعورش شي؟
بلعت غصتي، وطالعت ابوي وابتسمت وقلت: لا! بس فجأة حسيت اني..... محتاجة لحنانك
محمد غمز لي: ايوة ايوة ما نقدر احنا... الله لينا
ضحك ابوي ومحمد واني معاهم... تقربت من محمد وحبيته على جتفه " بسبب طوله ما اقدر اوصل لجبينه ! ههههههه لا تضحكون علي " وقلت له: الله يخليك لي ياخوي!
وراح ابوي واخوي المسجد
واني رحت غرفتي احاول انام! بس اظاهر مابعرف
أخذت كتيب الادعية اللي عندي " أنوار العاشقين " وفتحت على صفحة " دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام "

وقعدت أقرأ ... بتأني وخشوع ،،
وقفت عند مقطع " إلهي طرقتُ باب رحمتك بيد رجائي وهربتُ إليك لاجئاً من فرطِ أهوائي "
هذا المقطع وقفت عنده وايد ... وكانت أحاسيس وايد بداخلي تدور بعضها احس فيه بالراحة وبعضها بالندم وغصة وعذاب .... بس رغم كلشي كنت استمتع فيها!
قعدت عند دريشة غرفتي اطالع الدنيا شلون .. حلو الفجر وخاصة بايام الشتا !
مدري شلون ذكرت وقفة ولد الجيران! وبلحظات حسيت بقشعريرة في جسمي !
ودقات قلبي تسارعت ! الله يستر!
شفت حسن وحسين يدخلون البيت ...... و ،،، سيارة جواد مستقرة في الطبيلة !
شهقت وطلعت من غرفتي ... وقفت عند الدرج فوق بعدما شفت ابوي واقف ومعاه محمد ... وجواد !! الي كانت وقفته مثل المتهم ! وأبوي القاضي !

أبوي: شتسوي انصاف الليالي بالشوااارع ! كله هايت ما تنشاف في البيت الا حزة الوجبة والنوم بعد حاذفنه من القائمة؟ انت ما تصطلب ؟ صرت ريال ولحيتك بانت ودخلت الجامعة وانت للحين على سوالفك البطالية؟ مافي التزام ولا صلاة ! فال الحبل على الاخر !
جواد بتحفظ: من يقول اني ما اصلي! لا تحكم علي وانت ما تشوفني.... انا ما نمت في البيت الليلة بس صليت الفجر
صرخ أبوي: انت واااااااحد جذاب وقليل ادب يبي لك تربية من جديد
تنرفز جواد ورفع صوته على ابوي وهو يصرخ: انااا مو جذاااااب! لا تقعد تبتزني بهالالفاظ انا ريال
وقبل لا يكمل كلامه ... امتدت يد أبوي وطبعت كــــف قوي على خد اخوي جواد!
تقدم أبوي يوده من فانيلته، بس اخوي محمد حضنه ورجعه لورى
أبوي: يالحقيـــر ياللي ما تستحي ........
محمد: يبــه اذكر الله وصلّ على النبي ... اذكر الله يايبة
ومن جهة ثانية كنت اطالع اخوي جواد وقلبي ينتفض ويدق بسرعة ... ياويلي ياويلي شسويت يايبة!
نزلت بسرررررعة اركض ورحت لجواد ايوده من يده
اللي كان منصدم وواقف وموجه نظره لأبوي باندهاش واستغراب ! ونظرة انكسار في عيونه
واني ميودة يده حسيته يرتجف وقلبه يدق بقوة
واني حالتي كانت تشابه حالته
غمض عينه بقوة وسالت دمعته بقهر !
ولثــاني مرة اشوف دمعة ريـال! دمعة جــواد !
ترك يدي وطلع من البيت يركض... واني اركض وراه واناديه باعلى صوتي
بس ما كان يسمعني ! وشغل سيارته وضرب سلف... وفحص فيها وما شفت اله الغبار !!!
رجعت داخل البيت بخيبة امل وخووووف يعصف بداخلي!
أبوي كان قاعد على الكنبة يتنفس بصعوبة ومحمد يهديه وميود قلاص ماي في يده!
خفت ان يعصب لما يشوفني! ركبت فوق متسللة بخووف
ودخلت غرفتي وقفلتها!
انسدحت على سريري واني احس ببروووودة... تلحفت وغصت في فراشي وتكورت على نفسي
وظليت اجاهد الاحاسيس اللي تهيج فيني،، لما سافرت إلى عالم النوم

~
~
~
:
:
~
~
~

" نهايـــة الجـــزء الخامـــــس "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   16/2/2010, 10:39 pm

وكان فيه دفتر صغير ... لونه أسود ! وفيه شرايط حمرة .. وحركات ! كان شكله مميز
فتحته ... كان مكتوب فيه اشياء وايد والخط كان وايد حلوووو
بس في صفحة لفتت انتباهي ... لأن كان مرسوم فيها جيتار صغير وعيون ودموع !
ومكتوب فيها بخط ناعم

[ أفتش عنها .. وكيف أفتش وهي بروحي مقيمة ..
وأسعى إلى قلبها .. بروحي أعرجُ إليها ... وأسافرُ في عينيها
متـى تشعر بي ! أنا أحتضرْ بدونها
]

لكي أجمل التحيات سراب المنى على الكتابة التي تعانق ثغر المبدعين وتقطر من التألق حروفا من الجمال...جمال كتابه وصورة وقصة وشخصيات ...أشكرك خدوووج على النقل الجميل الرائع...تقبلوا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   22/2/2010, 5:03 am

[ .. | إهـــــــداء | .. ]

إلـى أحبتـي ... وزهرات فؤادي ،،
إلى من أحتضنوني معهم من صغري ..
إلى أسرتي .. التي لولاها لضعتُ بدهاليز الحياة المريرة ..

إلى من أحتضنوني يتيمة .. أب حيّ يُـرزق ،،
إلى من شعرتُ بمعنـى العائلة معهم .. من أصغرهم إلى أكبرهم
بمشاكلهم بهمومهم .. بأفراحهم بسعادتهم .. بدهائهم وسذاجتهم ..

إليكم جميعاً .. وبالخصوص رفيقة دربي .. ومن رافقتي في خطوات حياتي
وتشاركنا ليالي السمرْ .. وأستمتعنـا بشقـاوتنـا ..
كصغيرات .. ثم مراهقـات وآنسـات مميزات .. وحتـى الشبـاب ..
لتفارقيني الآن .. وتحيين حياة جديدة ..
دعواتي الخالصة لكِ بالتوفيق والسعادة ..
من القـلب إلى القلب أيتها الغالية ،،


[ كُل المُـنى أنتِ ]


[ 5 ]


الموافق / 1 ينـاير
اليوم / الأحد،،
السـاعة / 12.3 صبـاحاً ( بعد منتصف الليل )


{ عـــــام جـديــــد }





دخلنـــا سنــة جـديدة اليـــوم !!
اني وعليـاء أختي سهرانين عند التلفزيون! نتابع برنامج خطير في قنـاة LBC ومتفاعلين وياه!
أمي وأبوي وحنين نايمين !
وحسن وحسين وجدتي بعد نايمين !
محمد وجواد ... طـايرين ! بـرره الخطيرين ما ادري وينهم
خخ لو أمي تدري جان صار مصرع اليوم في البيت ،،

بعد ما خلص البرنامج الساعة 12.30
علياء: قومي نطلع بره لزراعة
بطلت عيوني على وسعها: لزراعة هالحزة! مينونة انتين !
علياء: ويش فيش ؟ خويفية ! بتجي لش العوعوة ! قومي قومي
ومشيت، رحت جودتها من يدها: علايه رجعي مافينا شدة يصير شي
علياء: يووو والله انتين نكتة! ويش بصير! جي احنا بنطلع في الديرة! في حووووش البيت
طاوعتها وطلعنا ،،، وقعدنا على عتبة الباب، القمـر كان مضوي السمـا
والنجوم مرصعة مثل ألمـاس في قطعة سودة ... والهوا كان بـارررررد
الحين بشهر يناير البحرين تكون باردة .. وخاصة بالليل !
حسيت أطراف رجولي متيبسة من البرودة ... لأني كنت لابسة بجامة زهرية خفيفة لتحت الركبة
وبدون أكمام ..
طالعت علياء وقلت لها: بروح اجيب الشبشب من المطبخ وبرجع، بـردداااانة
علياء: اوكوو
دخلت المطبخ وأخذت الشبشب .. كان جاي على بالي اشرب كوفي ! بس مالي زاغر اسوي
يـارب علياء ترضى ،،،
طلعت بره وقعدت جنب علياء: علاية بطلب منش طلب وقولي تم
علياء: ويش تبغين؟
ـ قولي تم اول
علياء: قولي اول... مااعطي كلمتي بدون ما ادري شسالفة
ـ يـا الله عاد
علياء: كيفش اني ما بقول
ـ اوووف انزين شرايش تدخلين المطبخ وتسوين لنا كوفي ؟ 10 دقايق وانتين خالصة
علياء: اكا انتين داخلة المطبخ جان تكرمتين وسويتين لنا
ـ يـا الله عاد الحين .. بتقعدين تتعازمين اني متخايبة مالي زاغر اسوي
علياء: ما اقدر افوت الجوّ الخطير
ـ يـا الله.. الحين بتقومين بتسوين اولا ؟ اذا ما بتقومين بروح انطبن زين؟
علياء: لا تحنين، بقوم ويا هالويه اللي عليش
دخلت علياء البيت، ودخلت وياها،، رحت غرفتي بسرعة ... أخذت دفتري اللي متعودة اكتب فيه وقلمي،،، وشلت الهتفون مالي ..وشريط موسيقى كلاسيك للعازف البحريني " ياسر خليفة "
اسمه " سفر 2 "

[ من يرغب في الإستماع إليه ]


ونزلت تحت بهدوء.. شفت بشت ابوووي بالصالة،، معلق بالشماعة .. أخذته وتلحفت فيه وطلعت!
هههههه اللي يشوفني يقول هذي جاية من المريخ...
طلعت بره الحوش وقعدت على العتبات.. حطيت الهتفون بأذوني وشغلت الموسيقى.. وفتحت الدفتر،، أحاول أكتب شي ! لأن الجوّ ملهم صراحة !!


[ سَـأسـافِر إلى مَوطنْ الوَجْـد.. حيثُ الـمَطَـر !
وأشجـار التّيـن.. وأغْصَـان الزيتـون..
سَـأُسافر إلى هُـناك.. لأدفّـئ نفـسي بغطـاءِ الـحُبْ
وسَأدُور وأدور... كَأُنْثـى عَاشِقة.. أَنْهَكهـا العِشق والغَرام.. فأسْتَقامت
تَرقصُ حَافِية القَدمين.. عَلى أوتارْ نَبضات قَلْبـه،،
وَهُنـاك سَألتقـي.. بِسيـد قَلْبـي.. بفـارسِ جَـوادي.. لَيحْمِلنـي عَلى كَتفيـه.. كَأميـرة صغيـرة كفـراشـةٍ حَالمـة تَطيـرْ بيـن رُبـوع حُبـه وتنتقـل بيـن فصـول عِشْقـه الأزلـيّ ]

** نسجتها في ليلة بـاردة تحت ضوء القمر ،، عندمـا حملني الشوق إلى الغائب عن عيني ،، الحاضر في قلبي ... فأردتُ أن أعزف بقيثارة حُلمي.. علّ الألحـان العاشقة المتلهفة.. تصلْ إلى شرايينه،، [ أحبـك ]
(( 1 ينـاير 2006،‘،‘،‘،‘ الساعة 12.54 بعد منتصف الليل ))


سكرت الدفتر ورفعت راسي للسما، حمـرة والغيوم فيها كثيفة، أتوقع الفجر يطيح مطر !
هالثلاث أيام بيكونون إجازة
وتاريخ 4 / يناير،،، أخلص امتحاناتي ،،،
وأرتاح !
10 / يناير بيصير عيد الأضحى !
عمي سافر الحج مع زوجته وولده الكبير !
الله يرجعهم بالسلامة ...
تاريخ 3 بيكون عندي مقرر انجليزي
و4 آخر يوم عندي office practice
حسيت بقطرات ماي على ويهي .. مطــر !
كان كللش خفيف .. استمتعت بالجو .. المطر كان يطيح على ويهي .. ويرسم تعرجات على خطوط خدي .. مثل قطرات ندى على أوراق شجر !
بس كان لولو على قطعة حرير !! أمدح في روحي ههههههه محد يتغزل فيني ! اني اتغزل بنفسي ،،
امممم تراني حلوة! وجمالي مو هيّن بس ما احب اتفاخر واغتر فيه .. مردّه للزوال
بس بيني وبينكم ؟ سرّ وما يطلع لأحد .. أحب أطالع ويهي في المنظرة وأردد سبحان الله ! تـراه التأمل عبادة .. ومن واجبنا نشكر الله على نعمة الجمال
الحمـدلله رب العالمين
سمعت صوت خطوات وراي التفت لعلياء اللي عطتني الكوفي وقعدت، وسماعات التلفون في أذونها
قلت لها: اكيد تردحين على الاغاني ؟
قالت وهي تهز رقبتها وترقص: أيـوة .. ويا قلبي العـااااشق
قلت لها بقرف: سكتي الله يرحم والديش، عندليب زمانش واني ما ادري، والله هالاغاني ما بتجي الآخرة الا وانتي بالنار على ويهش
حطت صبعها السبابة على رأسها بإشارة " كيفي "
ما اهتميت وظليت أشرب الكوفي ،،،
كنت مستمتعة بالمطر اللي كان " طشاش " مثل ما نقول .. خفيف ونااااعم والغيوم تسبح بالسما بدلال .. سبحانك يـاربي ،، ما اقدر اوصف لكم الراحة اللي احس فيها لمـا أشوف هالمناظر .. سبحان الله سبحان الله
اليوم 1 ذي الحجة!
اليوم في مناسبة ! عصرت مخي عشان اذكر!
ـ علايه ! اليوم 1 ذي الحجة ويش المناسبة اللي بهالتاريخ؟
علياء: شدراني حدّي اعرف بالانجليزي شعرفني بالعربي
سكت وظليت اذكر ! صح !
ـ أيـــه تدرين بهالتاريخ وش صار ؟
علياء: شنو ؟
ـ زواج الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء عليهم السلام
علياء: قرأت مرة حوار بين الإمام علي والزهراء ،، فن عجيب عدل
ـ في وين؟
علياء: في النت، بكرة ذكريني براويش اياه
ـ تصدقين؟ أحس معلوماتنا كللش سطحية عن أهل البيت! يعني احنا مواليين ومسلمين لازم نكون مثقفين في هالجانب
علياء: لأن احنا ما نقرأ ولا نتعلم! حدنا نعرف أحداث واقعة الطف بسبب أيام عاشوراء، بس أشياء ثانية ! احنا خرررطي
ـ مو الكل !
علياء: بس الاغلبية!
ـ لا مو الاغلبية ! في ناس وايد مثقفين بس احنا يمكن بيئتنا والمجتمع الي من حولنا بشكل خاص يعني عوائلنا وصديقاتنا، معلوماتنا سطحية، بس في ناس بالعكس عندهم وازع ديني ويفهمون أشياء وايد
علياء: تتحجين كأنش شيخ علاّمة !
ضربتها على كتفها: مالت عليش،، الحين لو اسألش سؤال ما بتعرفين تجاوبين
علياء بتحدّي: لا تستهينين بعقليتي، ترى لا تشوفيني جذي يعني اني ميح، عندي معلومات
ـ تراهنين ؟
علياء: اوكي على قوطي بيبسي
ـ خخخ ما ابي، بعدين لرهان حرام، المهم هو سؤال واحد له اجابة وحدة، من هو الإمام من الأئمة الأثنى عشر صلواة الله عليهم إذا سجد لا يقوم إلا عند مغيب الشمس؟
سكتت علياء، وبعد دقايق قالت: اجيبها بصراحة وكاش في الويه؟ تراني اول مرة اسمع السؤال فما أعرف الإجابة، بس حسب اعتقادي إنه الإمام علي بن الحسين السجّاد، لأنه اعتقد سمّوه السجاد بسبب كثرة سجوده ولقبه " زين العابدين " بسبب كثرة تعبدّه وخشوعه، فـ 90% الاجابة الإمام زين العابدين عليه السلام.
ـ خخخ خطأ، مــالت وتسوين روحش فن وشالخة روحش وتقولين معلوماتش قوية، الاجابة يا حبيبتي هو الإمام موسى الكاظم.
علياء نزلت راسها وقالت: تسوين روحش كللش، قارئتنها هالمعلومة ما ادري من وين حفظتها وجت قالتها لي.
وقفت وفي يدي الهتفون والدفتر وخليت الكوب على العتبة وقلت: قومي يا حبيبتي ندخل داخل، لا نمرض او يجي لنا ابوي الحين ويشلخنا اني وياش ويفلتنا بره البيت
علياء: صارت 1.10 يويلي، جودي تلفوني بشيل اكواب الكوفي
اخذت تلفونها، ولا ارادياً دارت عيوني لقدام فوق !
انصـدمت ! وطاح تلفون علياء من يدي على الارض !
عليـاء بشهقة: منىىىىىىى ووجع! تلفوني حرام عليش
ضربتها على ظهرها واني مرتبكة وارتجف: عليا ععع ع علياء شوفي
علياء: حرام عليش تلفوني جان انكسر والله ان صار فيه شي لاراويش
قاطعتها بقهر: عليــاء قومي ولد الجيران في غرفته يطالعنا فوق!
رفعت علياء راسها بصدمة وطالعتني خايفة، ورفعت راسها مباشرة لدريشة ولد الجيران، لما شافته، متسند ويبين عليه ان يراقبنا ! فحصنـا ويل ودخلنا البيت وما شاف اله غبــارنـا !

دخلنا ركيييييض للصالة واحنا انافخ من التعب، وقلوبنا طبووول، اويه اويه اويه يـاويلي شافنا!
قعدنا واحنا ناخذ نفسنا: ياربي بموت قلبي طبووول حرب
علياء بقهر: سود الله ويهه اللي ما يستحي، ما عنده شرف قاعد يطل علينا
وقالت وهي شوي وتصيح: وشوفي اني شلابسة !
وأشرت على ثيابها ! كانت لابسة برمودة نوم " صروال لتحت الركبة و تي شرت حفرة "
وتراه حالتي اني بعد مثلها ! ولا فوووق هذا ! فـالة الشعر اني !
يــاويلنا يا سواد ليلنا !
في غمرة الارتباك انفتح الباب !
قلبـي وقف من الخـــوف !
وعلياء ارتجفت وهي تطالعني ... الباب كان ينفتح بشوي شوي !
.
.
.
.
.

ثواني وطلّ علينـا ويه محمد أخـوي !
آآآآآخ ..... تنفسنـا براحة ! وقسم بالله خفنـا !
محمد وهو يمشي شوي شوي وقال بهمس: انتون للحين سهرانين
علياء بصوت عالي: انت تووووك جاي
حطيت يدي على بوزها: جب يالخبلة ان قعد ابوي الحين بنروح فيها
علياء وهي تخفض صوتها: خرعتنا الله يغربلك
قعد محمد على الكنبة وقال: شششش لا تطلعون صوت، ابوي يدري اني ما كنت في البيت لبعد الـ 11 ؟
ـ لا! اصلاً اهو من 10 نام، وأمي بعد
تنهد براحة: عيل بقوم اروح غرفتي وبنـام !
علياء: happy new year يا شيخ !
ضحك محمد: خخخ ادري اني شيخ ! صحي ؟! جواد رجع ؟
بقلق قلت: لا للحين
علياء: هذا كله طاير اشك فيه اني ! وين يروح لانصاف الليالي
ضربها محمد فوق راسها وقال: صخّي لا اكسر ضلوعش، ويش بعد تشكين فيه؟ جيه ريلش لو اصغر عيالش، بعدين اخوش ريـال تسمعين؟ ما عنده لا سوالف خرابيط ولا هريج
بتردد قلت: شيسوي طول هالليل؟
محمد: يروح يلعب بليـارد هذا اللي اعرفه اما باقي طقوس حياته! فهي غامضة ! ما ادري عنه شيي، بس انا واثق فيه ،، يـا الله تصبحون على خير
اني وعلياء: وانت من اهل الخير!
راح محمد، وترك عواصف بداخلي، حتى محمد اعترف بغموض جواد، شيسوي هالانسان طول الليل، ترددت كلمة محمد في بالي " انا واثق فيه..انا واثق فيه "
التفت لمحمد اللي رجع وقال: حبيت أذكرش بمعلومة منى هانم !! تراني قايل لش تنظفين غرفتي من ألف سنة وانتين ما نظفتينها !
حطيت يدي على بوزي علامة الحرج: والله نسيت ! تراها المدرسة عافستني عفاس !!
محمد: متى تخلصين امتحانات ؟
ـ 4 يناير يوم الاربعاء
محمد: عيل من ترجعين تنظفينها! تراها صايرة هي ولخمام واحد !
علياء: غريبة امي ما نظفتها !
محمد: خخخ امي مسوية حظر على غرفتي وغرفة جواد! ما نخليها تدخل
علياء وهي تحرك حواجبها: ليييش أسرار ها اسرار
محمد: هي هي هي ما تضحكين، لا صدق أمي ما تعرف تنظف حجرتي! تعفس الاول والتالي، وجواد أوراق الجامعة تعفسهم عفاس، الفصل اللي طاف مسكين سهران على اوراق البحث ومضبطنهم! ما جا يوم ثاني اله العفسة قايمة
ضحكنا اني وعلياء
محمد: المهم، بروح انام بكررررة عندي شغل لازم اسويه
علياء: الله والشغل! بكرة اجازة حبيبي لا تقعد تشلخ علينا
محمد: انطمي يالدبة، بكرة بزقرت حبيبتي السيـارة، بسويها عروس، يالله سلام!
وركب فوق، وظلينا اني وعلياء واحنا متناسيين سالفة ولد الجيران!
قعدنا نطالع فلم أجنبي ،، يوم تمللت .. قلت لها بروح فوق

رحت فوق غرفتي ،، ما ادري وش اسوي بالضبط ... فتحت اللابتوب ودخلت النت
رديت على موضوعين بالمنتدى ..
وقبل لا اطلع وصلتني رسالة خاصة من عضو، كان مضمونها

[ صباح الخير
شخبارج ؟
كل عام وأنتي بخير بمناسبة السنة الجديدة
إن شاء الله عام سعادة وفرح
حبيت أشكرج على تواجدج وردودج الروعة على مواضيعي
وأحب بعد اني أقولج اني من أشدّ المعجبين بشخصيتش الفذّة وأسلوبج المميز
أتمنى أكون خفيف الظلّ
وما تزعجج رسائلي
وكل سنة وأنتي طيبة مرة ثانية

( الساحر ) ]

اسمع اسمع !! خخ يا حبيبي ! معجب ... خوش والله
خليه لبكرة بتفرغ له عشان ارد عليه !!
سكرت اللابتوب ودخلت الحمام – الله يعزكم – وتوضأت
فرشت سجادتي وقعدت اقرأ قرآن .. ولما خلصت صليت ركعتين شكر وتقرب لله
أتمنى ان الله يهديني واحصل السبل اللي تخليني اتقرب له اكثر واكثر

شلت سجادتي .. ورجعت للابتوبي .. كان خاطري اسمع شي جديد !
فرحت إلى أناشيد المنشد : مشاري العرادة
وقعدت اسمع انشودة " فرشي التراب " ... ويا الكلمات وخيالي وقلبي اللي ينتفض
طاحت دموعي !
ظليت اصيح شوي .. يمكن دموعي تكفر ذنوبي
اني وايد بعيدة عن ربي وااايد .. وهذا الشي قاعد يخنقني ! يعذبني وايد
لمتى بظل غافلة ! مابقى كثر اللي راح ! وش دراني لمتى اعيش ! وان عشت شيضمني اعيش بنفس هالنعم وهالخير .. أمان وإستقرار وصحة ولله الحمد
تنهدت من خاطري وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم.. ابي اتقرب من ربي بس الحين ما اقدر افكر اكثر
نفسيتي بتتعب وما بقدر حتى اركز في شي.... هذي سنة يديدة ولازم ابدا صفحة يديدة !!
الساعة 3 باقي نص ساعة ويأذن أذان الفجر
طلعت من غرفتي بنزل لتحت .. تراجعت ورحت لغرفة جواد بفتحها بس كانت مقفولة !
رحت لعلبة المفاتيح افتش فيها ولقيت مفاتيح 3
جربتهم والثاني فتح لي الغرفة!
دخلت الغرفة مع ان قلبي كان يدق من الخوف .. اللي اسويه صح والا خطأ !
فتشت على مكتبه .. لقيت دفاتر الجامعة .. وكتب الجامعة وأوراق
وكان فيه كتب شعر لنزار قباني
وديوان المتنبي !
وكان فيه دفتر صغير ... لونه أسود ! وفيه شرايط حمرة .. وحركات ! كان شكله مميز
فتحته ... كان مكتوب فيه اشياء وايد والخط كان وايد حلوووو
بس في صفحة لفتت انتباهي ... لأن كان مرسوم فيها جيتار صغير وعيون ودموع !
ومكتوب فيها بخط ناعم

[ أفتش عنها .. وكيف أفتش وهي بروحي مقيمة ..
وأسعى إلى قلبها .. بروحي أعرجُ إليها ... وأسافرُ في عينيها
متـى تشعر بي ! أنا أحتضرْ بدونها ]

[ تكسرت أوتار قيثارتي اليوم ! حطمني أبي ! هشم آمالي ! إخترق عالمي الخاص ! وخالف قوانين ذاتي! اليـوم فقط ! شعرتُ بأنني لاشيء..... ومعهـا أكون كلّ شيء !
أبي ... أكرهك بقدر ما تكرهني!
وأحبك وأحترمك... بقدر دمي ! ]

ما فهمت شي !! شسالفة ! جواد يكره أبوي ؟!! ويحبه ويحترمه بنفس الوقت؟! شلون تصير ؟!
وشلون أبوي حطمه ! ومنو اللي يحتضر بدونها !
هالانسان بيجنــني !!
تركت الدفتر ورجعته محله ورحت مكان مكتبته والتلفزيون
لقيت سيديات وايد! اغلبها افلام وفيه اشرطة !
بعضها اناشيد لفرقة الاسراء اللبنانية.. وأغاني لفيروز وعبدالحليم حافظ وحاتم العراقي وكاظم الساهر !! ولطميات للشيخ حسين الاكرف والرادود صالح الدرازي وقرآن لأحمد العجمي
وبعض أشرطة ادعية !! وأشعار لخالد المريخي !!
انصعقت صراحة! هالانسان مو طبيعي ! ألف شخصية في شخصيته !
شلون يجمع بينهم ! اناشيد وأغاني ولطميات وقرآن وأدعية ومناجاة وشعر !!
معقووووول ! شلووووووون !
حسيت بدوخة في راسي ! مشيت بس ركبتي دعمت بشي ! وتألمت بغيت أموت من الوجع!
شفت لوحة .. اخذتها وطالعتها !
كان صورة مكان واســع .. كله اوراق خريف !
وفيه ورود حمرا وبيضة .. وريال واقف بالوسط .. رافع يده للسما
وبالسمـا صورة بنت ناعمة وخصلات شعرها تداعب ويها!
كانت الصورة خيـالية والرسم ولا اروع ! الالوان وكلشي كلشي !
ومن تحت موقع باسم “ silent heart “
Jz بس محفورين بطريقة رووووووووووووعة !
وفي السمـا مكتوب بيتين شعر:

مظلومةٌ باللحظِ وَجْنـتُهـا،،، وجفونُهـا جُبلـتْ على الظُّـلْمِ
وكــأنَّ عـينَـيْها تَضمَّـنَتـا،،، مافـي فوادكَ في جـوى السُّقْمِ
" أحبكِ معشوقتي "


معقول يحبها صدق! يعني مو لعب! اذا صدق! احسدها!
باين انه يحبها مووووووووووووت !
تركت اللوحة وقررت اني اطلع لاني بصراحة جبانة واخاف يطيح علي مرة وحدة واروح فيها
عاد كلشي ولا جواد ! ...
قبل لا اطلع التفت للتلفون على السرير ! تراني لاحظت شي هو عنده تلفونين! هذ خطير! خطين عنده!
رحت للتلفون وفتحته... رحت للرسائل..


من : حياتي بيديكِ
حبيبي آسفة على اللي صار وربي مو قصدي اقول اللي قلته ؛؛
لا تزعل حياتي، اذا قعدت من النوم كلمني !

من : حياتي بيديكِ
لهدرجة اني رخيصة عندك ؟!! ما هقيتها منك
الله يسامحك!

من :حياتي بيديكِ
أكرههــا وأكرهك انت بعد زيــن
لا تكلمني خلاص ما أحبك روح لهم خلهم ينفعونك!

.
.

وتركت الرسائل الواردة ورحت للمرسلة

إلى / أبو علي
أنا في الحوطة صار لي ساعة انتظر! تعال ترى الحبيبة مدري شفيها! اظاهر ريولها مجروحة!

إلى / حياتي بيديكِ
حبيبي أنا مع الربع الحين، إذا طلعت من عندهم بتصل فيج، نامي اوكي عمري؟ تصبحين على خير

إلى / حياتي بيديكِ
أدري اني ساعات اقسى عليج شوي، بس تحمليني، تعرفين شكثر أحبج ومستحيل اعيش بدونج، آسف ياقلبي،، أتمنى تسامحيني وتعفين عن مجنونج !

خلاص ما اقدر اقرأ اكثر! اخذت قلم كان على الطاولة.. وسجلت الرقم في يدي وقفلت التلفون ومشيت
قفلت باب الحجرة وطلعت،، رحت غرفتي بسرعة وسجلت الرقم بتلفوني وكتبت الاسم " حياته!! "
وغسلت يدي عن الحبر عشان بعدين الصلاة..... وتناسيت اللي سويته من شوي كلله !
نزلت تحت لقيت أختي علياء بنفس وضعيتها تتابع فلم جديد بالتلفزيون
قعدت جنبها اطالع ... تذكرت اخوي جواد .. سألتها: جواد ما رجع
بلا مبالاة قالت: لا! ما شفته
حسيت بارتباك وتوتر .. شيسوي لانصاف الليالي برره البيت .. ورجع كلام محمد اخوي يطمني من داخلي ،،
أحس بشعور غريب تجاه اخوي جواد! غير عن اهل هالبيت كلهم .. ممكن يكون محمد اخوي اقرب واحد لي مدري ليش ... بس جواد غير! يمكن من اللي اكتشفته من اسرار هي نقطة بحر من غموضه ! ولاني متأملة اني اعرف اكثر عن حياة " اخوي " !!
مرّ الوقت بسرعة... اذن الفجر ورحنا نصلي اني وعلياء
علياء راحت تنام بعد الصلاة واني نزلت تحت بشرب ماي وبرجع عشان انام واريح جسمي
شفت ابوي طالع من غرفته بيروح المسجد ومحمد نازل من فوق ووراه حسن وحسين
اللي كل واحد منهم واصل حدّه من النومة!
واحد منهم يحك شعره ! والثاني يفرك عيونه !
حسن وحسين طلعو بالاول.. وأبوي كان يعدل غترته ومحمد اخذ قلاص ماي يشرب
أبوي: شمقعدنش ؟
بلعت ريقي، والله لو تدري اني للحين ما نمت لأروح فيها: كنت اصلي ونزلت اشرب ماي
ابتسم ابوي بحنان: بارك الله فيش
مشى اهو واخوي محمد خطوة .. مدري وش الاحساس اللي سَرى فيني بهاللحظة
بلهفة قلت: يبـه
التفت لي: خير

تقربت منه بتردد وحضنته، حطيت راسي على صدره وتنهدت من خاطري براحة، ابوي طالعني بخوف وقال: يُبه فيش شي؟ يعورش شي؟
بلعت غصتي، وطالعت ابوي وابتسمت وقلت: لا! بس فجأة حسيت اني..... محتاجة لحنانك
محمد غمز لي: ايوة ايوة ما نقدر احنا... الله لينا
ضحك ابوي ومحمد واني معاهم... تقربت من محمد وحبيته على جتفه " بسبب طوله ما اقدر اوصل لجبينه ! ههههههه لا تضحكون علي " وقلت له: الله يخليك لي ياخوي!
وراح ابوي واخوي المسجد
واني رحت غرفتي احاول انام! بس اظاهر مابعرف
أخذت كتيب الادعية اللي عندي " أنوار العاشقين " وفتحت على صفحة " دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام "

وقعدت أقرأ ... بتأني وخشوع ،،
وقفت عند مقطع " إلهي طرقتُ باب رحمتك بيد رجائي وهربتُ إليك لاجئاً من فرطِ أهوائي "
هذا المقطع وقفت عنده وايد ... وكانت أحاسيس وايد بداخلي تدور بعضها احس فيه بالراحة وبعضها بالندم وغصة وعذاب .... بس رغم كلشي كنت استمتع فيها!
قعدت عند دريشة غرفتي اطالع الدنيا شلون .. حلو الفجر وخاصة بايام الشتا !
مدري شلون ذكرت وقفة ولد الجيران! وبلحظات حسيت بقشعريرة في جسمي !
ودقات قلبي تسارعت ! الله يستر!
شفت حسن وحسين يدخلون البيت ...... و ،،، سيارة جواد مستقرة في الطبيلة !
شهقت وطلعت من غرفتي ... وقفت عند الدرج فوق بعدما شفت ابوي واقف ومعاه محمد ... وجواد !! الي كانت وقفته مثل المتهم ! وأبوي القاضي !

أبوي: شتسوي انصاف الليالي بالشوااارع ! كله هايت ما تنشاف في البيت الا حزة الوجبة والنوم بعد حاذفنه من القائمة؟ انت ما تصطلب ؟ صرت ريال ولحيتك بانت ودخلت الجامعة وانت للحين على سوالفك البطالية؟ مافي التزام ولا صلاة ! فال الحبل على الاخر !
جواد بتحفظ: من يقول اني ما اصلي! لا تحكم علي وانت ما تشوفني.... انا ما نمت في البيت الليلة بس صليت الفجر
صرخ أبوي: انت واااااااحد جذاب وقليل ادب يبي لك تربية من جديد
تنرفز جواد ورفع صوته على ابوي وهو يصرخ: انااا مو جذاااااب! لا تقعد تبتزني بهالالفاظ انا ريال
وقبل لا يكمل كلامه ... امتدت يد أبوي وطبعت كــــف قوي على خد اخوي جواد!
تقدم أبوي يوده من فانيلته، بس اخوي محمد حضنه ورجعه لورى
أبوي: يالحقيـــر ياللي ما تستحي ........
محمد: يبــه اذكر الله وصلّ على النبي ... اذكر الله يايبة
ومن جهة ثانية كنت اطالع اخوي جواد وقلبي ينتفض ويدق بسرعة ... ياويلي ياويلي شسويت يايبة!
نزلت بسرررررعة اركض ورحت لجواد ايوده من يده
اللي كان منصدم وواقف وموجه نظره لأبوي باندهاش واستغراب ! ونظرة انكسار في عيونه
واني ميودة يده حسيته يرتجف وقلبه يدق بقوة
واني حالتي كانت تشابه حالته
غمض عينه بقوة وسالت دمعته بقهر !
ولثــاني مرة اشوف دمعة ريـال! دمعة جــواد !
ترك يدي وطلع من البيت يركض... واني اركض وراه واناديه باعلى صوتي
بس ما كان يسمعني ! وشغل سيارته وضرب سلف... وفحص فيها وما شفت اله الغبار !!!
رجعت داخل البيت بخيبة امل وخووووف يعصف بداخلي!
أبوي كان قاعد على الكنبة يتنفس بصعوبة ومحمد يهديه وميود قلاص ماي في يده!
خفت ان يعصب لما يشوفني! ركبت فوق متسللة بخووف
ودخلت غرفتي وقفلتها!
انسدحت على سريري واني احس ببروووودة... تلحفت وغصت في فراشي وتكورت على نفسي
وظليت اجاهد الاحاسيس اللي تهيج فيني،، لما سافرت إلى عالم النوم

~
~
~
:
:
~
~
~

" نهايـــة الجـــزء الخامـــــس "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وقت الغروب
Admin
Admin
avatar

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 139
العمر : 39
الشعبية : 3
نقاط : 10557

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   23/2/2010, 6:47 am

خدوج تحياتي لكي...انا في انتظار الجزء السادس لانكي قمتي باعادة الجزء الخامس واعتقد سهوا...كل الشكر عزيزتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://innovativepeople.ahlamontada.net
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   6/3/2010, 5:54 am

][ إهــ،،،،،،،،،،،،ـداء ][


إلـى مشاعري المكبوتة .. المختنقة بالصمـت !
إلى عاطفتي التي دُهست من يوم ولادتي !
إلـى حُبي الموئود في شهوره الأولى !

إلى قلبي المظلوم .. المتعذب المكلوم !
إلى نفسي الفاقدة للأمـان ... وإلى ضلوعه والأحضـان !

ولأملي الذي لازال ينتظـر .. على أعتـاب النسيـان !
سأظل أرتقب .. أرتقـب وأشتـاق !


لأن يقيني كبيـر يا قـاتلي ... بأن هذا القـلب .. لا يسكنهُ أثنـان !


( أحبـك )
وكفـى ! وأغلقوا جميع الأقـواس !






آنسـة في الحُب / قمـرة !



[ كُل المُـنى أنتِ ]



[ 6 ]



الموافق / 4 يناير
اليوم / الاربعاء
الساعة / 9:07 صباحاً


{ متـى تعـود ؟!!؟ }




حضنت جي جي وبعدها سهى وتعلقت بدودي، بيوحشوني وايد!
سهى ودموعها على خدها: بتوحشوووني يالكريهين
جي جي: وربي راح اشتاق لكم كثيــر، لا تقطعون يالدوووبات
ابتسمت وديعة: أكيـد بنكون على اتصال، ويوم الاربعاء بنشبك على المسنجر عشان نتواصل اوكي؟
كلنا اتفقنـا، وايادينا كلها وحدة، بنتفارق اليوم ! اسابيع وبنشتاق لبعض وايد،
بس ان شاء الله نظل متواصلين مع بعض.
وديعة: منوي لا تحاتين إن شاء الله يرجع بالسلامة لكم، لحظة طيش وتعدي.
ابتسمت بحزن ولمحة أمل تعبر عنها تقاسيم ويهي!
حطت سهى يدها على كتفي اليسار، وجي جي يودت يدي اليمين ورصت عليها، ووديعة تبتسم لي بمواساة، قلت لهم والعبرة تختنق بحلقي: الله لا يحرمني منكم.
وبعد ما ودعنا بعض، جي جي وسهى راحوا مع بعض، لأن اسكندر خطيب جي جي وصل، وسهى بتروح معاها، وديعة كانت تنتظر الباص، واني انتظر اخوي محمد اللي تأخر شوي !
وديعة: ما ابي ارجع البيت، شلون بعيش هالعطلة ما ادري! متعودة على جوّ المدرسة حتى لو الدراسة تكدّر !
طالعتها بحنان وابتسمت..
شفت عيونها تلمع بلدموع، وقالت بصوت مخنوق: ما ارتاح في البيت خيووه، كله هواش وضرب وصراخ ومشاكل، أمي وأبوي عمرهم ما تفاهموا، واحنا ضايعين بوسطهم، أخواني قاموا يكرهون أبوي على اللي يسويه، وأني ما اعرف ألوم من أو أوقف بصف من!
قلت لها بمواساة وقلبي مقبوض عليها: ما عليه حبيبتي، هذول اهلش ولازم تتحملين، مهما صار ومهما استوى يبقون أمش وأبوش، وإن شاء الله سحابة صيف وتعدّي.
وديعة بيأس: سحابة صيف ؟ أي سحابة يا منى مرت سنين واحنا على هالحال، مشاكل في مشاكل وما ادري وش السبب، من وعيت على الدنيا وفهمت اللي يدور حواليني واني اشوف امي وابوي يتهاوشون قدامي اني واخواني.
ما عرفت شنو ارد عليها! بس جودت يدها ورصيت عليها بمواساة، وابتسمت لها، حسيتها ضايعة مو عارفة شتسوي، حضنتها وبستها على خدها، وهمست لها: ما عليه حبيبتي، كل شي يهون بالصبر، اصبري والله يجازيكم إن شاء الله، وتبينها نصيحة من اخت وصديقة لش؟ اذكري الله على طول، واخذي القرآن ربيع لقلبش، ترى القرآن وايد زين، وقراءته في البيت تبعد المشاكل والهموم، اعتبريها وصية مني، سورة البقرة اقرأيها كل يوم جمعة، وبتشوفين اشلون الاوضاع تتحسن.
وكملت بسرعة بعد ما شفت اخوي محمد واقف بسيارته: وتذكري ان هذلين امش وابوش مهمـا صـار سمعتيني؟ لا تقطعين وخلينا على تواصل مع بعض، يالله مع السلامة.
وديعة: الله يسلمش.
مشيت لسيارة أخوي محمد وركبت قدام جنبه.
ـ السلام عليكم
محمد: عليكم السلام، ها شخبار الامتحان؟
ـ الحمدلله كان سهل وايد
محمد: الحمدلله، متى النتائج ؟
ـ ما ادري للحين ما وصلني خبر
وسكتنا ،،،
كنت لافة ويهي للدريشة واطالع الشوارع، وبقلبي أعاصير حزن تعصف وذابحتني من الألم!
جواد من طلع ذيك الليلة ما رجع البيت ولا ندري عنه شي !
أحس روحي بختنق ... كلشي فيني منكمش بألم !
أبوي اللي علاقته متوترة بجواد والسبب مجهول .. وبينهم عصبية غير طبيعية!
وأمي اللي ارتفع ضغطها من غياب جواد وخوفها عليه ،، واكا قاعدة بسريرها،، تصيح وقلبها انفطر من غياب الضنا !
وأحنا محتارين ما ندري شنسوي ! طاحت دمعتي على خدي بشكل لا ارادي ... شلون صار كل هذا بسرعة ! حرام .. وين راح ! 5 أيام الحين ما ندري عنه ! ياكل يشرب ينام يلبس او لا! جامعته !
طالعت محمد وقلت بصوت مبحوح: لمتى بنظل ساكتين عن موضوع جواد؟
محمد بتوتر: من قال احنا ساكتين، اكا دورنا عليه وما لقيناه، بعدين اهو ريال ويقدر يعتمد على نفسه وما بصير اله الخير.
تهجد صوتي: أي خير ؟ محمد هذي 5 أيام ! واحنا دورنا عليه عند الأهل والاماكن اللي نعرفها وما حصلناه! شلون جذي ؟ انتوا الامر عندكم عادي يعني؟ اخونا ما ندري وينه وأمي تعبانة على فراش المرض وكأن ما صاير شي ؟
محمد: لا تخافين اهو بخير
التفت له باهتمام: احس انك تعرف شي ؟ محمد انت تدري وين جواد؟
سكت وما تكلم، وسكوته أثبت لي انه يعرف شي وخاشه ؟!!
ـ محمد تكفى قول، ريح قلوبنا تهون عليك حالة أمي يعني؟
محمد: يا منى لا تعذبيني، انا ما بيدي اسوي شي
ـ زين قولي شنو تعرف؟
محمد: ما اقدر اقولش شي، اللي اقدر اقوله انه بخير وبأمان لا تخافين عليه
ـ وليش ما قلت هالكلام لأمي؟
محمد: من قال ما قلت لها ؟! قلت لها بس أمي مو راضية تصدق إلا لما تشوف جواد بعيونها
ـ وجـواد ليش يسوي جذي؟ ليش يتعب أمي ويتعبنا كلنا؟
محمد: ما ادري !!
سكت لأن الكلام ما يفيد مع محمد، اظاهر ما يبي يتكلم وكأن حاطين لصقة على بوزه ما يقدر يتكلم منها!
الوضع متأزم من الداخل بس من الخارج بـارد ولا كأن أحد مهتم !
وصلنا البيت ونزلت من السيارة ومحمد وياي، دخلت المطبخ وشربت ماي، ومحمد وراي واقف
همس لي : زعلانة ؟؟
طالعته بنظرة لامبالاة: ليش في شي يزعل؟ أخونا ومختفي من كم يوم بس ! مافيها شي عادي!
ومشيت عنه لغرفتي، أخذت لي شاور عالسريع وانسدحت على سريري، اخذت تلفوني بملل وقعدت العب فيه!
ورحت للأسامي ،،
الغلا
السيدة
الطويلة
بـيبـي
بـاسمه
جليلة
جنان
جسميز
حنان
حنين
حوراء
حياته
خبول
.
.
.
وقفت عند اسم " حياته " !!
لحظـــــة ! اني شلون راحت عن بالي هالنقطة! شلووووووون
شلون ما فكرت اتصل فيها !! اهي الوحيدة اللي مستحيل يقطع صلته فيها!
إذا وصلت لها الحين! بضرب عصفورين بحجر!
بعرف اهو يحبها صدق! وبعرف أخباره ووين مكانه؟!
طالعت الساعة، لقيتها 10.30 ! اخاف البنت نايمة او شي !
توكلت على الله واتصلت ،،
يرن يرن يرن ! محد يرد !
اتصلت ثلاث مرات ورا بعض بس محد رد ! ليييييييش !
حسيت بخيبة أمل !
طلعت من غرفتي ونزلت تحت ،،
لقيت حنين تصيح ومحمد مجودنها ،،
ـ شفيها ؟
محمد: جيتين والله جابش روحي لبسي عباتش وتعالي
ـ البس عبايتي ليش ؟؟!
محمد: حنين تصيح تبي تجي وياي، وانا ما أأمن اخذها وياي بروحي في السيارة، ما تقعد الله يحفظها وان جكني المرور بيصموني بمخالفة
ـ ما اقدر اطلع، تعبانة ودايخة من المدرسة
محمد: والحل وياها يعني ؟!
ـ خلها، اني بتصرف وياها
واخذت حنين ومحمد راح، وحنين شالت البيت بصراخها وصياحها، ترفس وقامت تعفس ! والله حالة كلللش مالي زاغرها عاد
قلت لها بهدوء: انتي شتبين الحين بالضبط؟
وهي تصيح مو راضية تكلمني ! وظليت احاول وياها آخر شي من اللي فهمته تبي حلاوة!
شسوي أمري لله !
لبست حجابي وعبايتي .. وأخذتها ورحنا البرادة عشان اشتري لها حلاوة على قولتها
وما خلت شي اله وشرته ! كاكوات شبسات عصير وايسكريم ! خمت الاول والتالي


دفعت وطلعت من البرادة .. بس كنت بصدم أحد قدامي على طول تراجعت لورا
وحنين انفلتت من يدي طاحت من على العتبة واتدحرجت لتحت !
شهقت بخوف ورحت اركض لها، والريال راح وقفها !
كانت ريولها مجروحة ويطلع دم وهي تصيح ! الحين حنين شيسكتها !
ما كنت منتبهة للريال كثر ما كان نظري مركز على حنين
كنت بحملها بس يده لامست يدي .. حسيت بقشعرييـــرة وان بيغمى علي !
رفعت راسي بخوف ... وانصـدمت اكثر وتجمدت !!
نفسه الشخص للي كان واقف بغرفته ذيك الليلة ويطالعنا !
يـاربي يـاربي استر علي
طالعني بنظرة ما قدرت افسرها وقال: مسامحة، ما عليها شر
وعطاني حنين، جودتها وحملتها على كتفي
وحنين كانت حاطة صبعها في بوزها وتطالع الريال ودموعها على خدها
تقرب الريال من حنين مسح دموعها وباسها على خدها ومسح على راسها: ما صار شي حبيبتي، مافي حاحو، بس نقطة دم صغيرة نفس لون الحلاوة ما تعور صح؟
وحنين كانت ساكتة ومفهية! أما أنـي لا تسألون عن حـالتي ! كـنت بطيح صريعة !
كان قريب مني بشكل فضيع الشي اللي خلاني أخاف وأفقد تركيزي! واللي زاد الطين بله! كانت ريحة عطره قوووووووووية ممزوجة بريحة زقاير ! حسيت نفسي بختنق
ابتعدت بشكل سريع ورحت أهرول للبيت فاقدة تركيزي
وقلبي يدق مثل لطبول ،،، ورجولي ترتجف ... واحس بداخلي حرارررررررة ماقط حسيتها من قبل
وديت حنين غرفة جدتي .. ورحت المطبخ أشرب ماي .. بس الكاس طاح من يدي وانكسر!
ارتبكت اكثر واني اشوف الزجاج متناثر حواليني.. من الخوف والارتباك ورجفة ايدي ما كنت عارفة شسوي ! اخذت المخمة وقعدت اشيل القزاز " الزجاج " واني لازلت خايفة وقلبي يررررررقع !
وحسيت اني اعرق وحرررررررانة! رحت الحمام " الله يعزكم " وغسلت ويهي ،، ورجعت لغرفتي
قعدت على السرير واني اتنفس بسرعة خايفة
ما ادري وش صار فيني فجأة ! بس احس روحي خلاص بيغمى علي !
حطيت راسي على الموسدة ونمـــت !
.
.
.
.


......: منـى يـالله عـاد كل هذا نوم قومي !
فتحت عيوني بانزعاج: ابي انــام
.......: قومي الساعة 2 الظهر ! بنتغدا قومي
اعتدلت في قعدتي واني اشوف اخوي حسين قدامي: شصاير؟
حسين بحيرة: شصاير! يالله خذ! قومي بنتغدا وانتين تقولين شصاير؟! ما تبين غدا؟؟
تنهدت واني اعدل شعري وقلت: تغدوا عني، اني بصلي وبعدين بنزل
حسين: اوكي
وطلع بره الغرفة ،،، قعدت على السرير فترة اذكر اللي صار ! وبثواني تخلل الخوف بعروقي! أول مرة يصير لي موقف جذي! كان قريب مني وايد بطريقة فضيعة! يـاربي وش هالحالة!
حطيت راسي على موسدتي مرة ثانية، وغمضت عيوني، أحس جسمي متكسر وتعبــانة!
غفيت شوي! ورديت قعدت مرة ثانية .. فركت عيوني بانزعاج وقمت رحت أغسل ويهي وأتمسح " أتوضأ " للصلاة ...
ضبطت شعري .. فرشت سجادتي وصليت ،،،
بعدين نزلت تحت ،،،
لقيت الكل قاعد على سفرة الغدا ما عدا ثنين " جواد ! وأمي ! "
تقلبت الأوجاع بداخلي، وقعدت جنب حنين اللي قاعدة تاكل بفوضوية وملعوزة الأول والتالي.
اكلنا الغدا بهدوء، وبعدها قمنا ،، اني وعلياء تكفلنا بغسال المواعين ..
وبعدين كل واحد راح غرفته،،،
وما تجمعنا مثل كل مرة بعد الغدا !!


فتحت دفتر .. صار له 3 سنين عندي !
جامعة فيه كتابات لأدباء وايد،،،
/\/\/\/\/\/\/
فبعد ووجد واشتياق ورجفة..
فلا أنت تدنيني, ولا أنا أقرب.
كعصفورة في كف طفل يزفها..
تذوق حياض الموت، والطفل يلعب !
فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها..
ولا الطير ذو ريش يطير فيذهب.
ولي ألف وجه قد عرفت طريقه..
ولكن بلا قلب إلى أين أذهب ؟!
(قيس بن الملوح)
/\/\/\/\/\/\/
أماه يوما.. قد مضيت
وكان قلبي كـ الزهور..
وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور..
حتى غدا قلبي مع الأيام، شيئاً من صخور !
مازلت يا أمي.. أخاف الحزن
أن يستل سيفا في الظلام..
وأرى دماء العمر.. تبكي حظها وسط الزحام!
فلتذكريني كلما همست عيونك بـ الدعاء..
ألا يعود العمر مني للوراء !
ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئا من شقاء !
(فاروق جويدة)
/\/\/\/\/\/\/
ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة،
إذن يمكننا بالنسيان أن نشيّع مَن شئنا من الأحياء،
فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا!
(أحلام مستغانمي)


....................
تمللت وسكرت الدفتر ! ما عندي شي أسويه !
فتحت اللابتوب ودخلت المنتدى ....
وصلتني 3 رسائل من العضو " الساحر " بعد هذيك الرسالة ليلة راس السنة
وولا رسالة رديت عليها !
دائماً يجي بوقت اني مزاجي متعكر !
بس حسيت ان من الذوق اني لازم ارد عليه !
فكتبت له رسالة بسيطة وأرسلتها:


][ " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز / الساحر
تحية طيبة مخلصة من القلب إليكم
أشكرك على رسائلك وتحفيزك لي
وإعجابكم أعتبره مصدر فخر بالنسبة لي
أتمنى أن أكون عند حسن الظن دائماً وأبدا
نسألكم الدعاء
أختكم / أعشقُ قاتلِي
" عِشقْ " ][



يتبع ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خدوج عسل

avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 160
العمر : 38
الشعبية : 4
نقاط : 9636

مُساهمةموضوع: رد: الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت   6/3/2010, 5:55 am

وفتحت لي على صفحة قصة أنترنتية وقعدت أقرأها، يوم حسيت نفسي تعبت، سكرت الصفحة وطلعت من النت، حسيت بالملل ! مدري شسوي
أخذت تلفوني شفت فيه مكالمتين لم يرد عليها
حياته ( 2 )
قلبي قام يدق !! اتصلت !!
اتصلت ومن أول رنة قطعته !
الساعة 3.30 ! ظهر والناس تقيل الحين
قطع أفكاري صوت مسج

من : حياته
السلام عليكم، لو سمحتوا من متصل ؟!

سكرت المسج وحطيت التلفون في ايدي متوترة، ما ادري شسوي! اتصل اولا !
نزلت التلفون وهونت، وأخوي ؟!! هذي الوسيلة الوحيدة اللي اقدر اوصل له فيها!
اخذت التلفون بدون تفكير واتصلت ،،
رن 4 مرات
وبعدين !!!
وصلني صوت ناعم: نعم
بلعت ريقي: ألو السلام عليكم
ردت بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سكت وما عرفت شقول ؟!! شسمها ! اعتقد زينب! اذكر يوم اسمعه ذيك المرة عند الطبيلة
قطعت تفكيري بصوتها: من معاي ؟؟
ابتسمت بارتباك: شخبارش ؟
باستغراب ردت: الحمدلله بخير، امم مسامحة ما عرفتش! من انتي؟
ـ انتي زينب؟
بتردد قالت: أي نعم!
ـ مسامحة على الازعاج، بس حبيت اكلمش بموضوع
حسيت صوتها خايف، قالت: خير ؟؟ ومن انتي؟
استمديت ثقتي وقوتي مرة ثانية وقلت: اني منى، منـى جعفر أخت جواد.
لحظـة سكـونْ مرت ... سكتت لبنية وما تكلمت!
ـ معاي اختي ؟
بخوف قالت: ايه معاش
ـ اعتقد عرفتيني ؟
سكتت وبعدين قالت بهدوء: أي نعم.
ـ ما ادري شلون ابتدي او من وين ؟! بس اعتقد انتي عارفة ليش اني متصلة.
زينب: عشان طلعته من البيت صح؟
هزيت راسي: صح
وسكتنا ،،،
باردت بالكلام: اني ما اعرفش زين! وبصراحة ما اعرف أي شي عنش غير اسمش ...
وخفضت صوتي وقلت: وان لش علاقة مع أخوي جواد، اعتقد انتي تعرفين شخصيته عدل! وغموضه شلون وانطوائيته عن البيت، بس ...
وسكت ما عرفت شقول !!
ردت علي: اممم يمكن تفاجئت من اتصالش ! بس كنت متوقعته، جواد خبرني انش سمعتينه اكثر من مرة وهو يكلمني! وتوقعت ان ...... اممم الفضول يحركش عشان تعرفين شنو يخبي اخوش، خصوصاً لشخصية مثلش !
تحيرت من كلامها ! شكلها الاخت بعد غامضة مثله! والا تخربط في الحجي! بس حسيتها تعرف اشياء وايد اني ما اعرفها !
ـ عندي وقت اعرف هالاشياء بعدين، بس ابي اعرف انتي تكلمين جواد الحين؟ وهو وين ؟
سكتت وقالت بتردد: اهو بخير لا تخافين !
كنت بصرخ عليها بس هديت نفسي وقلت: ما تكفيني كلمة بخير ! ابي اعرف اخباره؟! مثل ما انتي تحبينه اني بعد احبه وهو أخوي وقطعة مني ودمنا واحد يسري في عروقنا، قولي لي هو وين؟
صخت فترة وبعدين قالت: اول يومين راح زراعة الوالد وقعد هناك، ومن يومين طلع وراح شقة واحد من ربعه.
ـ زراعة أبوي؟
همست: ايه !
ـ شلون تتواصلين معاه! نتصل على رقمه مبند !
زينب: عنده خط ثاني، ومن لما طلع من البيت ذاك اليوم اتصل فيني وقالي كلشي صار!
ـ ليش طلع من البيت ؟؟ عقاب يعني لنا يبينا ندوره ونتعذب ونتعب بسببه؟ اهو ما يدري بحالة أمي ؟!! وينه الحين ليش ما يرجع؟؟ ما يكفيه هاليومين
قالت باندفاع وهي تدافع عنه: لا منى! لا تفكرين جذي! بالعكس جواد وايد وايد يحبكم، بس اهو محتاج يقعد مع نفسه شوي ويصفي حساباته، محتاج يريح نفسيته بعيد عن أجواء البيت المتوترة، وقال لي نهاية الاسبوع بيرجع البيت!
صرخت بقهر: نهــاية الأسبوع ؟؟؟؟ شنو نهاية الاسبوع ؟! السالفة لعبة لو شنو؟! أمي طايحة على فراش المرض وتعبانة وبتموت علينا وهو بكل بروده يقول نهاية الأسبوع !
سكتت وما تكلمت !
بلعت ريقي وغصتي، وتنفست بهدوء وقلت لها: آسفة إذا انفعلت، بس أني خايفة على أمي، وعلى جواد بنفس الوقت.
قالت بهدوء وهي تواسيني: فاهمة موقفش، اممم إن شاء الله اكلمه بعدين وبحاول قد ما اقدر اقنعه يرجع اليوم البيت، ووعد مني بتلاقينه بالبيت خلال هاليومين.
ـ شكراً، ممكن طلب ؟
زينب: آمري
ـ ما يآمر عليش عدو ولا ظالم، بس اذا عندش إيميل، ممكن أضيفش عشان اكلمش على راحتي اكثر؟
زينب: اكيد، سجلي عندش ******@msn.com
ـ اوكي، بتوصلش إضافة بعدين، شكراً مرة ثانية ومسامحة على الازعاج
زينب: لا افا عليش مابينا شكر ولا اسف، تقدرين تتصلين بأي وقت
ـ ما تقصرين، مع السلامة.
زينب: بحفظ الله.
سكرت التلفون، وفتحت ايميلي وضفتها عندي ،،
وطلعت من المسن ،، ما كنت عارفة شسوي ؟!

اوصف لكم غرفتي ؟!
غرفتـي واسعة .. على شكل مربع ،،
أول ما تدخل الباب على اليمين فيه الحمام * الله يعزكم *
على اليسار كبتي " خزانة ثيابي "
وفيه مساحة متوسطة مو واسعة وايد ... بعدين سريري
وعلى يساره مكتبة صغيرة .. فيها اشرطة .. كتب روايات .. أشياء وايد
وعليها العطور وهالشغلات يعني
وفيه ركن صغير بالغرفة كله دببة وأشياء تذكارات
غرفتي أخذت لها سنة كاملة على ما أأثثها كامل
كل مرة نشتري شي لين ما كملت كلها ..
رحت سحبت لي رواية من المكتبة مالتي
" مذكرات مغتربة .. للكاتبة : خولة القزويني "
قعدت أقرأ وأقرأ لين ما تمللت
ونزلت تحت لقيت أخواني التوأم وحنين وياهم يطالعون التلفزيون !
قعدت وياهم اطالع بملل
لين ما اذن المغرب ورحت اصلي ،،
بعد ما صليت تذكرت غرفة محمد اخوي ،،
اروح انظفها أبرك لي من هالملل
دخلت الغرفة اللي كانت ظلام ،،،
فتحت الليتات وانصعقت من العفسة
يـا الله وش هذا ! الله يهديك يا محمد !
شلت لثياب المقططة على الارض ووديتهم لسلة لثياب
وجبت المكنسة وكنستها
شلت فراش السرير وغيرته .. والموسدة بعد غيرتها

فينا شي مشترك كلنا اني واخواني !!! لاحظت اننا نحب نقرأ ؟! ونحب نستمع لأشياء وايد!
ولنا عرق دساس بالشعر ! هههههه عجبتني عرق دساس

على المكتبة كان في كتاب اسمه " كيمياء المحبة " للمؤلف: محمدي الريشهري
فتحته على الصفحة الاولى مكتوب:

إهـداء ،،
إلى الأخ العزيز والصديق الغالي
إلى من تربع في القلب بمحبة الله
جمعنا الله وإياكم في دار النعيم إن شاء الله
أخوك / أبو قاسم


ابتسمت وفتحته وطاحت ورقه منه ... شلتها من على الارض، كان مكتوب فيها:

" تركتُ الخُلق طُرّاً في هواك .. وأيتمتُ العيال لكي أراك
فلو قطعتني في الحُب إرباً .. لمـا مالَ الفؤاد إلى سـواك "

ابتسمت، أحب هالبيت الشعري وايد ،، للإمام الحسين عليه السلام يخاطب فيها الله سبحانه
" أحبك ربي "
تصفحت الكتاب اللي كان فيه اشياء وايد !
وفتحت صفحة كانت فيها ورقة !
أو بالأحرى صورة ! مقلوبة !
مكتوب على ظهرها " كُل عام وأنتِ حبيبتي "
16 / 4 / 2005


قلبت الصورة ! شفت صورة بنت ،، لابسة مريول إعدادي
كانت جميـلة ! عيونها ناعسة وخشمها طويل .. وابتسامتها حلوة!
خدودها غير شكل ! ناعمـة ولابسة حجاب ،،! ومبتسمة للكاميرا بطريقة عفوية!

مـنو هذي !!!!
شســالفة !!
هذا البيت كله أسرار !! هذاك زينب ! وهذا ما ادري من ؟!!
تذكرت ليلة اللي خبرنا انه بسافر ! لما جيت عند غرفته الساعة 2.30 وسمعته يتكلم في التلفون!
وشفت صورة ثانية لبنت عمرها 4 سنوات ! تشبه البنت اللي بالصورة الثانية
باين انها نفسها !
ومكتوب وراها بخط حلو " أنتِ هُـدى قلبي " !!
إذا كنت فطينة اني وذكية ! فبعتبر ان اسم البنت " هدى "!!!
فكرت آخذ الصورة بس تراجعت! إذا افتقدها ما ادري وش بصير ؟!
بس اذا كان في قصة لهصورة ليش ما قال لي ؟!! كل هالوقت مخبي عني !
واني اللي اقول انه اقرب واحد لي واعرفه زين .. طلعت اني ما اعرف ولاشي عنه !!
تركت الصورة وطلعت من الغرفة ...
نزلت الصالة شفت محمد قبالي مرتبك ،، توني بكلمه ..
بس طاف صوبي بسرعة ولا كأنه شافني ! وركض لفوق ! وكان ينزل من على الدرج بسرعة
و" سويج" سيارته في يده !
وأمي طلعت من غرفتها لابسة عبايتها !
وطلعوا ثنينهم وهم يركضون !
وخلـوني بحيـــرتي !!!
لحظتها دق قلبي بخـوف !!
[ جــواد ] !!!!!!!!!!!

.
.
.
.
.
.

" نهاية الجـزء السـادس "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرواية البحرانية |. كُـلْ المُــنى أنتِ .| رواية راح تكسر كل المنتديآت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحبة الأبداع :: —¤÷([¤ ملـتــقى ثــقـــافـــي ¤])÷¤— :: حكايا وروايات-
انتقل الى: